المساكنة تشجع على الانغماس في التجربة المادية على حساب القيم والمعايير
المساكنة ليست محصورة على الانغماس في التجربة المادية، فهي ليست محصورة في هذه التجربة كممارسة البغاء مثلاً الذي كان مصرح في أغلب الدول.
المساكنة تشمل تجربة إنسانية وهي معرفة الطباع والعادات والتآلف الفكري والروحي بين الطرفين، المساكنة محرمة بدون عقد زواج عرفي أو رسمي، لكن بوجود عقد هي مشروعة، وهي حل للانفصالات العديدة التي نراها تزداد كل يوم بحسب إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
لا هي حرية شخصية من حق كل مواطن تجربة شهر يطمئن بها على كل شئ فليس الزواج بأمر بسيط ولابد أن نضمن نجاحه بتجربة قبل عقد القران!!
هذا بكل تأكيد خبل ولا ينذر إلا بأننا وصلنا لقاع السوء وقلة التربية والحياء، الفكرة أنني عندما أركز لا أعرف مصدر هذه الجرأة أين عائلة الشاب وأين عائلة الفتاة وأين الرقابة لأن يبقى غريبين مع بعضهم في سلوك اشبه ما يكون بالدعارة ؟ عندما كنت أقرأ حديث الرسول بشأن أنه في زماننا القابض على دينه كما القابض على الجمر وأن الإسلام سيعود كما بدأ غريب كنت أشعر أنها أمور بعيدة لن تحدث لكن هي تحدث بسرعة رهيبة واليوم نتسابق على من يرتكب أخطاء أكثر من الاخر!
ما يحدث فعلًا يوضح نقصًا كبيرًا في التربية والوعي والقيم وما يزيد الأمر سوءًا بعض الممثلين أصبحوا يتحدثون في لقاءاتهم عن المساكنة بكل جرأة كأنها شيء عادي ما يجعل الشباب يقلدونهم بلا تفكير دور الأهل والمجتمع أصبح أكبر وعليهم أن يثبتوا على الحق يحاولوا حماية أبنائهم من هذا الانحدار