صحيح ان المساكنة مشكل لكن الشريعة الغراء جعلت لنا الزواج المؤقت بديلا للمساكنة هذا بالرغم من ان اغلب المنتمين للاسلام (شكليا فقط) يرفضون الزواج المؤقت وعلى كل حال ليس ملاك الشيء هو ما يرغبه الناس وما لايرغبه الناس لان الله سبحانه هو المشرع وحين يرفض الناس شيئا احله الله تنقلب ملاكات الاشياء فيصبح الحلال صعبا ومليئا بالمتاعب والحرام سهلا رغم ان نهايته كارثية ويبقى للانسان العفيف العاقل ان يتجنب كل شيء ويعتزل لان الحلال مسموم والحرام مسموم للاسف الشديد وحتى يرتاح عليه ان يعيش بعيدا ...

الإسلام لا يجيز الزواج المؤقت كحل عام للعلاقات بين الرجل والمرأة الزواج الدائم هو الأساس والعلاقة الشرعية الصحيحة أي محاولة لتبرير الزواج المؤقت باسم الدين هي فهم خاطئ للنصوص الشرعية الزواج المؤقت يؤدي لعلاقات غير مستقرة ويضر بالقيم الأسرية والاجتماعية التي يحميها الإسلام الالتزام بالزواج الدائم هو الطريق الصحيح للحفاظ على الاستقرار والاحترام والحقوق بين الطرفين

-1

من قال لك ان الاسلام لا يجيز الزواج المؤقت فقد كذب عليك او هو لا يعرف الاسلام مطلقا ان الله سبحانه اعرف بمصالح عباده من عباده الذين يدعون انهم عارفون بخبايا الاشياء ورغم هذا فحتى الله سبحانه يجد معارضة شرسة لاحكامه من قبل عباده وهنا سيكون لجهنم في الاخرة الدور المنتظر لكل من يعارض الاحكام الالهية بعقله البائس...

الزواج المؤقت محرم ولم يحله أحد .

هات دليل من الشريعه على أنه مباح .

وهل اذا اتيتك بالدليل سوف تقتنع انا اعتقد انك لن تقتنع ابدااا حتى لو اتيتك بالف دليل لهذا لن اتعب نفسي معك ابدا

ليس لديك أي دليل، وأنا أتحداك أمام الجميع. من الطبيعي أنني لن أقتنع بكلام شخص يبيح الزنا، فأنت أشبه بمن يبرر تجارة المخدرات.

منت أعلم من الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام

وروى الإمام مسلم (1406) عن الرَّبِيع بْن سَبْرَةَ الْجُهَنِيّ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ: "أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَذِنْتُ لَكُمْ فِي الِاسْتِمْتَاعِ مِنَ النِّسَاءِ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُنَّ شَيْءٌ فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهُ، وَلَا تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا ).

شكرا لك على ذوقك التشيكي بوكي

-1

مجرد وجد الشباب والبنات جميع مع بعض هذل بحد ذاته فوضى .

لا تحت رعاية الأهل ولا غيره متى ماكنت مستعد لزواج تقدم وأخطب و خلص أمورك بدري وأنتهينا .

أما المساكنة،والزواج العرفي وغيرذلك فهي مجرد تسميات مختلفة لنفس المضمون، والأمر في نهايته يقع تحت دائرة الحرام والمعاصي الكبرى.

المساكنة تشجع على الانغماس في التجربة المادية على حساب القيم والمعايير 

المساكنة ليست محصورة على الانغماس في التجربة المادية، فهي ليست محصورة في هذه التجربة كممارسة البغاء مثلاً الذي كان مصرح في أغلب الدول.

المساكنة تشمل تجربة إنسانية وهي معرفة الطباع والعادات والتآلف الفكري والروحي بين الطرفين، المساكنة محرمة بدون عقد زواج عرفي أو رسمي، لكن بوجود عقد هي مشروعة، وهي حل للانفصالات العديدة التي نراها تزداد كل يوم بحسب إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

لم أفهم قصدك حين تقول المساكنة محرمة بدون عقد زواج عرفي أو رسمي اليس بهذا العقد يعد زواجا بشهود وحقوق والتزامات مثل أي زواج أم هو مجرد ورقة بين شخصين يعيشان معا وإن كان هناك عقد بهذه الصورة فهل يمكن اعتباره زواجا حقيقيا أم تبقى المساكنة مجرد علاقة خارج الإطار الشرعي

الحقوق الكثيرة جداً والواجبات الكثيرة جداً هي ما ترهق مؤسسة الزواج من البداية، كما أنها تصيب الزواج بالخسارة في النهاية.

من المفترض أن الطلاق حلال شرعاً ومباح في ظروف عديدة منها عدم توافق الزوجين.

لكن ماذا لو لم يتوافق الزوجين وبينهما قائمة بمليون جنيه، وأثاث بمليون آخر، ومؤخر بمليون ثالث، وسمعة تلاحق المرأة أنها "مطلقة".

لو تم تخفيف ذلك في بداية الزواج فاحتفظنا بالعقد الشرعي واحتفظنا بأساس الزواج وحرية الانفصال، لن نحتاج وقتها لكلمة مساكنة، بل سنأخذ فوائدها وننبذ سيئاتها.

لا هي حرية شخصية من حق كل مواطن تجربة شهر يطمئن بها على كل شئ فليس الزواج بأمر بسيط ولابد أن نضمن نجاحه بتجربة قبل عقد القران!!

هذا بكل تأكيد خبل ولا ينذر إلا بأننا وصلنا لقاع السوء وقلة التربية والحياء، الفكرة أنني عندما أركز لا أعرف مصدر هذه الجرأة أين عائلة الشاب وأين عائلة الفتاة وأين الرقابة لأن يبقى غريبين مع بعضهم في سلوك اشبه ما يكون بالدعارة ؟ عندما كنت أقرأ حديث الرسول بشأن أنه في زماننا القابض على دينه كما القابض على الجمر وأن الإسلام سيعود كما بدأ غريب كنت أشعر أنها أمور بعيدة لن تحدث لكن هي تحدث بسرعة رهيبة واليوم نتسابق على من يرتكب أخطاء أكثر من الاخر!

ما يحدث فعلًا يوضح نقصًا كبيرًا في التربية والوعي والقيم وما يزيد الأمر سوءًا بعض الممثلين أصبحوا يتحدثون في لقاءاتهم عن المساكنة بكل جرأة كأنها شيء عادي ما يجعل الشباب يقلدونهم بلا تفكير دور الأهل والمجتمع أصبح أكبر وعليهم أن يثبتوا على الحق يحاولوا حماية أبنائهم من هذا الانحدار

نظرة واحدة للتاريخ وسترين أن حتى ما كان يعتبر موقف ديني يتغير .. مثال على ذلك:

  • المطبعة كانت حرام بفتوي شرعية ثم اصبحت حلال او فرضت فرضاً
  • التصوير كان حرام في بدايته ثم اصبح حلال بقدرة قادر
  • الخمور كانت حرام ثم اصبحنا نسمع الشيوخ يترددون
  • السينما كانت حرام بفتوى شرعية في المملكة ثم اصبحت الان حلال
  • اصبحنا نرى الفتيات بدون عباية في المملكة ولله الحمد والمنة

الخ الخ الخ

ليس هناك ثابت في الحياة الا التغيير .. اما ان نواكب أو نصارع طواحيين الهواء .. العيب ليس في الدين ان يصبح الحرام حلالا مع الزمن .. العيب فيمن يفتون بغير علم .. ونحن نظن فتواهم من عند الله ..

"ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون"

التاريخ يبين أن ما يتغير هو اجتهادات البشر أما الأحكام الثابتة هي لا تتبدل الدين واضح في أوامره ونواهيه والخلط بين اجتهاد الفقهاء والأحكام القطعية هو ما يسبب اللبس لهذا لا يمكن مقارنة تحريم الخمر أو حدود العلاقات بأمور مثل المطبعة أو التصوير لأنها ليست في الأصل من الثوابت الدينية ومن هذا الباب المساكنة قبل الزواج أيضا ليست مسألة اجتهادية بل حكمها معروف ومحدد في الشريعة لأنها تمس أصل العلاقة بين الرجل والمرأة القاعدة فيها ثابتة هي أن العلاقة الشرعية لا تكون إلا في إطار زواج صحيح

-1

كان قصدي أن المساكنة نفسها ستصبح شئ طبيعي وسيأتي شيوخ الغفلة اما يسكتوا وإما سيقولوا "فيها قولان" وسيأتون بالدليل من السنة والقران إذا اقتضت المصلحة .. وسترين بنفسك هذا ليس ببعيد ...

حكمها معروف ومحدد في الشريعة لأنها تمس أصل العلاقة بين الرجل والمرأة القاعدة فيها ثابتة هي أن العلاقة الشرعية لا تكون إلا في إطار زواج صحيح

مين قال؟ .. لا اريد الخوض في جدال ولكن المساكنة كانت موجودة بس بإسم آخر .. وكانت حلال وشرعية .. ولكن حرمت في عهد عمر بن الخطاب ولأسباب لا علاقة لها بالدين يطول شرحها ..

اظنك فهمتي قصدي .. اذا امد الله في اعمارنا سنرى ..

يبدو أنك شيعي من خلال ردودك .. وهذا سبب اختلاف وجهات النظر

فالمتعة حرام عند أهل السنة بالنقل المباشر عن النبي صلى الله عليه وسلم

لا شيعي ولا شي ..

فالمتعة حرام عند أهل السنة بالنقل المباشر عن النبي صلى الله عليه وسلم

اريد منك هذا النقل المباشر الان .. يعني كتاب كذا الجزء كذا صفحة كذا ...

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه "أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة، وعن لحوم الحُمُر الأهلية زمن خيبر" رواه البخاري ومسلم

بس كدة رواه البخاري .. رقم الحديث اذا سمحت .. لا يمكن ان ابحث البخاري كله الا اذا ...

تجد الحديث في صحيح البخاري في المكتبة الشاملة الطبعة السلطانية بَابُ نَهْيِ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ آخِرًا برقم 5115

لا داعي لذلك :

ثبوت أن الصحابة استمتعوا بعد النبي ﷺ

نعم، في صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله:

"كنا نستمتع على عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر، حتى نهى عنها عمر في شأن عمرو بن حريث."

وهذا ظاهر في أنهم كانوا يفعلون المتعة في أول خلافة أبي بكر، وربما أوائل خلافة عمر.

مسند أحمد (ج 1 / ص 52):

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه: "استمتعنا على عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر حتى نهى عنها عمر في شأن عمرو بن حريث."

على العموم النقاس ليس عن انا شيعي او لا .. أو كانت هناك متعة او لا .. كلامي هو ان المساكنة ستصبح شئ عادي جداُ في المستقبل .. وسيصمت رجال أو يحاولوا "تحليل" المسألة ,, والله من وراء القصد

1- خفاء بعض الأحكام على بعض الناس حتى على بعض الصحابة في أول التشريع شيء طبيعي ..

وعمر رضي الله عنه لم ينه عنه من نفسه، وإنما أبلغهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي نقله هو وغيره من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم

2- سكوت بعض العلماء عن محرّم معيّن في زمن معيّن لا يدل على إباحته .. لأن سكوتهم ليس دليلًا شرعيًا

3- تحليل بعض العلماء للمساكنة لا يكون إلا عن تلاعب بالدين .. والعالم ليس معصومًا عن التلاعب بالدين كما كان يفعل أعلم أهل الأرض زمن مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وهم أحبار اليهود

مشكور أخوي محمد الأول على مجهودك ..

سوي رضى العلماء أم لم يرضى المساكنة خطوة قادمة لا محال .. واحسبها نعمة .. لماذا .. اسالني في مناسبة اخرى لان الموضوع جد مهم ..

كتر خيرك وبارك الله فيك

من متى الدعارة والزنا نعمة .

هي نعمة أم نغمة بدأت الموجة وستصبح المساكنة شئ عادي جداً وسيرضون به .. هذا ما يقوله التاريخ .. لا أنا لا أنت ولا غيرنا يستطيع فعل شئ ..

نفس علماءك لماذا هم ساكتون عن الزواج العرفي .. هل هو من الإسلام؟

أولا حنا ماعندنا زواج عرفي ولست من مصر .

الزواج العرفي الوجه الاخرى للمساكنه

ماعندنا غير زواج واحد , الزواج على سنة الله و رسولة .

ولا واحد من علمائنا أحل زواج المتعه ولا والمساكنة .

لن يرضى بالمساكنه الا الديوث عديم الشرف .

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

" المتعة " - أو " الزواج المؤقت " – هو أن يتزوج الرجل المرأةَ إلى أجل معيَّن بقدر معلوم من المال .

والأصل في الزواج الاستمرار والدوام ، والزواج المؤقت – وهو زواج المتعة – كان مباحاً في أول الإسلام ثم نُسخت الإباحة ، وصار محرَّماً إلى يوم الدين .

عن علي رضي الله عنه : " أن رسول الله صلى الله وسلم نهى عن نكاح المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر ." وفي رواية : " نهى عن متعة النساء يوم خيبر وعن لحوم الحمر الإنسية ."

رواه البخاري ( 3979 ) ومسلم ( 1407 ) .

وعن الربيع بن سبرة الجهني أن أباه حدثه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً " .

رواه مسلم ( 1406 ) .

وقد جعل الله تعالى الزواج من آياته التي تدعو إلى التفكر والتأمل ، وجعل تعالى بين الزوجين المودة والرحمة ، وجعل الزوجة سكناً للزوج ، ورغَّب في إنجاب الذرية ، وجعل للمرأة عدة وميراثاً ، وكل ذلك منتفٍ في هذا النكاح المحرَّم .

والمرأة المتمتع بها عند الرافضة – الشيعة وهم الذين يقولون بجوازه – ليست زوجة ولا أمَة ، وقد قال تعالى : والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين المؤمنين / 5 – 7 .

وقد استدل الرافضة لإباحة المتعة بما لا يصلح دليلاً ومنه :

أ‌. قول الله تعالى : فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة النساء / 24 .

فقالوا : إن في الآية دليلاً على إباحة المتعة ، وقد جعلوا قوله تعالى أجورهن قرينة على أن المراد بقوله استمتعتم هو المتعة .

والرد على هذا : أن الله تعالى ذكر قبلها ما يحرم على الرجل نكاحه من النساء ، ثم ذكر ما يحل له في هذه الآية ، وأمر بإعطاء المرأة المزوَّجة مهرها .

وقد عبَّر عن لذة الزواج هنا بالاستمتاع ، ومثله ما جاء في السنَّة من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " المرأة كالضِّلَع إن أقمتَها كسرتَها ، وإن استمتعتَ بها استمتعتَ بها وفيها عوج " رواه البخاري ( 4889 ) ومسلم ( 1468 ) .

وقد عبَّر عن المهر هنا بالأجر ، وليس المراد به المال الذي يُدفع للمتمتَّع بها في عقد المتعة ، وقد جاء في كتاب الله تعالى تسمية المهر أجراً في موضع آخر وهو قوله : يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن ، فتبيَّن أنه ليس في الآية دليل ولا قرينة على إباحة المتعة .

ولو قلنا تنزلاًّ بدلالة الآية على إباحة المتعة فإننا نقول إنها منسوخة بما ثبت في السنة الصحيحة من تحريم المتعة إلى يوم القيامة .

ب‌. ما روي عن بعض الصحابة من تجويزها وخاصة ابن عباس .

والرد وهذا من اتباع الرافضة لأهوائهم فإنهم يكفرون أصحاب النبي رضي الله عنهم ثم تراهم يستدلون بفعلهم هنا ، وفي غيره من المواضع .

فأما من ثبت عنه القول بالجواز فهم ممن لم يبلغهم نص التحريم ، وقد رد الصحابة رضي الله عنهم ( ومنهم علي بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير ) على ابن عباس في قوله بإباحة المتعة .

فعن علي أنه سمع ابن عباس يليِّن في متعة النساء فقال : مهلا يا ابن عباس فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها يوم خيبر وعن لحوم الحمر الإنسية .

رواه مسلم ( 1407 ) .

وللمزيد يرجى مراجعة أجوبة الأسئلة ( 2377 ) و ( 6595 ) .

من أين جئتِ بهذا الكلام ؟!

وأين تنتشر هذه الظاهرة ؟

يجب أن تذكري إسم الدولة والمدينة.

الموضوع موجود بالفعل وانتشر أكثر في السنوات الأخيرة بسبب انفتاح الشباب على بعضهم ربما أنت لا ترغب في تقبل هذا الواقع لكنه مع الأسف منتشر حتى في القرى هناك حالات لفتيات يهربن مع شباب من غير زواج وأنا شخصيا في قريتي حدث ذلك فما بالك بالمدن الانفتاح أكبر والاختلاط أوسع والشباب يسافرون في مجموعات إلى أماكن مثل الساحل وغيره والسهر معا كله هذا ساعد على ظهور المساكنة وانتشارها كمان

المشكلة لدي و المتهم عندي هو أن الإعلام يمر على تلك القضية مرور الكرام ويذكرها ويروج لها وكأن الدول تقوم بمثل أصحاب المساكنة!

أما إجابة سؤلك فهو نعم وبقوة فلابد للمجتمع أن يحمي نفسه من القيم المنحظة الجديدة التي يتبنها الشباب. وهي لست جرية بالطبع وإلا كان كل تعد على حريات الغير حرية شخصية.

صحيح الإعلام له دور كبير في نشر الفكرة وليس الإعلام فقط بل بعض الممثلين أيضا للأسف لو استمعت مثلا لتصريحات إيناس الدغيدي أو رانيا يوسف هم يشجعون الشباب على المساكنة ويصورونها كأنها حرية شخصية الخطر تكرار هذه الأفكار في الإعلام يجعل بعض الشباب يظن أنها أمر طبيعي بينما هي طريق لمشاكل كبيرة

الحقيقة نحن نعيش حقبة زمنية من احط الحقب التي مرت بنا! انا أعجب للقائمين على هذه البرامج أو الرقابة أو الدولة عمومًا ان تسمح بترويج هذه الأفكار؟! مع أن روسيا أو اليمين في أمريكا ينادي باللامثلية وينفي ما أقره الزمن وآخرون هناك ويعملون على الفطرة النقية السوية فما بالنا نحن نقلدهم فيما هم يتنصلون منه؟!

بالفعل، المساكنة قبل الزواج مسألة حساسة تمس القيم الدينية والاجتماعية التي تحفظ تماسك الأسرة والمجتمع. الزواج هو الإطار الشرعي للعلاقة الحميمة، وأي تجاوز لذلك قد يعرّض الفرد للمساءلة ويؤثر على استقرار العلاقات. ومع ذلك، يجب الموازنة بين الحفاظ على القيم والتوعية بالحرية الشخصية، فالتثقيف والتوجيه أهم من القوانين الصارمة، ليكون الشباب واعين بالعواقب ويحترمون المبادئ دون شعور بالقمع.

أرى أن الموضوع لا يقتصر على التوجيه فقط المساكنة قبل الزواج تمس تعاليم الإسلام بشكل مباشر وهي تجاوز للحدود الشرعية لذلك يجب وجود قوانين صارمة تحمي القيم الدينية والاجتماعية وليس الاكتفاء بالنصح فقط بدون ضوابط قانونية قد يظن بعض الشباب تجاوز الحدود أمر طبيعي وهذا يضر بتماسك الأسرة والمجتمع يجب أن يكون هناك رادع يحمي الحقوق ويؤكد الالتزام بالإطار الشرعي للعلاقات بين الرجل والمرأة

-1

لا أظن أن الحل الصحيح هو فرض الدين بالقانون، أظن أنه من حق الشباب و أي إنسان عموما أن يختار بحرية ما إذا كان يريد اتباع طريق الله أم لا، أتفق معك في أن المساكنة حرام تماما شرعا و لكن هذا لا يعني وجوب منعها بالقانون.

-1

المساكنة تعني في مفهومها إقامة علاقة دون إطار الزواج الشرعي، وهو ما يُعدّ زنا في الشريعة الإسلامية. والزنا يُعتبر أمراً محرماً وله عقوبة واضحة في الشريعة وكذلك يتعارض مع القوانين في كثير من المجتمعات.  

الحرية أمر مُقدّر ومهم، لكنها ليست مطلقة ولا يجب أن تتعدى على حدود القيم والتشريعات القائمة. فكل حرية تأتي مع مسؤولية تحترم النظام والقواعد المجتمعية.

لا أظنُّ الأمر غير قانونيٍّ في أيِّ دولةٍ غير عربيَّةٍ، و القوانين عمومًا يكون أساسها منع حدوث ظلمٍ بين أبناء المجتمع و بعضهم و حماية المجتمع، و هو ما لا يضرُّ به موضوع النقاش، ليكن للناس حريَّة التديُّن أو عدمه، و ليلقوا عواقب أفعالهم في الدنيا اجتماعيًّا في نظرات الناس و رفضهم، و في الآخرة يحاسبهم اللَّه، أمَّا القوانين التي تفرض الدين على الناس عنوةً فهي مجحفةٌ لمبدأ حرِّيَّة الاختيار البشريَّة في رأيي.