يوم ما كان يكدب، يشوف وشه باهت كأنه فقد لونه.
يوم ما يظلم حد، يلاقي وشه متشقّق زي ورق ناشف.
دايماً كنت أتعجب من شيء، هو أن الناس اللي بتظلم أو تخدع أو تنصب عادة ضميرهم مش بيأنبهم، كثير من اللصوص والقتلة بيعيشوا حياتهم بطريقة عادية، وكثير من النصابين عايشين مبسوطين.
أعجبتني القصة وممكن تطويرها والعمل عليها، بالنسبة لسؤالك هل لدينا القدرة والشجاعة للنظر في مرآتنا الداخلية ، اعتقد إن الإنسان في هذا الزمان معندوش وقت حتى يبص في مرآة عادية!
ازدحام يملأ حياتنا بيخلينا نعمى حتى عن أنفسنا