وما هي النصيحة التي يمكن أن توجهوها لي في بداية هذه المرحلة المفصلية من حياتي؟

أهم نصيحة لا يوجد مرحلة مفصلية!! كل يوم ترزق الحياة فيه هو يوم مفصلي بل أقل من ذلك كل موقف وكل اختيار.

حاول أن تعيش أول سنة ك محاولة للاستكشاف، نفسك أفكارك، البيئة الجديدة، البيئة القديمة.

اسمع وتعلم أكثر مما تتكلم راقب قبل أن تقرر كون معارف ولا تستعجل الصداقات أو علاقات الحب.

هناك الكثير من النصائح ولكن سأوجه لك أهم نصيحة برأيي .

نصيحتي لك..إختار رفقاء الرحلة بشكل صحيح.

مع رفقاء الرحلة رح يتغير منظورك للقلق والكثييييير من الأمور المهم أن تحسن الإختيار

لأن الجو النفسي والدائرة القريبة يا إما تدفعك للتقدم أو تسحبك للخلف. اختيار صحبة طموحة، محترمة، ومتوازنة يجعل حتى الأوقات الصعبةأهون،وتستمتع بشغف الرحلة .

بالتوفيق .

نصيحتي تشبه نصيحتك ....

اصدقاء الجامعة سوف يبقو معك طوال حياتك ...

لذالك احسن اختيارهم ..

مو مهم مصاحبة المشهور والظريف وووو ...

صاحب من يشبهك من له طموح مثل طموحك ...

✨ عشْ مرحك بالجدّ، وقلقك بالعمل، واعلم أن قدرك بيد خالقك، ومن أقداره أن جعل السبب في مقدورك ومتناول يديك؛ فإن أحسنتَ فيه أحسنتَ لنفسك، وإن أسأتَ فعليها. حياتك حياتك، لا حياة أصدقائك، كن انت النور لهم.

اهتم بدراستك ولا تتبع القطيع. ضع لنفسك خطة واضحة ورؤية محددة لما تريد تحقيقه، وما هي الخطوات اللازمة لتحقيق ذلك. تواصل مع الطلاب المتميزين من الدفعات الأقدم وتعلم من تجاربهم، فهم يمتلكون المعرفة والنصائح التي قد تختصر عليك الكثير من الوقت والجهد.

​الجامعة ليست مكانًا للترفيه واللعب، بل هي ساحة للعلم والمعرفة. إنها فرصة ذهبية لتحقيق أكبر استفادة ممكنة على المستويين الشخصي والأكاديمي. استثمر هذه الفترة الثمينة في بناء شخصيتك وتطوير مهاراتك. ابدأ بتبني عادات إيجابية تساعدك على التطور والتقدم، مثل القراءة ، فهي مفتاح لتوسيع آفاقك الفكرية والمعرفية.

هذا في رأيي يعتمد على عدة أمور، أولا إذا كنت تحب تخصصك في الجامعة و لم تجبر عليه، فلا بد لك من بذل مجهودك فيه لأن هذه نعمة ليست عند كثيرين و حتى تحقق ذاتك فيه و تعمل به لاحقا فيكون لديك عمل تحبه، و بدون أن أوصيك، في الغالب من يدخل الجامعة في تخصص أحبه و اختاره بنفسه يذاكره و يجتهد فيه تلقائيا، أما إذا كنت قد أجبرت على هذا التخصص، فدعني أقول لك أن لن تكتشف ما إذا كنت تحبه أم لا إلا إذا أعطيته فرصة و ذاكرته و اجتهدت فيه، فإذا أحببته فعليك أيضا بالاجتهاد فيه لأن العمل في مجال تخصصك أسهل و مضمون أكثر، أما إذا وجدت نفسك لازلت تنفر منه و لا فرصة إطلاقا في أن تحبه، فحينها قد أنصحك بأن تستغل وقت الجامعة في بناء خبرة في تخصص آخر تحبه، و لا تهمل تخصصك كليا و لكن على الأقل انتفع منه بما يفيدك في التخصص الذي تحب.

كنت أنت الطالب وأنت الأستاذ والمراقب على نفسك، ولا تنسى حظك من الحياة، العلم والحياة طريقان لا يستوى أحدهما من دون الآخر، فلا تغمض عينات عن أي منهما، عندما أقول الحياة لا أقصد اللهو و السهرات والألعاب والمجون ، أنما أقصد أن تفسح لنفسك فرص لتجارب جديدة، سافر، اكتشف، ابن علاقات، تعلم من تجارب الآخرين، اخرج من منطقة راحتك وعرض نفسك لأكبر قدر من الأفكار واسمح لنسك بالتعرف على كل الأيديولوجيات والأديان الموجودة، واقترب من أصحابها لتبنى رؤية أوسع عن العالم .

القلق طبيعي عند بدء مرحلة جديدة مثل الجامعة لكن أرى أن التركيز فقط على النجاح أو المرح قد يجعلك تفقد جزء مهم من التجربة الجامعة فرصة لتكتشف نفسك واهتماماتك وتبني علاقات تساعدك على المستقبل لا تقلق كثيرًا في البداية ابدأ بالتأقلم مع الجو الجديد وتعلم تنظيم وقتك والتعرف على الناس والأنشطة المختلفة ومع الوقت ستجد نفسك قادرًا على الموازنة بين الدراسة والمرح وبناء مستقبل جيد بنفسك

طيب، من حقك طبعًا أن تستمتع بحياتك في مرحلة الجامعة، وتعارفات جديدة وثقافات جديدة وغيرها، ولكن، هذه فعلًا نصيحتي، تعامل مع الأربع سنوات كمجال واسع لفرص كبيرة محتملة، يعني حاول أن يكون لك أنشطة تطوعية إذا كان من أهدافك المنح لاحقًا، وعمومًا هي مفيدة في سيرتك الذاتية، وأسع في هذه المرحلة لاكتساب معرفة كبيرة، من القراءة وحضور الندوات، والمشاركة في مؤتمرات في مجالك، اسع إلى المعرفة عمومًا، صدقني هذه خطوة فارقة جدًا جدًا في بناء عقليتك وافكارك، وأكثر الاطلاع في كتب البيزنس والإدارة المالية لفهم أساسيات ستكون مهمة جدًا لاحقًا.