أن الأبواب لا تُفتح من تلقاء نفسها؛ عليك أن تتحرك إليها، تخربش عليها، وتستفز ما خلفها بحركتك ليخرج إليك فتناله.
ليس المطالب بالتمنى ، ولكن كما ذكرتي السعي وشرف المحاولة هو بداية كل نجاح . " فضاقت واستحكمت حلقاتها ، ففرجت وكنت أظن أنها لاتفرج" هنا الإصرار على طرق الباب يوشك أن يفتح لو لم يتسرب اليأس إلى طارق الباب
فعلاً، أحيانًا يظل الفرد منا واقفًا عند باب الحلم، ينتظر اللحظة المثالية أو الشعور الكامل بالجاهزية، ويضيع في هذا الانتظار سنوات من عمره دون أن يشعر، لكن الحقيقة أن اللحظة المثالية لا تأتي أبدًا، والجاهزية الكاملة وهم، وما لم تبدأ وتتحرك، لن يفتح لك شيء.
مثلًا تظل تفكر في مشروع أو فكرة أو حتى خطوة بسيطة زي التقديم على منحة أو تعلم مهارة جديدة، وتؤجلها كل يوم بحجة إنك مش مستعد، بينما الواقع إن مجرد البدء فيها حتى لو بخطوة بسيطة زي التسجيل في دورة أو كتابة خطة أولية بيغير كل شيء.
نعم وقعت في هذا الفخ لعشر سنوات! ضاعت هباء في الخوف وانتظار اللحظة المناسبة.. وفي النهاية قررت أن أحرك نفس عنوة وسط الفوضى وفي أتعس الأوقات، لأكتشف أني لو لم أحرك نفسي حينها، ما تحركت أبدا.