المجتمع الذي ننتمي إليه، ونشكله؛ يحتاج دومًا إلى جهد لترميمه وتقويته. ولأجل ذلك بعث الله الرسالات والأنبياء والمصلحين ليسدّوا ثغراته ويعيدوا له توازنه.
ومن حق المرأة أن تختار زوجًا أصغر منها سنًا كما للرجل أن يختار، فالمعيار الأسمى ليس العمر، بل الحكمة والدين والخلق.
فالمرأة بحكمتها وهويتها وأخلاقها وإيمانها أجمل بكثير من مجرد عمرها أو مظهرها أو لسانها. وإذا اجتمعت فيها هذه المحاسن فقد جمعت الخير كله.
إن امرأة في الثلاثين، ناضجة وواعية وصالحة، مرتبة ونظيفة، خيرٌ وأبقى من شابة في العشرين تُنكر مجتمعها، وترفض تعاليم دينها، وتنساق وراء من يخالفون عقيدتها.
أردت التعليق هنا... ليس دفاعاً عن الرجال وإنما لتصحيح بعض المغلوطات بنظري وذلك بحسب تجربتي الشخصية.
أنا تزوجت من إمرأة أكبر مني ب 6 سنوات والحقيقة أن المجتمع لا يرى ذلك فحولة على الإطلاق.. كما تشاهدين من بعض التعليقات هنا فإن الرجل قد يُستهجن أيضاً على هكذا عمل. هذا أولاً.
ثانياً في موضوع التجربة.. المسألة بسيطة.. المفتاح الذي يفتح أي قفل هو مفتاح جيد. أما القفل الذي يفتحه أي مفتاح فليس بجيد. كذلك الفرق هنا هو أن المرأة هي مثل وعاء الماء.. لو وضع أحمد ومحمد وعلي وموسى وجورج وووو.. أصابعهم فيه لن أشرب منه بعد ذلك. أما لو وضعت أنا إصبعي في وعاء آخر من قبلك فلن تتأثري أنتي. كما أن هناك ضرر نفسي بالغ يحصل للمرأة التي تستقبل DNA مختلف بعد كل تجربة داخل جسدها.
لعل هذه الأفكار لا تتماشى مع النسوية والمعتقدات التي يروج لها بعض النساء اليوم. لكن المسألة ليست مساواه ولا حرية من عدمها.
المرأة مثل الذهب.. قيمتها تستمد من صعوبة الحصول عليها.
ما علاقة ما قلت إن كانت المرأة تتزوج من هو أصغر منها حتى لو بعشرين عاما وفقا للشريعة الإسلامية، وتتزوج زواجا صحيحا.
كل هذا يزول بعد أشهر العدة التي شرعها الإسلام للتحقق من براءة الرحم،
لعلك لم تفهم قصدي. أنا أتحدث هنا عن المرأة التي تنام مع الكثيرين.. مثل النساء في الغرب. هنا أثبتت الدراسات أن مثل هذه النسوة يفقدن الكثير ويتأثرن بشكل بالغ نفسياً.
لن تجد في الإسلام من تزوجت أكثر من عشرين رجلاً مثلاً.. ولكن تجد في الغرب من تزاوجت مع أكثر من 20.. وهذا الفرق. أشهر العدة هي لمن تتطلق وتتزوج الثاني أو الثالث لكن ماذا بعد العشرين والخمسين والمئة.. هذا ما أقصده.
اتفهم ما قلت، ولذلك سألت ما علاقة ذلك بالمساهمة، فالمساهمة تناقش نقطة أن تتزوج المرأة برجل يصغرها بعشر أو ١٥ سنة ورأي المجتمع تجاه هذه العلاقات أنه دوما يلوم المرأة، وينظر للرجل أنه يستغل المرأة إما لمال أو منفعة