أردت التعليق هنا... ليس دفاعاً عن الرجال وإنما لتصحيح بعض المغلوطات بنظري وذلك بحسب تجربتي الشخصية.

أنا تزوجت من إمرأة أكبر مني ب 6 سنوات والحقيقة أن المجتمع لا يرى ذلك فحولة على الإطلاق.. كما تشاهدين من بعض التعليقات هنا فإن الرجل قد يُستهجن أيضاً على هكذا عمل. هذا أولاً.

ثانياً في موضوع التجربة.. المسألة بسيطة.. المفتاح الذي يفتح أي قفل هو مفتاح جيد. أما القفل الذي يفتحه أي مفتاح فليس بجيد. كذلك الفرق هنا هو أن المرأة هي مثل وعاء الماء.. لو وضع أحمد ومحمد وعلي وموسى وجورج وووو.. أصابعهم فيه لن أشرب منه بعد ذلك. أما لو وضعت أنا إصبعي في وعاء آخر من قبلك فلن تتأثري أنتي. كما أن هناك ضرر نفسي بالغ يحصل للمرأة التي تستقبل DNA مختلف بعد كل تجربة داخل جسدها.

لعل هذه الأفكار لا تتماشى مع النسوية والمعتقدات التي يروج لها بعض النساء اليوم. لكن المسألة ليست مساواه ولا حرية من عدمها.

المرأة مثل الذهب.. قيمتها تستمد من صعوبة الحصول عليها.

-1

ما علاقة ما قلت إن كانت المرأة تتزوج من هو أصغر منها حتى لو بعشرين عاما وفقا للشريعة الإسلامية، وتتزوج زواجا صحيحا.

كما أن هناك ضرر نفسي بالغ يحصل للمرأة التي تستقبل DNA مختلف بعد كل تجربة داخل جسدها.

كل هذا يزول بعد أشهر العدة التي شرعها الإسلام للتحقق من براءة الرحم،

-1

لعلك لم تفهم قصدي. أنا أتحدث هنا عن المرأة التي تنام مع الكثيرين.. مثل النساء في الغرب. هنا أثبتت الدراسات أن مثل هذه النسوة يفقدن الكثير ويتأثرن بشكل بالغ نفسياً.

لن تجد في الإسلام من تزوجت أكثر من عشرين رجلاً مثلاً.. ولكن تجد في الغرب من تزاوجت مع أكثر من 20.. وهذا الفرق. أشهر العدة هي لمن تتطلق وتتزوج الثاني أو الثالث لكن ماذا بعد العشرين والخمسين والمئة.. هذا ما أقصده.

-1

اتفهم ما قلت، ولذلك سألت ما علاقة ذلك بالمساهمة، فالمساهمة تناقش نقطة أن تتزوج المرأة برجل يصغرها بعشر أو ١٥ سنة ورأي المجتمع تجاه هذه العلاقات أنه دوما يلوم المرأة، وينظر للرجل أنه يستغل المرأة إما لمال أو منفعة

المجتمع الذي ننتمي إليه، ونشكله؛ يحتاج دومًا إلى جهد لترميمه وتقويته. ولأجل ذلك بعث الله الرسالات والأنبياء والمصلحين ليسدّوا ثغراته ويعيدوا له توازنه.

ومن حق المرأة أن تختار زوجًا أصغر منها سنًا كما للرجل أن يختار، فالمعيار الأسمى ليس العمر، بل الحكمة والدين والخلق.

فالمرأة بحكمتها وهويتها وأخلاقها وإيمانها أجمل بكثير من مجرد عمرها أو مظهرها أو لسانها. وإذا اجتمعت فيها هذه المحاسن فقد جمعت الخير كله.

إن امرأة في الثلاثين، ناضجة وواعية وصالحة، مرتبة ونظيفة، خيرٌ وأبقى من شابة في العشرين تُنكر مجتمعها، وترفض تعاليم دينها، وتنساق وراء من يخالفون عقيدتها.

بعض العلاقات تتجاوز الأرقام، وتعيد تعريف القرب بطريقة لا تُقاس بالعمر، بل بالشعور.

يا خلود، المرأة نفسها تدافع عما تحاولين مهاجمته من أفكار، وبالمناسبة أعرف نساء كثيرات تزوجن من رجال أصغر في العمر، ولم تهتم أي منهما بأي كلام مجتمعي، وهذا ليس بجديد، بل أعرف زيجات مشابهة منذ طفولتي، ولكن للعلم أيضًا، الرجل الذي يتزوج امرأة بفارق سني كبير، ولا سيما لو كان في عشرينياته، لا تتركه الشكوك من حوله، وتظهر ازدواجية المعايير معه أيضًا، في النهاية المشكلة هي في الأساسات التي تضعها مؤسسة الزواج وتفرضها داخل كل مجتمع، و50% منها (هو أكتر بس أنا هاتجاوز عن ده) لا يصلح حتى لفتح نقاش عابر، ما بالك بتحديد زيجات، الازدواجية لن تنتهي بأي شكل، ولكن من يقبل بها فتلك مشكلته، لأنه يقبل الأدلجة ويتظاهر لاحقًا بأنه ضحية.

لمرأة نفسها تدافع عما تحاولين مهاجمته من أفكار، وبالمناسبة أعرف نساء كثيرات تزوجن من رجال أصغر في العمر،

ما اتحدث عنه يا أيريني ليس بالضرورة تلك الفوارق الصغيرة مثل عام أو عامين، بل الفوارق الشاسعة أي ما يفوق 7 سنوات، عشرات النساء في هذه الحالات تم طردهم من بيت أهاليهم، أو أضطروا لخسارة مكانتهن في الأسرة واحترام المقربين بسبب اقدامهن على الزواج من رجال أقل منهن بكثير، الكارثة الأكبر هي عند المطلقة أو الأرملة التي تقرر أن تعيد الزواج وتجد من هو أصغر منها وتحبه بصدق، ويتم تخييرها بين أولادها وبين الشاب الجديد، خصوصا المطلقة والأرملة المجتمع لا يسمح لها بالزواج من الصغير ، سيتم إعابتها بأنها تزوجت رجل بسن أولادها وسيتم نبذها، صحيح أنها ستعود الى الحياة الاجتماعية بعد فترة بشكب عادي، لكن بعد جروح وصراعات ووصمات عار لا تنساها.

الرجل الذي يتزوج امرأة بفارق سني كبير، ولا سيما لو كان في عشرينياته، لا تتركه الشكوك من حوله، وتظهر ازدواجية المعايير معه أيضًا، 

اعتذر منك أيريني ولكن هذا غير موجود في الواقع الذي اعيش واسمع عنه انا على الأقل، أعرف عشرات العائلات التي التي تزوج أبناءها من أمرأة مسنة أو بفارق كبير وبحالات كثيرة طبعا أشهرها زواج الفيزا، أي ذلك الزواج الذي يتم مع أجنبية حتى يتمكن الشاب من السفر والعيش في الخارج والحصول على اقامة، وأغلبهم يطلقون بعد حصولهم على الأقامة أو الجنسية الأجنبية فعلا، لكن أعرف شخصيا أشخاص أستمروا بشكل عادي، وعلى العكس تماماً يُنظر للرجل الشاب الذي يتزوج مسنة أنه واعي ومتفتح وناضج فكريا ولديه بعد نظر، على العكس من ذلك يصبح قدوة بين جموع الشاب، خاصة وأن أغلب تلك الزيجات تكون لمصلحة مادية، فيصبح الشاب قدوة لباقي الشباب ويصبح مستشارا في العلاقات من هذا النوع 😂...ناهيك عن انتشار في الأونة الأخيرة فكرة تفضيل النساء الأربعينيات والخمسينيات لما لذيهن من خبرة جنسية ونضج ووو وأنت تعرفين الباقي .

كلامك يا @ErinyNabil كان تشخيصًا، أما @khouloud_benzeghba فكان مثالًا حيًا على المرض نفسه.

الحقيقة أن المرأة كلما كبرت ضاق عليها الطريق، وصارت مثل من يحاول بيع بضاعة قاربت صلاحيتها على الانتهاء. هنا يبدأ اللعب على عقول الصغار: أوهام رومانسية، ووعود بالحب، بينما في الحقيقة هي تبحث عن طوق نجاة من لقب عانس.

خلود تتحدث عن كارثة اجتماعية حين تتزوج الأكبر بالأصغر، بينما الكارثة الحقيقية هي أن المرأة في الأربعين والخمسين تظن أنها ما زالت تملك نفس جاذبية العشرين، فتدخل السوق بمالها أو بخبرتها الجسدية، لتجذب شابًا إما طماعًا أو عاطلاً يبحث عن فيزا. والنتيجة نعرفها: زيجات مؤقتة تنتهي بالطلاق بمجرد تحقيق الغرض.

تقولين يا عزيزتي إن الشاب الذي يتزوج امرأة أكبر منه يصبح قدوة وواعي وناضج فكريًا أي وعي هذا؟ وأي قدوة؟ الحقيقة أن هذا ليس نضجًا ولا بطولة، بل قلة حيلة ومرض اجتماعي. شاب لم يجد طريقه مع فتاة بعمره، فيرتمي في حضن أكبر منه ليقنع نفسه والآخرين أنه متحرر. هذا ليس تحررًا، هذا استسلام وفقر خيارات.

أما تصفيق بعض الشباب له فليس لأنه بطل، بل لأنهم يرون فيه مثالًا على الهروب السهل المال، فيزا، خبرة جسدية… يعني اختصار الطريق. هذه ليست قدوة، هذه حيلة العاجز.

ثم تأتي لتتحدث عن المطلقة أو الأرملة وكأنها مسكينة المجتمع ظلمها! بينما الواقع أنها كثيرًا ما تحاول أن تلبس ثوب الضحية لتخفي حقيقة أنها دخلت لعبة خاسرة من البداية: تراهن على شاب أصغر، ثم تصطدم بالواقع… في النهاية هو يبحث عن مصلحة، وهي تبحث عن وهم اسمه لا يهم العمر.

ليس صحيحًا أن الشاب الذي يتزوج الأكبر منه قدوة، بل هو ضحية وهم، ونتيجة من نتائج زمن الضبع والعانس الغنية والديوث. وكل ما عدا ذلك مجرد محاولة لتزيين السقوط وتغليفه بورق لامع.

كلامك صحيح نسبيا ، لكن هل سيكون هذا نفس ردك العقلاني على الرجل ذو الخمسين والستين والذي يلهث وراء فتاة بالعشرينات عذراء لم يسبق لها الزواج ؟ فهو بنفس الوصف الذي ذكرته بالضبط وغالبا من ستقبل به هي ايضا تبحث عن مصلحة

لفتني نقاط كثير في تعليقك يا خلود وتعليقك أيضًا "مجهول":

بالنسبة لخلود، أعرف رجالًا تزوجوا بسيدات بفوارق بسيطة أكبر منهم، وأول عبارة أسمعها، "ده أتجوز واحدة أكبر منه، أكيد معاها فلوس أو حاجة"، أما الزواج بسيدة أكبر منه بعشر سنوات، فا ولا مرة سمعت أحدهم يشيد بنضج من فعل ذلك، ولا حتى هنا يمكن التبرير للمرأة سواء مطلقة أو أرملة، لا أنزع حقوقهم عنهم طبعًا، ولكن أي سيدة أو رجل في الثلاثينيات (ناهيك بالأعمار الأكبر) من المنطقي بالنسبة إلى نضجهم، البحث عن شريك مقارب لمستوى النضج والتجربة في الحياة، ولو امرأة 35 ورجل 25، لا أرجّح أبدًا إنها علاقة سوية، ولا أيضًا رجل عمره 30 وسيدة أربعين أو أكبر من ذلك، حتى لو كانت تجربتها في الحياة بسيطة، الأهداف والرؤية تتغير كل بضع سنوات، فاا 10؟؟؟ هل منطقي هنا أن نعد ذلك نضجًا؟؟

-2

أفضل رد في الموضوع .

Sugar Mommy بالمختصر

-1

جميل .

مواذااااا استفاذت الأمة من تعيقك سيدي الموقر؟ 😂

بالمختصر ، عطنا شيء مبرر منطقيا يثري النقاش، ينور العقول ويضيف شيء للفكر، أكثر من هذه الأحكام السطحية التي توقعك في ورطة الكلام لي ملوش معنى .

وبينما يؤول المجتمع زواج المرأة من الرجل الأقل منها سناً على أنها نزوة أو ضعف شخصية أو شهوانية وقدرة على التلاعب أو حتى وصمة أخلاقية ستلازمها تاريخها كله،

هذا الطرح له جوانب عديدة : أولا كم الفرق بين الزوجين ؟ ( المرأه أصغر 10 سنين) فلدي حالات كثيرة ناجحه بهذا الفرق ولكن في حالة واحدة إذا تزوجوا في سن صغير يسمح للفتاة بالإنجاب

أما وإن كان هذا الفرق في سن كبير فمع الأسف سوف يحكم عليه بالفشل لأن الرجل لن يضحي بالأبوه مهما كانت زوجتة مثالية ، فيبدأ بالبحث عن زوجه تنجب له الأطفال . وهنا أما أن توافق على أن تكون له زوجه ثانية أو تنسحب من حياته وهذا أيضا ألم نفسي شديد.

لابد من التريس والمكاشفه في كل هذه الأمور دون خجل، حتى لا يظلم أحدهم الآخر

أما بالنسبة لتئويل المجتمع ، فلا يهمني في هذه الحاله المجتمع - إن كانت صغيرة أو كبيرة سوف يبحثون عن أشياء آخرى ليثيروا النقض والثرثره

بصراحة، لا أرى رفض المجتمع لزواج المرأة من الأصغر منها مشكلة ناتجة فقط عن ازدواجية أو قمع ثقافي كما، بل أعتقد أن كثيرًا من النساء أنفسهن لا يرتحن لفكرة هذا الزواج من داخل قناعتهن الشخصية، وليس فقط تحت تأثير المجتمع. في العمق، الكثير من النساء يبحثن عن الإحساس بالأمان والاحتواء والنضج العاطفي، وهي أمور غالبًا ما يربطنها بالرجل الأكبر سنًا، لا لكونه أكبر فقط، بل لأنه في نظرهن أكثر قدرة على الاستقرار وتحمل المسؤولية. وبالتالي الرفض قد لا يكون دائمًا بسبب الخوف من الأحكام، بل نتيجة رؤية داخلية مبنية على تجارب وتوقعات واقعية.

هذا لا يعني أن المجتمع لا يلعب دورًا في تعميق هذه الصورة، لكنه ليس العامل الوحيد، ولا يجب أن نختزل اختيارات النساء دائمًا على أنها خضوع لضغط خارجي أو تبني أعمى لمفاهيم ذكورية، وأحيانًا تكون القناعة نابعة من الذات، ولا علاقة لها بالوصمة، بل بالرغبة في نوع معين من التوازن النفسي والعاطفي داخل العلاقة.

كلماتك لمست واحدة من أصعب العقد الاجتماعية، فعلًا المجتمع ينظر للمرأة وكأن لديها تاريخ صلاحية، إذا تخطته ستفسد ولن تكون صالحة للحياة! أتفهم أن المرأة بسبب طبيعتها البيولوجية فهي لديها عمر محدد للإنجاب، ولكنه وقت طويل يزيد عن 30 عام! فلماذا الاستعجال والوصم وكل المآسي التي تعيش بها المرأة...حقا لا أعلم!

بينما يمنح الرجل مساحات أوسع من الحرية والتجريب، وده بيكشف عن خلل في بنية الثقافة نفسها مش في الأفراد فقط. الخطورة الأكبر إن النساء نفسهن بيتبنّوا هذي النظرة ويكرّسوها من غير وعي، وكأنهم بيحموا منظومة بتظلمهم. يمكن الحل يبدأ من إعادة تعريف الزواج نفسه: مش صفقة عمرية ولا معادلة قوة، لكن شراكة إنسانية قائمة على المساواة والاحترام المتبادل.

ذكرتني بفيلم شباب امرأة الذي يصور شفعات وكأنها شيطان، أغوت الشاب المسكين وحرضته على ترك دراسته، طمعا في شبابه وفحولته، في حين لو نظرنا سنجد أن شفاعات منحت الشاب بيت ومأوى وطعام من أفخر ما يكون، منحته جسدها الذي استمتع به، فالمتعة متبادلة ولم تكن شفاعات هي الوحيدة المستمتعة في العلاقة! ولكن طالما أن الحكاية تروى من زاوية ذكورية فلا نستعجب، الأسوء أن المخرج صلاح أبوسيف قال إن هذه القصة قد حدثت له وقد أراد أن يحذر شباب الريف من نساء المدن!

أتفهم أن المرأة بسبب طبيعتها البيولوجية فهي لديها عمر محدد للإنجاب

هذه أيضا واحدة من أساسيات فكر محدودية صلاحية المرأة، إذ تم اقناع المرأة أن لذيها مدة صلاحية بيولوجية محدودة جدا الى حد القلق، نعم القدرة الانجابية للمرأة محدودة بوقت معين، لكن هل هو بهذا الضيق؟ طبعا لا .

أمهاتنا وجداتنا كن يحملن إلى سن 45 ومنهن من كانت تصل الى الخمسينات بشكل عادي، وإذا كان حمل المرأة لا يتجاوز 9 اشهر، والمرأة الحديثة اليوم لا تيرد الانجاب أكثر من ثلاث أو أربع أولاد، ما يعني أنها بأمكانها انهاء مشروع الولادة في أقل من 10 سنوات، مع ذلك يتم تخويف المرأة من الإنجاب لدرجة أن نساء في الثلاثين نخشى أن يكون القطار قد فاتها، بينما المسألة كلها هي مجرد مقارنة عبيثية بين العمر الافتراضي للرجل والعمر الافتراضي للمرأة انجابيا .

ذكرتني بفيلم شباب امرأة الذي يصور شفعات وكأنها شيطان، أغوت الشاب المسكين وحرضته على ترك دراسته، طمعا في شبابه وفحولته، في حين لو نظرنا سنجد أن شفاعات منحت الشاب بيت ومأوى وطعام من أفخر ما يكون، منحته جسدها الذي استمتع به، فالمتعة متبادلة ولم تكن شفاعات هي الوحيدة المستمتعة في العلاقة! ولكن طالما أن الحكاية تروى من زاوية ذكورية فلا نستعجب، الأسوء أن المخرج صلاح أبوسيف قال إن هذه القصة قد حدثت له وقد أراد أن يحذر شباب الريف من نساء المدن!

وليست هذه هي المأساة الحقيقة، لأن هناك نهاية واحدة للقصة لا يرويها أحد من هؤلاء الجبناء الذين يجتزئون الحقيقة وتروون ما يريدونه متها فقط، ستجدين في نهاية القصة أنه بعد أن استنزف مالها وملاكها، وبنى مستقبله على أكتافها وبنى العلاقات التي يحتاجها للانطلاق والنجاح، سوف يخونها مع شابة أقل منها، ثم يتركها، طبعا بعد أن يتمكن من نهب أموالها وتركها على الحديدة لينهشها الفقر والوحدة والمرض النفسي والانهيار العاطفي ، وهناك قصص غير قليلة للنساء القليلات اللوات يتطعن الصمود أمام هذا الخائن، وتمنعه من نهب أموالها، تحولت نهاية القصة الى جريمة قتل من أجل أخذ المال غضباً.