أنا الآن أخبر صديقي ليعرف حقيقية خطيبته أم استر عليها وابقي الأمر سر ؟

قم بعرض الرسائل عليه وأخبره الآن حتى لا تخبره هي في المستقبل ويكون قد وقع في حبها وتكون قد خسرت صديقك وسمعتك في آن واحد.

لكن هي لن تعرض لأن كل الرسائل ليس بها إلا شكراً وافهم قصدك وإن شاء الله خير، أنا لم ارد رد واحد يجعل صديقي يراني سئ!

إن كنت تيقنت أنّها تتقرب منك فعلًا وتخون صديقك فأخبره ولكن بأسلوب ملطف كان تحكي ما حصل معك ولكن مع أناس آخرين وشوف رد فعله إيه. لأننا في الحقيقة قد نقع في مغالطات كثيرة حيال مواقف هذه ونظن ظنًا يكون الطرف الآخر أبعد ما يكون عنه.

ولماذا كل هذا اللف والدوران؟ الأجدر به أن يقول لصديقه ما حدث بصراحة وبلُطف، فالكلام المباشر أحيانًا أرحم من التلميح والتأويل، خاصة حين يكون الأمر متعلقًا بالثقة والخيانة، برأيي لا حاجة لأن يلتف حول الموضوع أو يروي الحكاية على لسان أشخاص آخرين ليرى رد الفعل، فالصديق يستحق وضوح وصدق لا ألغاز وتجارب نفسية.

لا بالعكس الموضوع حساس جدًا وممكن صديقه يكون متعلق بها فلا يصدق كلامه أو يظن أنه يفتعل القصة من عنده أحيانًا الكلام المباشر يكون صعب خاصة لو فيه شخص نحبه لذلك التلميح أو الحكي بشكل غير مباشر يعطي فرصة للصديق أن يفكر بنفسه ويكتشف الحقيقة قد يكون أهون من صدمة المواجهة المباشرة وممكن أيضًا خطيبته تحتوي الموقف وتقلب الأمر ضده وتجعله هو المخطئ كل شيء وارد

حتى لو أعرف أن صديقي هذا يحبها كثيرا وبذل جهد كثيف حتى يخطبها ويكون معها...هو لا يكف عن الحديث عنها فبرأيك لو قلت موقف وانتهى أكون فعلت خير ؟

آخر رسالة تقول ( أنا مش عارفة إزاي ترفض وتعند معاك وهي عارفة أنها ممكن تخسرك.. دا أنت أي واحدة تتمناك، أنا لو أعرف أنك هتفركش مكنتش خطبت بس ياخسارة) هل لا ترى مثل هذه الرسائل تلميح ؟

هذه صفاقة وقلة أدب وتصريح لا تلميح! ولكن هل زميلك هذا خسر ماديات في فترة الخطبة؟! أم سيقع في حرج كبير لو فركش الخطوبة؟! ثم هل هي جيدة بما يكفي لأن تكمل مع زميلك؟! لو كان لا، فأخبره أن يُفلت بجلده منها فهي لعوب خائنة ولو حتى بالكلمة!

خلود وضحت تفسير أظنه أقرب وهي كونها حساسة وارادت التعاطف معي فلو رأيت ردها أخبرني رأيك به يا خالد

نعم ولكن هذا في حالة أن صديقك هذا يهمك بشدة ومقرب لك كثيراً ، لأنه قد يساء فهمك أو تحاول هي بتشويه صورتك من قبل أن تأخذ تلك الخطوة بسبب رد فعلك عليها بالحظر ، لذا تأكد أنك تعرض الحقيقة ليس بشكل لطيف ولكن بشكل ذكي ، مثل أن تحكي تلك المشكلة وكأن أبطالها أطراف ثانية غيركم ، وتخبره أن صديقك (الذي هو أنت) يأخذ رأيك في هذا الأمر وأنت لا تعرف بماذا تنصحه ، قد يفهم من الإشارة ما تقصد فإن فتح معك الموضوع (لا ترد مباشرتاً إلا إذا ألح) وحينها تريه الرسائل بعد أن تفهمه جيداً إنك تفعل ما تفعل لإنقاذه ولأنه صديقك قبل كل شيء، ولا تتعجب أن غضب منك بتلك المرحلة لكونه قد يصدم بمشاعره وقد تتحكم به في تلك المرحلة، قد يقاطعك لبعض الوقت لكنه سيعود لك بالنهاية بعد أن يتأكد من الحقيقة.

 تحاول هي بتشويه صورتك من قبل أن تأخذ تلك الخطوة بسبب رد فعلك عليها بالحظر

اتفق معك حمادة، الأنثى لا تنسى الإهانة - الحظر - في غالب الأوقات، وهي الآن خائفة من أن يكون إسلام حكى لصديقه، فمن المرجح أنها تخطط الآن وتعد احتياطاتها أن تجعل صورة إسلام سيئة أمام صديقه،

فلو شعرت يا إسلام @Eslam_salah1 بأي تغير من صديقك ناحيتك، فضع في اعتبارك أن خطيبته قد تكون سبقتك بإعداد خطة تأميناً لنفسها، فاحتفظ بالشات كدليل لصالحك ربما تحتاجه.

اليوم أخبرت مدير علاقات عامة هو صديق مشترك بيني وبين صديقي، جعلته يعرف الأمر ويعرف أنني اغلقت الباب امامها سترا لها، فعلت ذلك حتى لو سعت هي للأيقاع بيني وبين صديقي يكون من اخبرته شاهد على حسن نيتي فهل هكذا أنا في أمان ؟

فكرة ذكية يا إسلام وهي ستدعم موقفك لو حاولت الفتاة الغدر بك، مع ذلك قد توقعك في معضلة بعد إثبات حسن نيتك لأن صديقك سيلومك أنك أخبرت غيره ولم تخبره وتركته باحتمال أن يتزوج فتاة غير وفية.

أعتقد أنك يجب أن تخبر صديقك، لأن تصرفها ينم على أنها تبحث عن أي مخرج من العلاقة مع صديقك، فبمجرد أن علمت أن علاقتك مع خطيبتك مهددة بالانتهاء بدأت تظهر اعجابها بك، ولا يمكن أن تكون امرأة بتلك التصرفات زوجة صالحة لصديقك أبدا، أخبره بما حصل ودعه يقرر

محتار يا كريم أقول استر الأمر ولو أراد الله أن يكشفه فلا احب أن يكون مني فصديقي لا يكف عن الحديث عنها ولو رأيت فرحته يوم خطبها كيف كانت لا أظن أنه سيتعافى من ذلك فما الحل

بغض النظر عن نواياها، أرى أن من واجبك تخبر صديقك بما حدث لأنها مخطئة في الحالتين، سواء كانت نيتها ليست كما توقعت منها، فليس من الطبيعي أو المقبول أن تتحدث مع صديق خطيبها بهذا الشكل المبالغ فيه وتدخل في تفاصيل شخصية لا تخصها، أو كانت نيتها فعلًا كما بدا من رسائلها، فالموقف حينها أخطر ولا يصح السكوت عليه.

احترام العلاقة يبدأ من الحدود، وهي تجاوزت تلك الحدود، وأعتقد أن صمتك قد يُفسر لاحقًا على أنك كنت طرفًا في التجاوز حتى لو لم تكن كذلك، فالصراحة هنا أصدق وأفضل.

أنا لا أريد أن أفسد علاقتهم خصوصاً أنني متأكد من حب صديقي لها، ولكن قولك بشأن الصمت واخفاء الأمر يخيفني، صديقي هذا اعرفه من أيام التطوع نجلس معا أكثر مما جلس مع أهله منذ ولادته لا أريد خسارته ولا أن أراه يتألم

قرأت كل التعليقات ووجدت أنها كلها تذهب في اتجاه واحد.

لا أريد أن أُهم خطأ ولكن يمكن أن يكون هناك تسرع في الموضوع اسلام، وأكيد المسألة لها تفسيرات كثيرة وأنت الوحيد الدي يمكن أن يستطيع أن يعرف حقيقة الأمر .

وضعيتك حساسة جدا، أنت فقدت والديك وتعيش وضع فقد و عدم قدرة على تسيير الأمور ولم تجد دعما من خطبيبتك مع الأسف، مع أنك شخص جدع و مسؤول وتعرف قدرها، وهذا يجعلك مرشح كبير للتعاطف من النساء مستقبلا الذين يعرفون وضعك وحتى الرجال المتفهمين، فيمكن لخطيبة صديقك أن تكون قد شعرت تجاهك بالتعاطف وليس بالضرورة لذيها اعجاب من نوع شهواني، يمكن أن يكون اعجابها بشخصيتك كشخص مكافح يستحق الدعم لاسيما وأنك زميلها، إذا كانت تلك المرأة من النوع الحساس فربما تعاملاتها معك تعكس هذا الجانب الحساس( لا أبرر لها هذا التصرف لأن ضبط الأحاسيس أيضا مهم، لكن أقول أن الناس الحساسين أحيانا يتصرفون تصرفات تفه من طرف الأخرين بطرق لا يقصدونها)، أو ربما هي تعرف الاحاسيس التي تعيشها واختبرتها من قبل مثل فقد عزيز وهي تحاول أن تجعلك تشعر بأنك مفهوم من طرفها، ربما الاجدر ان تسألها لماذا هي متعاطفة إلى هذا الحد، الكثير من الناس لذيهم مشكل في التعبير، ر بما يقولون شيء ويقصدون شيء أخر، خصوصا الكلام بين الجنسين عادة يحتمل تأويلات كثيرة، لذلك كان الأفضل أن تسألها ماذا تقصد فعليا وتختبرها بشكل مباشر ، كأن تدعها تعبر وتعطيها الأريحية وترى أين ستصل وقتها فقط تقطع الشك باليقين ،وحينها تستطيع أن تتخذ خطوات حاسمة معها وتخبر صديقك ..

أيضا من الأجدر أن تسأل عنها وعن تاريخها، هل هي معروفة بين الناس بعلاقات عابرة أو اختلاطات؟ هذا سيساعدك في أن تبني موقف حاسم .

والله هذا أفضل تعقيب وتحليل قرأته يا خلود في هذه المشكلة ويجدر بالصديق إسلام @Eslam_salah1 أن يقرأه ويعمل به لأنه جامع لكل الإحتمالات حتى لا تتورط أو تورط صديقك أو تسيئ التصرف مع الزميلة.

ولله يا خلود أريد أن اصفق لك، أنا كنت أريد التعبير عن ما ذكرتيه لكن لا أفهم كيف اعبر عنه، وهذا أنا مقتنع به وهو ما جعلني اكتفي بالحظر وارفض أي اتجاه يذهب نحو اخبار صديقي والايقاع بينهم، خصوصاً أنها في غاية الأدب وعلاقتها معي لم يظهر بها أي سوء وأعرف عنها أنها ليست سيئة الخلق، سؤال أخير فقط بشأن التواصل معها أخشى أن يضعني هذا في مأزق فبرأيك أصمت أم تتواصل معها ؟

برأيي مشكلة أنك قمت بحظرها، لست هما لنصحك يا صديقي لكن أرجح أن ترفع الحظر عنها ،ولتأمل أنها لم تلاحظ، إذا لاحظت أنك حظرتها فلتخبرها بمبرر ما، مثل لأن أخوك لعب بالهاتف وما شبه ، كما قلت سالفا، يستحسن أن تكون محل رغبة على أن تكون ظالما أو قارئ سوء، فإذا رأيت منها ما لا يرضيك مستقبلا فيمكنك أن تخلق مساحة وتبتعد دون أن تؤذي صورتك أو تؤذيها.

بادر بالحديث إليها باعتدال، وأخبرها أنك تقدر تعاطفها معك وأنك تشعر بالفخر بصديقك لأنه أحسن الإختيار ثم أعد خلق مسافة معقولة بيكم من جديد، هي وحدها ستعرف أن ما قلتك تقدير وليس مجاملة أو تحرش، فإن كانت نيتها خير فستعرف حدودها، وإن كانت تنوي الإقتراب ستتمادى ووقتها عليك أن تبتعد فقط دون اخبار أحد أو حظرها أو تأنيها، تعرف لماذا؟ لأن من تريدك بنية مبيتة ستفعل كل شي ء حتى تحصل عليك حتى وإن صددتها، وبعض الناس من المرضى النفسيين يفعلون أمور لا أخلاقية حتى يصلوا لما يردون، فلا تتعب نفسك بإصلاح شيء، أو تعقب أحد، يكفي أن تعرف أنت أين تقف وكفى .

أود ان أضيف على وجهة نظر خلود هنا ، نقطة قد تكون غائبة.

فإذا كان صديق إسلام قد افصح لخطيبيته وزميلتهما في نفس الوقت عن مشكلة إسلام، فكان من باب أولى أن يتعاونا معاً للتواصل مع إسلام ونصحه معًا (وليس هي فقط)، وذلك لدرء الشبهات. لكن ما خدث هنا هو أنها بادرت للتواصل بمفردها بصفتها كزميلة وليس خطيبة صديقه.

الموضوع حساس، ومحاولة تواصل إسلام معها ليس في صالحه كما أرى، سواء هي أو أي زميلة أخرى، وإن كان بد من تواصل فليكن بوجود أصدقاء مشتركين، كصديقه مثلًا.

فإن اجتمعوا معًا يمكنه سؤالها عن وجهة نظرها في مشكلته بشكل مباشر، لرؤية رد فعلها. وإلا فالابتعاد أفضل

هذا ما رجحته أنا فأنا لم أرد أي رد يدينني، وقمت بعمل حظر وهنا أنا بريئ لو فكرت في أي شيئ لكن لو أنا عاودت التواصل سيبدو الأمر وكأن قولها يستهويني وأن نفسي لانت وهنا وضعت نفسي في أزمة

فعلاً أنت في موقف لا تُحسد عليه… من جهة لا تريد أن تفضح أحد وتترك الأمر لرب العالمين ليكشفه، ومن جهة أخرى صديقك من حقه يعرف الحقيقة. لكن برأيي لازم تخبره، لأن هذه المرأة ممكن بأي لحظة تقلب القصة ضدك وتتهمك إنك أنت من تلاحقها. وإذا عرف صديقك لاحقاً رح يسألك: لماذا ما حكيت من البداية؟ وساعتها رح يظن إنك معجب فيها أو متواطئ معها. لذلك الأفضل أنك تصارحه بأسرع وقت وتدعّم كلامك بالأدلة، مثل الرسائل اللي وصلتك وأنت ما رديت عليها. بهيك ما بيكون عندها أي مجال تلعب اللعبة عليك، وتكون أنت طلعت بريء وصادق من الأول.

فعلت شئ آخر اليوم حكيت الأمر لصديق مشترك بيني وبين صديقي الآخر الذي هو خطيب الفتاة، قلت استر الأمر وبنفس الوقت إذا حاولت التلاعب يكون الصديق الذي أخبرته شاهد على صدق وحسن نيتي

السكوت في هذه الحالة قد يترك المجال لتفسيرات خاطئة أو تحريف الحقيقة لاحقًا خصوصًا إذا حاولت خطيبته أو أي طرف آخر تصوير الموقف بطريقة تجعلك المتهم تكلم مع صديقك بشكل هادئ وواضح تضمن أن تكون الصورة حقيقية أمامه وتحمِ صداقتك من أي سوء فهم محتمل أكّد أنك لم تتدخل في علاقته وأنك تصرفت بحذر ومسؤوليةبهذه الطريقة تكون أمينًا وصريحًا دون أن تخسر ه أو تتسبب في فتنة.

لكن كيف ستفعل ذلك وأنا لم يصدر مني أي رد يدل أنني اوافقها القول أو ارضى بما تحاول فعله ؟ فلو كنت مثلاً حتى ابديت أي موافقة كنت سأقلق مثلاً، أم تتوقعين منها حيلة مثلاً فأنا لا أتخيل ذلك

إذا اكتشف صديقك الأمر يومًا ما فاعلم أن ردة فعله الأولى قد تكون شعورًا بالخذلان وربما يلومك لعدم إخبارك له مباشرة. هذا أمر طبيعي فالثقة هشّة وتُبنى على الصراحةأظن أن أكثر ما قد يغضبه هو صمتك

ولكن من الجيد أنك أخبرت شخصًا آخر خشية أن يحدث سوء تفاهم بينكما.

اخبره هذا صديق والصديق اخ اذا ما أخبرته ممكن تتقرب من شخص آخر وانت بهي الحاله عم تضر صديقك

لا أظنها ستفعل فأنا على حد علمي بها لسنوات هي ليست فتاة سيئة وأرى أن فعلها معي كان خطأ أو ذلة بسيطة، وأخشى أن أكون بذلك فضحت ما ستره الله وذنب هذا عظيم!

هذه تصرفات أغلب نسوان هذه الأيام تظهر لك الحب وأول ما تلاقي فرصه أفضل تخلع حتى لو متزوجه الخيانه عندهن مصلحة، لي أحد المعارف عاش علاقة حب مع وحده وضحى عشانها بكل شي ليتزوجها وصرف عليها 4 سنوات جامعه بينما أهلها لم يدفعوا على تعليمها فلس واحد ولم تخرجت توسط لها عند معارفه للتوظف وكتب لها شقه ورثها من والده بإسمها، بالعمل تقربت من المدير العام لأجل المصلحه وبعدها بسنتين وبتشجيع أهلها طلبت الطلاق بحجة مستواها التعليمي والوظيفي أعلى من مستواه وباعت الشقه وتطلقت بالمحكمه لترمي بنفسها في حضن المدير الذي كانت تقضي معه أوقات حميمية بالاجازات وتسافر معه بحجة دورات ومؤتمرات، وسبحان الله المدير أشار عليها تعمل مشروع بفلوس الشقة والمشروع تحول إلى خسائر أضعاف راس المال، وبالأخير لا هي تزوجت المدير العام ولا استفادت من الفلوس وأهلها لم وقعت بالديون قلبوا عليها.

أخبر صديقك وريه الرسائل وقل له ابعد خطيبتك عني، وصدمة اليوم مهما كانت قاسية ارحم من صدمة العمر كله. فمثل هذه لا تستحق أحد يشقى لأجلها ولا تقل ستتغير مع الأيام الزرع الاعوج يظل اعوج مهما حاولت تعدله.

أنا آسف لما مررت به يا أخي، ولكن اصابعنا ليست متشابهة، هو ليس حال أغلبهم هو حال قلة قليلة منهم سيئة، وأنا معك أن الاعوج يظل كذلك، ولكن وضعي صعب صديقي لو اخبرته وخسرها سيخسرني بعدها حتى لو بدافع الغيرة أو لأي مبرر يوسوس الشيطان به فلماذا أضع نفسي بهذا الموقف بينما يمكن أن أصمت ؟

يجب أن تخبر صديقك بكل التفاصيل، دون زيادة أو نقصان، وتطلعه على الرسائل، وتخلي جانبك من كل مسؤولية، في تعقيدات أو مسارات في علاقتهما، لتضعه في الصورة. من حقه عليك أن تصارحه، وتظهر له ما خفي عنه.

ولكن أنا أقول استر الأمر واكون رحيم بها فربما ذلة منها وبعد حظري لها تعود لصوابها وتكمل علاقتها مع صديقي وكأن مشكلتي لم تحدث وهكذا لا يقع ضرر على أحد

يبدو لي أنه من الأخلاق، وحسن الصداقة، أن لا تخفي عنه شيئا. افرض أنه قد يكتشف الأمر بعد ذلك، ويكون اللوم عليك.

ضع نفسك في موضعه، وهب أن خطيبتك هي من وقعت في هذه الزلة مع صديقك، فماذا تريد منه؟ أن يخبرك الحقيقة أم يكتم الأمر؟ ماذا يكون إحساسك في الحالتين معا؟

برأيي ما فعلته بحظرها تصرف صحيح.

فبغض النظر عن أسلوبها أو قصدها، يكفي أن موقفها لم يكن مناسبًا.

في مثل هذه المواقف، الأفضل أن تضع الاحتمالين أمامك قد تكون نيتها سليمة لكن طريقتها خاطئة وقد تكون فعلاً سيئة

حظرك لها خليه كتنبيه واختبار كونك لم تسألها عن قصدها فإن كانت على سوء ستُظهره لاحقًا وإن كانت فقط أخطأت في التعبير فسوف تتوقف.

إن استمرت على تصرفاتها أو رأيت منها ما لا ترضاه لصديقك عندها يكون من واجبك أن تنصحه وبإسلوب وأُفَضِل طريقة Hamada Hosny في طرح الموضوع على صديقك حينها .

هذا ما سأذهب اليه، ولكن مشكلتي في فكرة انتظار أن يتبين لي غرضها، فهنا قد تسبقني هي لو كانت سيئة وتوقع بيني وبين صديقي لو كانت سيئة فبرأيك أقول أنا بغض النظر عن فكرة نيتها أم لا ؟

نعم إسلام من الأفضل أن تخبر صديقك بغض النظر عن فكرة نيتها

اسلام لقد قرأت موضوعك أكثر من مره وأتمنى أن اكون سبب في تخطيك هذا الموقف بدون أن تخسر زميلك في العمل .. لا تتجاهل الموقف بل واجهه بحكمه . بإمكانك أن تشرح لصديقك ما حدث بكل أمانه ولكن دون تجريح في خطيبته وبطريقه غير مباشره مثلا : أنا حابب أشكرك على مشاركك مشكلتي مع خطيبتك .. لقد تواصلت معي وحاولت أن تساعدني في حل مشكلتي

وإن أمكن اطلعه على الرسائل أو تكتفي بتعريفه ماحدث بينكم من مراسلات .. في هذه الحاله حتى لو رد فعله معها كان سلبي فهو من حقه أن يعاتبها ..وأنت تكون قد ارضيت ضميرك أمام الله وارسلت الرساله بطرقه ليس بها تجريح لأى طرف بل العكس

اتمنى لك التوفيق

موقفك صعب حقاً وأظن أنه لا يجب أن تتكلم لأنك فعلت الصواب فمن خلال ما قرأته من الجيد جداً أنك قمت بحظرها واذا واجهتك يوماً واحرجتك لا تنكر ذلك وإنما تفاجئ في الموضوع وكأن أحداً صغيراً لعب بهاتفك لأنها قد تكون هي حقاً لا تقصد ذلك واعتقد أن الوقت أكثر من كاف لتظهر أكثر على حقيقتها فلو حاولت التقرب منك في العمل فهذا لا يحتمل وجهين وإنما تكون نيتها تجاهك واضحة جداً وبالنسبة لصديقك فقد تختفي فرحته لشكوك لست متأكد منها لذا من الأفضل حقاً أن تكتفي بما فعلت

حتى اليوم لم يحدث شئ، حتى أنني طلبت بحكم منصبي نقلها لمكتب آخر بحجة أنه قريب من بيتها حتى لا يكون هناك أي تفاعل نهائي