كنت بحاجة بشدة لقراءة هذا الحديث، لأني قد قابلت أحد الأشخاص يقوم بالرد علي باتهامات غير صحيحة وبأسلوب غير مهذب، ويتخفى تحت هوية مجهولة، ورغم أنني أملك الحجة للرد ، لكن وجدت نفسي رغباً بالابتعاد عن التورط في جدل قد يسبب مشاحنات أو غضب لا يأتي بمحله، في حين أنني عند قراءة موضوعك اللطيف تذكرت بعض من أحاديث الرسول (ص) وهو يصف كيف أن الكلمة الطيبة صدقة .. وتبسمك في وجه أخيك صدقة .. وأنه لو كنت فظاً غليظ القلب لأنفضوا من حولك.
ما كتبته يحمل قيمة عظيمة لأنك لامست جوهر الحوار الراقي حيث الكلمة الطيبة ليست مجرد حروف بل بذور تُثمر في القلوب.
فالكلمة الطيبة لا تكلّف صاحبها شيئًا لكنها تمنحه كل شيء احترامًا، ومودة، وذكرًا طيبًا لا يزول.