الفقر لا يبرر السرقة والعنف، لأن ما يحكم الإنسان هو الدين، المبادئ، القيم، الأخلاق. وقد كان زمن النبي صلى الله عليه وسلم وزمن الصحابة (وهو أشرف الأزمان على الإطلاق) يعيش الناس فيه فقرا معروفا في التاريخ، وكان سكان الجزيرة العربية حينها من أفقر الناس حتى أن أحدهم لا يشبع من كسرة الخبز! ونبي الله لم يكن استثناء من ذلك.
ومع ذلك: كم كانت معدلات الجريمة في زمانهم؟ تقترب من الصفر! لماذا؟ لأن ما يحكمهم هو الدين والعلم والأخلاق السامية.
صحيح أن الفقر يزيد من المشكلة، لكن أصل المشكلة ليس الفقر، وإنما هو انحراف المجتمع وانتشار الجهل والآفات فيه.
في أموال الأغنياء حق للسائل والمحروم
لولا تقصير الأغنياء في مساعدة الفقراء ما آلت بهم الأحوال إلى ماهم عليه فالاجرام احيانا نحن من نصنعه ونرمي به الضعفاء