لا أعلم ماذا أقول فلم تعد هناك كلمات يمكنها أن تعبر أو تصف ما يحدث.
كنا نقرأ عن الإبادات والحروب الكبيرة في كتب التاريخ والمقالات ونستنكرها، واليوم أصبحنا نعيشها وكل ما نفعله هو الاستنكار أيضًا!
متى سيتحرك العالم؟! لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
رحمة الله على أنس وعلى كل الشهداء 💔
قصة أنس الشهيد تعكس مأساة الشعوب التي تُجبر على اختيار بين الذل والاستسلام أو التضحية بالغالي والنفيس من أجل كرامتها وحريتها. للأسف، كثير من الحكومات والمجتمعات تنسى هؤلاء الأبطال، ويتحولون إلى أرقام في سجل الألم، بينما تستمر الأنظمة في تكرار نفس الأخطاء والقمع.
هذا المقال يجب أن يكون دعوة صريحة لمراجعة السياسات وإعادة بناء الضمائر الإنسانية التي تقتل بصمت كل يوم