قصة أنس الشهيد تعكس مأساة الشعوب التي تُجبر على اختيار بين الذل والاستسلام أو التضحية بالغالي والنفيس من أجل كرامتها وحريتها. للأسف، كثير من الحكومات والمجتمعات تنسى هؤلاء الأبطال، ويتحولون إلى أرقام في سجل الألم، بينما تستمر الأنظمة في تكرار نفس الأخطاء والقمع.

هذا المقال يجب أن يكون دعوة صريحة لمراجعة السياسات وإعادة بناء الضمائر الإنسانية التي تقتل بصمت كل يوم

لا أعلم ماذا أقول فلم تعد هناك كلمات يمكنها أن تعبر أو تصف ما يحدث.

كنا نقرأ عن الإبادات والحروب الكبيرة في كتب التاريخ والمقالات ونستنكرها، واليوم أصبحنا نعيشها وكل ما نفعله هو الاستنكار أيضًا!

متى سيتحرك العالم؟! لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

رحمة الله على أنس وعلى كل الشهداء 💔

للأسف موضوع التحرك يبدو كأنه أمر بعيد المنال، نحن كشعوب عربية بالفعل تحت احتلال حكومات لا تأبه لشئ سوى الكرسي، كرسي الحكم، وهم على استعداد للتحالف مع الشيطان من أجل مناصبهم، للأسف ليس بمقدورنا عمل شئ سوى الدعاء للشهيد وغيره من الشهداء، وتذكر أننا مشاريع شهداء فقط وقتنا لم يحل بعد!

وهل يُعقل أن الملايين منا ليس بوسعهم فعل شيء؟!

للأسف نحن مستعمرين وتحت احتلال ربما يفوق احتلال الصهاينة!