أنت قولتها ببساطة في ردك بالموضوع
وأحياناً تطغى روح القبلية في مدن الصعيد، أو يربط العامل بين المنافسة وبين ذهاب العملاء للمحل المقابل.
لأن الأمر يختلف لدينا فأنا على سبيل المثال لعشرات المرات أذهب أشتري شيء من محل بقالة محدد ، فأنسى شيء فأختصر وأدخل لمحل قريب للبقالة حاملاً أكياس محل البقالة الأول لأشتري شيء واحد ، ولم يشعرني أي شخص في أي وقت أنني أقوم بشيء خاطئ أو حتى ينظر لي بنظرة يحاول فيها إحراجي (هذا رزق الله يقسمه) وربما لو كنت مكان الفتاة لتشاجرت مع أصحاب المحل ولقنته درس هو وصاحب المحل إن وافق على نفس القرار.
لنكن صريحين، طرد زبون لأنه اشترى من منافس،الواقعة في حد ذاتها غبية. نعيش في مجتمع رأس مالي وتجار يفكرون مثل الديناسورات، المشكل هذا ليس عندكم بل شامل، وكما يrول المثل الصيني وأقتبس إذا كان لا يمكنك ان تبتسم لا تفتح محلا ، وهذا ينطبق على مالك المحل أو العاملين به، ولنكن واقعيين سياسة المحل هي انعكاس لشخصية مالكه أو مديره وما العمال إلا إمتداد لهذه السياسة خصوصا إذا كان هناك ولاء وظيفي و في حالتنا هذه غباء وظيفي.
الزبون هو من يملك المال والمؤسسة تهدف لجمع العديد من الزبائن الراضين بالخدمة خصوصا في ضل المنافسة، أمَّا السلوك الذي لاحظناه فهو غير مهني بتاتا. المنافسة قد تكن دافعا ما يجعل الكسالى يبذلون جهدا وهذا ما يزعجهم و أنتم تعرفون أثر غياب المنافسة عى جودة الخدمات.
ولأصدقكم القول أنا اشترى من المكان الذي أجد فيه راحتى، وأحمل الأكياس من محل لآخر، إشاة إلى صاحب المحل أنا لست بحاجتك أنت من تحتاج أموالي.
أعتقد أن العمال يستفزون بعض أحياناً كذلك، لدينا خط مواصلات عامة يتسابق فيه السائقون لأنهم عندما يجلسون على القهوة آخر اليوم يعايرون بعض: سائق يقول أن قطعت البلد 20 مرة، وآخر يقول دا ولا حاجة أنا قطعتها 30 مرة..
ونتيجة ذلك مثيرة للسخرية أنهم في سباقهم يتركون الناس واقفين ينتظرون مواصلات أخرى ولا يركبونهم أحياناً بسبب تركيزهم في سباقهم وليس أكل العيش😄
احذر أن تسأل سائق، فستصبح كاتب قصص على حسوب