"المشكلة ليست فقط في وجود سماعة أو جهاز غش، بل في غياب الأمانة وتدهور القيم. اليوم، أصبح المال هو الهدف الأول، حتى لو كان على حساب الجهد والحق. الغش لم يعد مجرد سماعة صغيرة، بل تطوّر إلى تبادل أوراق وتسرّب أسئلة وطرق لا تُصدّق، وهذا يعكس خللاً عميقاً في الضمير قبل أن يكون في الرقابة. الحل لا يكمن فقط في أجهزة التشويش، بل في إعادة بناء منظومة القيم والانضباط، لأن التعليم بدون أخلاق لا يبني أمة، بل يهدمها بصمت."
السبب واضح ابتعادنا عن عالمنا و محاولتنا أن نبدأ من حيث بدأ غيرنا كمريض مرضه أنهكه فبدل الذهاب إلى الطبيب ذهب إلى الصيدلي و طلب كل دواء فكان من ذلك زيادة مرضه وفي حالة الأمة المسلمة يجب الابتداء بما أخذنا وهو الدين الحنيف لا أن ننشئ ما بناه الغرب على أمل الحصول على نفس النتيجة فكما قلت نحن أمة خاصة