فعلًا أدركت أن تقدير الذات ليس مجرد شعور جميل نبحث عنه بل هو أساس نبني عليه قراراتنا وطريقة تعاملنا مع الحياة بدأت ألاحظ أنني في كل مرة أحقق فيها إنجازًا لا أشعر بالسعادة ولا أرى أنني أستحق ما وصلت إليه وهنا فهمت أن المشكلة ليست فيما يحدث حولي بل في الصوت الداخلي الذي يهمس لي دائمًا بأنني لست كافية لذلك قررت أن أصغي لذلك الصوت لا لأصدقه بل لأفهمه وأبدأ في تغييره احترام الذات ليس رفاهية بل هو ضرورة لنعيش بسلام داخلي ونبني علاقات صحية مع أنفسنا والآخرين ومع العمل
ليست كل شيئ ولكن معظم الأشياء. لأن تطوير المهارت وصقلها وتعددها يجعل المستقل يفاوض من مصدر قوة أما أن يكون لديه تقدير للذات كبير ومتتفخ ولكن زائف فهو كما قيل أسمع ضجيجًا ولا أرى طحينًا! بمعنى أن تقدير الذات و صقل المهارت الحقيقية هما وجهان لمرآة واحدة برأيي فإذا تحققت المهارات وجد تقدير الذات كتابع لها.
فعلاً، المهارات الحقيقية هي الأساس الذي يبني عليه المستقل ثقته بنفسه وتقديره لذاته.
تقدير الذات المزيف بدون مهارات ملموسة قد يخلق انطباعًا زائفًا لا يدوم، بينما عندما يكون تقدير الذات نابعًا من إنجازات حقيقية وتطوير مستمر، يصبح ذلك مصدر قوة حقيقي وفعّال في التفاوض والعمل.
بالتالي، يمكننا القول إن صقل المهارات وتقدير الذات الحقيقية متلازمان لا ينفصلان، وكل واحد يدعم الآخر ليحقق النجاح الحقيقي في العمل الحر