أنا برأيي فقدان الثقة أشعر أنه جيد، أن امون طوال الوقت أشعر أن مهاراتي ناقصة وجودة ما اقدمه تحتاج للتحسين وقدرتي على التواصل وفهم المطلوب تحتاج للتطوير و... كلما شعرت بنقص فأنا سأحاول تحسين الأمر أكثر فأكثر وأظن ذلك جيد ويجعلني اقترب من القمم دون حتى أن ادري لذلك أنا أحاول الابتعاد قدر الإمكان عن الثقة والاعتراف بقدراتي

جميل أن نؤمن بأهمية تقدير الذات، لكن في ميدان العمل الحر، تقدير السوق هو ما يُترجم إلى فواتير مدفوعة. بعبارة أوضح: لا يكفي أن تؤمن بنفسك إذا لم تكن لديك مهارة تُثبت بها قيمتك للعميل..

كثير من الناس يملكون تقديرًا عظيمًا لذواتهم، لكنهم لا يتلقون أي عروض، لأن السوق لا يُكافئ الثقة وحدها، بل النتائج.

فلنقل إن تقدير الذات مهم، نعم، لكنه ليس المفتاح الأول دائمًا..بل هو المفتاح الذي لا يعمل إلا عندما يُركب على باب حقيقي: مهارة، التزام... الخ

تقدير الذات هو الشرارة التي تشعل النار، لكن المهارة والعمل الجاد هما الخشب والفحم الذي يحافظ على استمرارها. بدون هذا التوازن، قد نملك شعورًا عظيمًا بأنفسنا، لكن السوق لن يمنحنا فرصًا ملموسة. فالمزيج بين احترام الذات وتطوير المهارة هو ما يصنع الفارق الحقيقي. ومع هدا ل إشعال نار لابدا من شراره دونها لايوجد نار وهدا ينطبق علي تقدير الذات

فعلًا أدركت أن تقدير الذات ليس مجرد شعور جميل نبحث عنه بل هو أساس نبني عليه قراراتنا وطريقة تعاملنا مع الحياة بدأت ألاحظ أنني في كل مرة أحقق فيها إنجازًا لا أشعر بالسعادة ولا أرى أنني أستحق ما وصلت إليه وهنا فهمت أن المشكلة ليست فيما يحدث حولي بل في الصوت الداخلي الذي يهمس لي دائمًا بأنني لست كافية لذلك قررت أن أصغي لذلك الصوت لا لأصدقه بل لأفهمه وأبدأ في تغييره احترام الذات ليس رفاهية بل هو ضرورة لنعيش بسلام داخلي ونبني علاقات صحية مع أنفسنا والآخرين ومع العمل

كثيرون يظنون أن تقدير الذات مجرد ثقة زائفة أو تفخيم للإنجاز، لكنه في جوهره “سلام داخلي مع من نكون، لا مع ما ننجز”.

الصوت الداخلي حين لا يُفهم، يُصبح خصمًا بدل أن يكون مرشدًا. لكنكِ اخترتِ الإصغاء له، لا للانكسار بل للفهم، وهنا تكمن الشجاعة الحقيقية.

نعم، احترام الذات ضرورة وليست رفاهية، لأننا نبني من خلاله كل شيء: قراراتنا، علاقاتنا، حتى أحلامنا

في العمل الحر، نعتقد أن المهارات والخبرة هي كل شيء… 

ليست كل شيئ ولكن معظم الأشياء. لأن تطوير المهارت وصقلها وتعددها يجعل المستقل يفاوض من مصدر قوة أما أن يكون لديه تقدير للذات كبير ومتتفخ ولكن زائف فهو كما قيل أسمع ضجيجًا ولا أرى طحينًا! بمعنى أن تقدير الذات و صقل المهارت الحقيقية هما وجهان لمرآة واحدة برأيي فإذا تحققت المهارات وجد تقدير الذات كتابع لها.

فعلاً، المهارات الحقيقية هي الأساس الذي يبني عليه المستقل ثقته بنفسه وتقديره لذاته.

تقدير الذات المزيف بدون مهارات ملموسة قد يخلق انطباعًا زائفًا لا يدوم، بينما عندما يكون تقدير الذات نابعًا من إنجازات حقيقية وتطوير مستمر، يصبح ذلك مصدر قوة حقيقي وفعّال في التفاوض والعمل.

بالتالي، يمكننا القول إن صقل المهارات وتقدير الذات الحقيقية متلازمان لا ينفصلان، وكل واحد يدعم الآخر ليحقق النجاح الحقيقي في العمل الحر