كيف وصلت لهذه المرحلة عبدالعالي؟
فالوصول إلى هذا النوع من السلام الداخلي لا يحدث فجأة، بل يحتاج إلى رضا.والرضا هنا لا يعني أن نتجاهل الألم أو نحرم أنفسنا من التعبير، بل يعني أن نؤمن بأن لكل شيء حكمة، وأن الله لا يختار لنا إلا ما هو خير، حتى إن تأخر الفهم.
الرضا يجعلنا ننظر إلى الماضي دون حزنٍ ثقيل، ونمضي في الحاضر بقلبٍ مطمئن.
أدام الله عليك هذه المرحلة التي وصلت إليها من الرضا والسلام النفسي أ. عبد العالي.
بالتأكيد تجارب الماضي القاسية المؤلمة تترك أثرًا في النفس، لكنها أيضًا تترك خبرات حياتية وتعلمنا دروس قيمة قد لا نتعلمها ولا ندركها إلا بهذه الطريقة.
شكرًا لك من القلب، أستاذة سهام، على كلماتك النبيلة التي تمسّ الروح. نعم، تجارب الحياة القاسية كانت معلمًا صامتًا، لكنها صنعت هذا السلام الذي لا يُشترى.
وما الرضا إلا ثمرة صبرٍ طويل وإيمانٍ بأن في كل وجع رسالة، وفي كل عثرة حكمة.