في رأيي ليس من الضروري أن يمر الإنسان بكل الأقسام أو يتدرج في كل المراحل التقليدية حتى يصبح مديرًا ناجحًا في كثير من الأحيان يكون لديه مهارات قيادية واضحة منذ سن مبكرة ويستطيع أن يثبت كفاءته إذا حصل على الفرصة المناسبة وفي البيئة المناسبة انظري إلى شخصيات مثل مارك زوكربيرغ بدأ مشروعه في عمر صغير ولم ينتظر حتى يتدرج في مناصب أو يكتسب الخبرة التقليدية حتى يقود شركة كبرى مثل فيسبوك الأهم من كل ذلك أن يكون الشخص محاطًا بأشخاص داعمين يؤمنون بقدراته ويمنحونه المساحة التي يحتاجها ليثبت نفسه النجاح ليس له طريق واحد المهم أن يعرف الإنسان ما يملك من مهارات ويستثمرها في الوقت الصحيح
المثل واقعي جدا، ومن واقع محاولاتي البائسة هههههه في مجال ريادة الأعمال دون خبرة وسنوات سابقة في الوظائف والاحتراف.. أشعر من أعماقي أن المثل صادق جدا
ويشبهه أيضا المثل المصري "اشرب الشغلانة كويس" فمن لم يشرب الشغلانة سيعاني إلى حد بعيد وسيخطأ كثيرا، بل وقد يفشل تماما أو ينجح نجاحا أعرجا إن صح التعبير.
وجوابا على سؤالك: لو كان أحدهم في عشرينياته ويمتلك خبرة جيدة جدًا في مجاله، هل يصلح لإدارة شركة، أم يجب أن ينتظر ليتعلم كل التفاصيل في داخل مختلف الأقسام، حتى يصلح ليكون مديرًا ناجحًا؟
أظن أنها مخاطرة كبيرة ويفضل تجنبها إلا في حالات مواهب نادرة جدا. ويفضل أن تكون إدارة الشركة لشخص "مرحي" كما نقول في الجزائر.