في كل كلمة هنا، شعرت أنني أقرأ ما تخفيه أرواح كثيرة، لكنها لا تبوح.
ذلك الصراع بين العقل والقلب، بين الحاجة للاحتواء والخوف من الانكسار، هو أحد أعمق ما نعيشه كبشر… وما نخفيه أكثر مما نظهره.
نحن نحتاج فعلًا إلى من يسمع لا ليقاطع، بل ليفهم.
إلى من يحتوينا دون أن يسأل: "لماذا أنت هكذا؟"
بل يقول: "أنا هنا، فقط كن كما أنت".
الفراغ الحقيقي، كما قلتي، ليس حولنا بل فينا… حين لا نشعر أن هناك من يرانا دون أن نتكلم، من يشعر بوجعنا دون أن نشرح.
وربما... تكون الكتابة هي ملاذ الذين لم يجدوا من يفهمهم،
والمعنى الحقيقي للحب، هو أن نجد من لا يطلب شيئًا مقابل حضوره،
فقط يريد أن نكون بخير.
شكراً لمشاركتك، فهي ليست مجرد كلمات، بل مرآة لقلوب كثيرة صامتة.
كلماتك وصفت الكثير مما بداخلي، مهما منعت نفسك وأشار اليك عقلك انه ليس هو من يستحق ليس ذاك الشخص مهما كنت حذرة من الوقوع في هذا الأمر مهما ابتعدي تجدي نفسك بلا جدوى، ولكن المخزي أكثر ليس بمن لا يبادلك المشاعر بل بمن تلاعب بها، أعطاكي شعورا نادرا ثم سحب منك كل شيئا بكل بساطه وكأنه لا يقصد ذلك لم يفعل شيئا بل أنت من اسأت الفهم، جعلك تشعرين بالشفقة على نفسك رغم انك قدمتي له حبا صادقا ومجهودا ودعما على ارض الواقع ويزداد ألمك لانك لم تستحقي كل هذا فأنت لم تفعلي شيئا سوى أنك اخلصتي له..
ومن المحزن أكثر أن يأتي انسانا يحبك ويتقبلك بكل هذا الوجع ولكنك لا تستطعين أن تقدمي له شيئا لانك في هذا الوقت جرحك أعمق من ان يدويه شخص أخر وتشعرين بالذنب دائما اتجاهه لانه متمسك بك رغم كل شئ..