أرى أن تصرف الأم لم يكن موفقًا على الإطلاق بل أراه تصرفًا خاطئًا من حيث المبدأ لأن التشهير بالابنة بهذا الشكل العلني لا يمكن أن يكون وسيلة للتربية أو الإصلاح بالعكس تمامًا هذا النوع من العقاب العلني يخلق جرحًا نفسيًا عميقًا قد لا يُشفى بمرور الوقت وقد يدمر الثقة بين الأم وابنتها للأبد التربية الحقيقية تحتاج حكمة لا انفعال وتحتاج ضبط النفس أكثر من العقوبة القاسية في لحظة غضب لو كنت مكان الأم لاخترت أن أُجلس ابنتي بهدوء وأفهم منها دوافعها وأشرح لها خطورة ما فعلت وتأثيره عليها وعلى سمعتها وأكيد سيكون هناك عقاب لكن يكون داخل البيت وبعيدًا عن أعين الناس لأن الإنسان عندما يُهان علنًا يفقد ليس فقط احترام الآخرين بل احترامه لذاته وهذا أخطر شيء في التربية
بصراحة، لم أشاهد ذلك الفيديو من قبل، ولكن بمجرد قراءة القصة، وجدت نفسي أرفض ما حدث من الطرفين. لا أنكر أن الفتاة أخطأت وتحتاج إلى توجيه وتقويم، ولكن في المقابل، لا أجد أي مبرر لتصرف الأم، بل أرى أنها تستحق المساءلة. ليس فقط لأنها شهّرت بابنتها، بل لأنها تعمّدت فعل ذلك أمام الملأ بهدف الوصول إلى الترند وزيادة المشاهدات، على حساب كرامة ابنتها وحالتها النفسية. التربية ليست عرضًا علنيًّا يُقدَّم للجمهور، والخطأ لا يُقوَّم بالفضيحة. وإن كان من المفترض أن يُعاقَب المخطئ، فإن الأم هنا تستحق العقاب على استغلال ابنتها وتعريضها للإذلال والتنمّر العلني.