تخصيص فترات مركّزة للعمل على مهمة واحدة فقط، دون أي مشتتات، ولو لمدة ساعة يوميًا
قد يكون العمل العميق مناسب إذا كانت فترات العمل مناسبة، فالجلوس بنفس الوضعية لمدة ساعة مع تركيز العقل على عمل واحد يبدو إنجاز ممتاز، لكن لا توجد مشكلة أن يتحرك الإنسان من جلوسه كل فترة لتخفيف الضغط على الفقرات العنقية، ومن الأفضل طبعاً الابتعاد عن المشتتات حتى لو تحرك الإنسان، فيمكن أن يتحرك لكن لا يتصفح مثلاً وسائل التواصل حتى يركز ذهنه في العمل.
أنا جربت هذا الأمر كنت أخصص في اليوم بعض الأعمال الهامة التي يجب إنجازها وأعمل عليها منفردة على التركيز علي إنجاز كل منها على حده دون التشتيت بشيء آخر وعند إنجاز مهمة أنتقل إلى أخرى، لو استمر اليوم على هذه الحالة وأنجزت المهمات المطلوبة أجد نفسي راضياً لدرجة كبيرة على ما فعلته في يومي وأُصبح أكثر ارتياحاً واسترخاءًا .
جميل ولكن كيف تتعامل مع الأحداث الطارئة و الإحباط الناجم عن هذه الأحداث ؟ وايضا هل تمنح نفسك استراحة بين كل مهمة واخرى
كي أكون صريحاً الأحداث الطارئة قد توكف الواحد عن النشاط والحيوية لفترة طويلة بسبب سوء الحالة النفسية، ولكن مع الدافع الداخلي للإكمال والهدف بعيد المدي يرجع الإنسان مرة أخري
أما عن المهلة فبالطبع يأخد الإنسان مُهلة ولكن صغيرة لكي لا يهرب منه الوقت.
بالفعل، هذا الشعور بالرضا بعد يوم من العمل المركّز لا يُقدّر بثمن، وكأنك أنجزت بعمق لا بمجرد الكمّ.
لاحظتُ أيضًا أن الالتزام بمهمة واحدة في كل مرة لم يُحسِّن جودة العمل فقط، بل جعلني أستمتع بالتفاصيل الدقيقة في كل مهمة.