مقال عميق يمسك بتلابيب أزمة الإنسان العربي المعاصر " من أكون" ، بين الكثير من المتغيرات الحالية السريعة المتلاحقة، وبين ماضي عريق وأصيل وراسخ كالجبال، يجد إنسان اليوم نفسه حائراً، هل الحل في العودة إلى الماضي ؟ قد نشعر بالطمأنينة إذا قررنا الرجوع إلى الماضي، لكن ستجد الحاضر يلاحقك من كل اتجاه، من عملك من الهاتف من التلفاز من الأولاد، إذن فلا مناص من الحاضر ومتغيراته، فلماذا لا نعتبر أنه قد حان الوقت لميلاد ذات عربية جديدة ، تراعي الماضي بأصالته وتواكب الحاضر خاصة العلوم والتكنولوجيا ، وتراعي الدين الإسلامي الحنيف.

هذا هو بالضبط ما أقصده.