أسماء جلال من التي تضعها نموذج لنحكم من خلاله، هذه الفئة بأكملها يعملون بسوق مفتوح للتجارة بالجسد وبالأخلاق وبكل شيء، نحن لم نتغير نحن كما نحن، مؤمنون كل الإيمان بالستر وبوجوبية الحجاب واللبس الشرعي الذي يتماشى مع ديننا، ووجود هذه الفئة لا يثبت أن العري مقبول حتى لو كان به حرية بالمجتمعات، والمسؤولية الكبرى علينا نحن كأباء الآن تجاه أولادنا لنمكنهم من التمييز بين الصواب والخطأ، وبين تعاليم ديننا وبين ما تم استيراده من الغرب، لأن اليوم منصات التواصل كأغلبية قائمة على هذا النموذج، فالخطر الحقيقي على الجيل القادم وعدم تمكنه من التمييز بين الحق والباطل ومعرفة هذه الحدود

كانت دوماً طبقات المغنيين والمغنيات والفنانين والفنانات لهم ثقافة مختلفة، وواقع مختلف عنَا، لكننا لا نستوعبه ولا نتصوره لأنه بعيد عنا.

لا يوجد ثقل للأخلاق كما نعرفها بين هذه المجتمعات، ولا حتى عاداتنا وتقاليدنا، ولا ما نعتبره عيب وحرام..

لهذه المجتمعات منذ القدم ثقافتها الخاصة، ثقافة نحن نفعل ما نريد فنحن أعلى شأناً أن نلتزم بما يلتزم به العامة من أولاد نفس البلد.

الستر لا يعني القمع، والعري لا يعني التمكين.

المشكلة ليست في قطعة قماش، بل في المنظومة الفكرية التي تُحمّل الجسد أكثر مما يحتمل، وتُسكت العقل حين يُسائل.

وسؤالك في محله: حرية من؟ ومن ماذا؟

هل نحن أحرار فعلًا… أم وقعنا تحت ضغط ثقافة تستهلك المرأة، وتُلبس الهيمنة ثوب "الخيار الشخصي"؟

وفي المقابل، هل نملك نحن – كدعاة للستر والحياء – لغة حديثة وواعية تشرح لماذا نحترم الجسد لا نخفيه؟

هل خطابنا جذاب، منطقي، إنساني؟ أم أنه فقط نبرة دفاع ضد موجة أقوى؟

للأسف تم التطبيع مع العري في مجتمعاتنا و أصبح شيء عادي و هذا نتيجة القوانين الغربية و نتيجة التساهل في التربية و الأمور الى أسوء الشباب دمرت عقولهم بسبب العري و الاباحية و الاختلاط سبل الشر موجه إليهم من كل مكان ثم نطالبهم بالتحضر و اللياقة و كأنهم بلا غريزة هذا أكبر مما يطاق.. في النهاية هذه الغريزة ستجد طريقها للخروج بطريقة أو بأخرى و بعض الطرق ستكون عنيفة للأسف لذلك يجب الوقاية قبل حدوث ذلك

من أكبر نقاط الاختلاف بين الإسلام وبين العلمانية الغربية نقطة الإجبار على سلوكيات معينة يرى الإسلام في ذلك منهجًا وتراه العلمانية تعديًا على الحريات ..

طبعًا في الدول الإسلامية لدينا تقريبًا انجراف شبه كامل في هذه النقطة مع النظرة العلمانية وجعل الحكم في قبول هذه الأمر أو ردّه للعرف السائد في المجتمع، فما أحدث ضجة يرفض وما لم يحدث ضجة يقبل، ومع الأيام تقل الضجة وتقبل أكثر المخالفات ..

الأصل أن الإسلام يجبر على سلوكيات معينة، حتى وإن خالفت هذه الفكرة ما تشربه كثير من المفكرين لدينا من رفض فكرة الإجبار ..

الحقيقة أن قوائد الإجبار:

1- إعانة الإنسان على نفسه

2- حماية الإنسان من غيره (أعني تقليد القدوات السيئة) فلماذا صار الاحتشام تهمة إلا لانتشار العري حتى صارت المجبة ربما تخجل في بعض المجتمعات من احتشامها

إن القمع أسلوب عالمي معترف به، لكنهم لا يردونه في الأديان .. لأنه يحارب شهواتهم ..

فالأطباء مثلاً قمعوا الناس في كورونا بإجراءات احترازية صارمة لا مجال للمناقشة فيها .. مع أن كثيرًا منها ثبت خطؤه

يا أستاذ محمد، لا مقارنة بين الإجراءات الاحترازية لكورونا وبين ملابس المرأة، إجراءات كورونا كانت بسبب وجود خطر يهدد حياة البشر، ولكن هل ملابس الرمأة تهدد حياة البشر؟؟ لو رجعنا في حقبات تاريخية مختلفة، سنجد موضوع "الملابس" نفسه مقتصر على ثقافة كل عصر والطريقة التي ينظر بها لكل من الرجال والنساء، وبالمناسبة حتى السبعينات كانت المرأة ترتدي ما تريد في مجتمعاتنا العربية ولم يكن لملابسها أي "قيمة" أو "مردود" على ثقافة الشعب، وهنا بالطبع لا أقصد بكلامي العري باي صورة أبدًا، أقصد أن قيمة ملابس المرأة نفسها لم تكن ضمن الحسابات ولا تعني أي شيء، عدا ذلك أنا أتفق أن الموجة الحالية هي لتسليع الجسد وتوضيح أن تمكين المرأة يبدأ من تحررها في ملابسها في أي وقت وأي مكان، إذن المشكلة الكبيرة هي الأفكار التي عليها توضع القيم التي يتبناها المجتمع.

أنا أتكلم عمن يلتزم بشريعة الإسلام ..

ملابس المرأة لدى المسلم محكوم بضوابط ..

ومخالفة هذه الضوابط يؤدي عند المسلم لأمور تفوق خطر تهديد كورونا لحياة البشر بكثير ..

إنه يؤدي لعقاب إلهي أخروي وربما دنيوي ..

لكن الذين يؤمنون بالمادة فقط ويعرضون عن الإيمان بالغيب فأكيد تكون الأمور المنظورة لهم أخطر وأكبر

أعتقد أن النسوية قد ضلت وجهتها بشكل غريب، فما بدأت كحركة تطالب بإعطاء النساء حقوقهن في التعليم والعمل وتقديرهن في المجتمع قد أصبحت تهتم بقضية ما تلبسه المرأة وكيف يتعامل المجتمع مع ملابس النساء وكونها حرية شخصية أكثر من أي قضية اخرى، ولم يعد الأمر دعوى للحرية كي يرتدي كل انسان ما يريده، بل أصبح محاربة لأي احتشام في الملابس، وهذا بحد ذاته تعدي على حرية من تفضل الاحتشام، بل وأصبحت الأماكن المرموقة ترفض دخول المحجبات وترفض أن يعمل فيها محجبات، وهو تضييق غير مفهوم وغير مقبول مطلقا

اتركوا النظر لجسد المراة

فهو يخصها ودعوها تلبس ماتشاء

تفكيرك ضيق مع إحترامي لك .

تلبس ماتشاء في المنزل وليس في الشارع . كذلك الرجل ايضا .

الإحتشام مطلب للجميع ذكور وإناث .

النساء فتنه ومذكوره في القرأن والسنه

قول النبي صلى الله عليه وسلم : " مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ " رواه البخاري (5096) ومسلم (2740)

بالرغم من أن المجتمع الذي نعيش به لا تمثله اسماء جلال أو الفئة الصغيرة التي تنتمي لها، لكن حتى لو نظرت في قولها فهي على صواب وهي فعلاً حرة.

وانظر في قوله تعالى عن سيدنا يوسف ( وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله) هنا رغم أن الفتنة معروضة عليه عرض عنها، ونحن مكلفون بغض البصر حتى لو تعرى الإنسان والحيوان والجماد.

وكذلك هي حرة فقد قال الله تعالى ( يوم يفر المرء من اخيه وأمه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرؤ منهم يومئذ شأن يغنيه) لن تحاسب انت ولا أنا معها وطالما هذا نهجها في ظل انتشار كتاب وقيم توضح الصواب والخطأ فلها ما أرادت وما علينا سوى الا نلتفت

ما هذا التفسير السطحي للآيات الذي ما أنزل الله به من سلطان ، إذا كان لابد من دعم وجهك نظرك بنصوص فلتكن نصوص أخرى غير الآيات و الاحاديث الشريفة ، لأن النصوص الشرعية ليست أقوال فلاسفة أو راوئيين أو شعراء حتى تقوم بتأويلها وتفسيرها كما يحلو لك.

كنت استمع الى القرآن الكريم الى القارئ خليل اسماعيل رحمه الله بالتحديد ،تسائلت كيف لهذا الأنسان فاقد البصر ان يحفظ القرآن الكريم كاملاً ويقرئه بهذه التلاوة العطرة وهذا الصوت الشجي ويصبح مدرسة لتعليم التلاوة ،

تسائلت ايضاً أين الناس من هكذا نموذج أين المجتمع من هكذا أنسان يصنع كل هذه الانجازات وهو فاقد للبصر .

للأسف المجتمع منشغل بالتفاهه يصنع من التافهين والعاريات قدوة ،ويقلدهم كل من هب ودب ،دون التمييز بين الخطأ والصواب

دون التفكير حتى الى أين يقودهم هذا ؟

الى مصالح دنيوية زائلة الى رفاهية مؤقتة على حساب دينهم وآخرتهم ، ام الى ماذا؟

الكل يبحث عن الشهرة على حساب الدين على حساب القيم والمبادئ،اصبحت الشهرة تشكل جزءاً أكبر من الحياة الى جانب المال،فترى الجميع يسعى من أجل الوصول ألى هذه الشهرة حتى لوكانت على حساب شخصيته ،قيمه ،مبادئ ،سمعته

الحرية ليست كما يفهمها البعض فهي ليست أن تفعل ما تشاء فقط، بل أن تعرف لماذا تفعل ما تشاء.

هي ليست غياب القيد فحسب، بل غياب الجهل والخوف والتبعية

الحرية بلا وعي تتحول الى فوضى.

الحرية تكون في الإيمان عن اقتناع، في أداء العبادات عن حب، في رفض الطغيان، وفي قول الحق حتى لو كلفك ذلك الكثير.

قال الإمام علي عليه السلام:

“لا تكن عبد غيرك وقد خلقك الله حرًّا.

في زمن كثرت فيه الأصوات وقل فيه التوازن أصبح من السهل الخلط بين الحرية والفوضى وبين التمكين الحقيقي والاستغلال المقنع

ما قالته الفنانة قد يبدو منسجما مع مفهوم الحرية الجسدية لكنه يتجاهل أن الحرية لا تبنى على إلغاء الآخر أو تحميله المسؤولية وحده بل على الاحترام المتبادل والالتزام بقيم تحمي الجميع

ليس من العدل أن يختزل تمكين المرأة في كسر الحياء وكأن الحياء ضعف أو أن يربط التقدم بنزع القيم وكأن الالتزام بها يعني التخلف

الحقيقة أن التمكين الحقيقي للمرأة لا يكون في عرض الجسد بل في حضور الفكر واستقلال القرار وقوة الموقف

وإذا كان هناك من يريد تسويق التحرر على أنه خلع الضوابط فقط في جسد المرأة دون تمكينها الحقيقي في التعليم والقرار والعمل فهذه ليست حرية بل قيد جديد بلون مختلف

فلنعِد تعريف التمكين بعيدا عن السوق والإعلانات والضغط الجماهيري ولنجعل للحرية حدودا تحمي لا تقيد

من المهم نفرّق بين الحرية والانفلات، وبين الاحتشام المفروض والاختيار الواعي.

‏قول أسماء جلال مش نسف للأخلاق، بل تأكيد على إن المسؤولية مشتركة فاللبس خيار، وغض البصر فريضة.

الحياء مش ضعف، والعفة مش عبء ، لكن فرض القيم بشكل أحادي بيسبب رد فعل عكسي.

 الستر والحياء من القيم العظيمة فإذا كنا نغار على القيم، لازم نكون منصفين: نحترم الحياء ونمارسه، ونغض البصر ونربّي عليه.

هذه اجندة عالمية يا سيدى ، وان كنت اجد شخص محطئ فهو رب المنزل الذى يسمح بنزول ابنته او زوجته بهذه الملابس إلى الطرقات .

اصبحت اسير فى الطريق وارى بنات بالغات وغير مرتديات للحجاب ، على ايامى كان هذا الوضع يكاد يكون مستحيل ، واكن الآن هذا هو الطبيعى ، وعندنا تهتم أنت بعمل ذلك تتهم بأنك " معقدها ومقفلها ".

ربنا يهدينا ويهدى الجميع ، ولكننا اصبحنا فى زمن الماسك على دينه كالماسك على الجمر .

وبالنسبه لطلبهم بأن يغض الرجل بصره ، فهذا واجب على الرجل رغم صعوبته فهم اصبحوا فى كل مكان ، كما واجب على المرأة الاحتشام رغم صعوبته لانهم جبلوا على حب الزينة.

أعتقد أن المشكلة ليست في مفهوم “الحرية” بحد ذاته، بل في الطريقة التي يتم بها تسويقه واستخدامه. للأسف، تم تفريغ الحرية من معناها الحقيقي (الاختيار الواعي ضمن القيم) إلى مجرد مظهر بلا مضمون.

الحشمة لا تعني القيد، والحياء لا يعني الضعف، بل هي خيارات تعبر عن احترام الذات.

وأتفق مع ما جاء في النهاية: هل هذه حرية حقيقية؟ أم قيد جديد باسم الانفتاح؟

﴿٥٨﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ يُدۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّۚ.... الآية الاحزاب 59

وروى مسلم في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صنفان لم أرهما رجال بأيديهم سياط يضربون بها الناس -يعني: ظلمًا- ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات، رءوسهن مثل أسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها.

وقال عليه الصلاة والسلام : يكون في آخر أمتي رجال يركبون على سرج كأشباه الرحال، ينزلون على أبواب المساجد، نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف، العنوهن فإنهن ملعونات، ....

هذه النصوص وغيرها واضحة وصريحة ومحكمة في وجوب الستر وتتوعد المخالفة باللعنة والنار والعذاب.... 

ونحن إما اننا مسلمين فتلزمنا هذه النصوص الدينية واما إن كنا غير مسلمين فليس بعد الكفر معصية.....

والمرأة المستهترة التي تريد أن تعيش بحرية وتكسر العادات والتقاليد وتتحرر من كل القيود الدينية والاجتماعية كما يتحرر الجمل من عقاله وتمشي مشيتها وتتيه تيها وتعطي قبلتها من يشتهيها...... 

هذه غالباً تعيش في قلق لا تدري ماسببه وتعيش في خوف ولا تدري من أين مصدره وفي نهاية المطاف وطال الزمان أو قصر ستجد نفسها في حفرة ولن تجد أحد بجانبها إلا اعمالها إن خير فخير وإن شر فشر وكم في الحفر من نساء ذاع صيتهن وطارت شهرتهن وسارت بذكرهن الركبان ..... 

نحن المسلمين علينا واجبين تجاه هذه الأمور : 

الأول : أن لا نفعلها ولا نسمح لمن هم تحت ولايتنا أن يفعلوها 

والثاني : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا واجب ولاة الأمور بالدرجة الاولى والأساس ولكنه ايضا واجب على كل مسلم ولو باللسان أو بالقلب .....

يقول تعالى لكل مسلم : ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهوا الذين لا يعلمون.....

ويقول عزوجل لكل مؤمن ومؤمنة ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً إن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا) 

اذكر مرة كنت أشاهد حوار حول حرية المرأة في أن تفعل في نفسها ما تشاء وفي أثناء اللقاء قالت إحدى الكاسيات العاريات وبكل صراحة او وقاحة : الله خلقنا عراة ولو كان يريدنا ان نستتر لخلقنا غرلات وانتهى الجدل دا....

هذه المتحررة سياتي عليها يوم تصبح فيه هيكل عظمي بلا ملابس وبلا لحم وبلا شحم وبلا أي شي وستعظ على أصابع الندم حين لا ينفع الندم.... 

ثم من خلال التجارب أن هذا النوع من النساء والتي يسميها الدكتور مصطفى محمود بالمرأة السكس لانها حولت نفسها إلى مقطع اباحي مباشر تعرضه كل يوم في الاسواق وفي المواصلات وفي كل مكان ، صحيح انها ستحقق نسب مشاهدات عالية لكن على حساب شرفها وسمعتها وفي ميزان سيئاتها...... 

هذه المرأة السكس لن يحترمها أحد ولن يرضى أحد بإن يتزوجها إلا إن كان ديوث لا يغار على عرضه ولا على شرفه ولا على سمعته وسمعة أهله... 

التحرر ليس هو أن نتحرر من ملابسنا، التحرر هو أن نتحرر من كل العادات والتقاليد الجاهلية، التي تهبط بنا إلى مستوى الحيوانات والبهائم وتعزلنا عن إنسانيتنا وآدميتنا ...... 

الغرب الذي بتنا نقلده في كل شي وفي كل صغيرة وكبيرة تقدم تقنياً وتكنلوجياً ومادياً ولكنه تخلف اخلاقياً وفكرياً وثقافياً أكثر من ذي قبل وللعلم انهم قبل عصر النهضة كانوا مصنفين قوم بدائيون همج وكانوا حتى يغتسلون ......

واليوم انحدروا وانحطوا اخلاقياً اكثر وأكثر، رجل يتزوج برجل، وفتاة تتزوج بفتاه، وفتاة تتزوج بكلب، وحصان يتزوج ببنت، وواحدة تتزوج فيل ونادي العراة ونادي الغواة هذا يتحول إلى بنت وتلك تتحول إلى ذكر وغرفة العمليات شغالة، وقد قال الشيطان ( ولأمرنهم فليغيرن خلق الله... )والآن هناك شريحة يطالبون بحقهم في أن يتحولوا إلى كلاب هههه وووو...... 

هل هذه هي الحرية التي يتشدقون بها ان يتحرر الإنسان من ملابسة او يضيقها او يقصرها او يجعلها شفافة او يتحول إلى حيوان ..... 

الكفار قد وصفهم الله بانهم كالانعام بل هم أضل فليس بغريب عليهم ان يشاكلوا الحيوانات والبهائم، لكن نحن بشر وعندنا قيم ومبادئ وأخلاق تميزنا عن الحيوانات ولولاها لكنا والحيوانات في مستوى واحد.... 

المرأة الشريفة والنظيفة والمحجبة محل احترام وتقدير من المجتمع كله وكل مسلم يتشرف ان يكون زوجاً لها وكل مسلم مستعد انه يضحي بحياته من أجل حمايتها والدفاع عنها إذا تعرضت لاعتداء أو قلة أدب أما المتحررة فعرض الحائط ولا كرامة... 

الآن اصبح مصمم الازياء في فرنساء هو من يصمم ملابس نسائنا وبناتنا مرة يقصر ومرة يشفف ونحن نشتري ونلبس ولا صداد ولا رداد ولا معايير ولا ضوابط والرجال إن كان بقي رجال فهم صم بكم عمي فهم لا ينطقون.... 

إن شفت شي ما شفت شي ** وان حد حكى لي ما حكيت.. 

وفي الاخير وكما قال تعالى : فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر... 

وخلاص 

اكيد الحرية الشخصية موجودة لكن تطبق فقط على العرى أما الحشمة أصبحت دليل على التخلف والرجعية و لا توضع تحت بند الحرية الشخصية لماذا لا نعلم إنما تفكير متناقض جدا مع فكر الحرية الشخصية

كارثة فعلا أن تظن المرأة أن من يحافظ عليها كجوهرة ويريد لها ان تكون حرة يكون في نظرها متشدد ومتخلف وذلك لأن مفهوم الحياء والحرية عندهم مبهم وللاسف بعض النساء المتحررات لاتعرف قيمة الحرية التي أعطاها لها الاسلام الا بعد وقوع كوارث ومصائب وبعدها تعود إلى نفسها لتقول انها تريد الحرية التي منحها لها الاسلام لأنها حرية تحافظ عليها من الذل والعبودية