كانت دوماً طبقات المغنيين والمغنيات والفنانين والفنانات لهم ثقافة مختلفة، وواقع مختلف عنَا، لكننا لا نستوعبه ولا نتصوره لأنه بعيد عنا.
لا يوجد ثقل للأخلاق كما نعرفها بين هذه المجتمعات، ولا حتى عاداتنا وتقاليدنا، ولا ما نعتبره عيب وحرام..
لهذه المجتمعات منذ القدم ثقافتها الخاصة، ثقافة نحن نفعل ما نريد فنحن أعلى شأناً أن نلتزم بما يلتزم به العامة من أولاد نفس البلد.
أسماء جلال من التي تضعها نموذج لنحكم من خلاله، هذه الفئة بأكملها يعملون بسوق مفتوح للتجارة بالجسد وبالأخلاق وبكل شيء، نحن لم نتغير نحن كما نحن، مؤمنون كل الإيمان بالستر وبوجوبية الحجاب واللبس الشرعي الذي يتماشى مع ديننا، ووجود هذه الفئة لا يثبت أن العري مقبول حتى لو كان به حرية بالمجتمعات، والمسؤولية الكبرى علينا نحن كأباء الآن تجاه أولادنا لنمكنهم من التمييز بين الصواب والخطأ، وبين تعاليم ديننا وبين ما تم استيراده من الغرب، لأن اليوم منصات التواصل كأغلبية قائمة على هذا النموذج، فالخطر الحقيقي على الجيل القادم وعدم تمكنه من التمييز بين الحق والباطل ومعرفة هذه الحدود