أسماء جلال من التي تضعها نموذج لنحكم من خلاله، هذه الفئة بأكملها يعملون بسوق مفتوح للتجارة بالجسد وبالأخلاق وبكل شيء، نحن لم نتغير نحن كما نحن، مؤمنون كل الإيمان بالستر وبوجوبية الحجاب واللبس الشرعي الذي يتماشى مع ديننا، ووجود هذه الفئة لا يثبت أن العري مقبول حتى لو كان به حرية بالمجتمعات، والمسؤولية الكبرى علينا نحن كأباء الآن تجاه أولادنا لنمكنهم من التمييز بين الصواب والخطأ، وبين تعاليم ديننا وبين ما تم استيراده من الغرب، لأن اليوم منصات التواصل كأغلبية قائمة على هذا النموذج، فالخطر الحقيقي على الجيل القادم وعدم تمكنه من التمييز بين الحق والباطل ومعرفة هذه الحدود
الستر لا يعني القمع، والعري لا يعني التمكين.
المشكلة ليست في قطعة قماش، بل في المنظومة الفكرية التي تُحمّل الجسد أكثر مما يحتمل، وتُسكت العقل حين يُسائل.
وسؤالك في محله: حرية من؟ ومن ماذا؟
هل نحن أحرار فعلًا… أم وقعنا تحت ضغط ثقافة تستهلك المرأة، وتُلبس الهيمنة ثوب "الخيار الشخصي"؟
وفي المقابل، هل نملك نحن – كدعاة للستر والحياء – لغة حديثة وواعية تشرح لماذا نحترم الجسد لا نخفيه؟
هل خطابنا جذاب، منطقي، إنساني؟ أم أنه فقط نبرة دفاع ضد موجة أقوى؟