في كل موقف طريف بتخبيه الذكريات دايمًا بيكون فيه طبقة أعمق من الضحك في القصة دي واضح قد إيه الجهل بالتفاصيل البسيطة زي طبيعة البحر والمد والجزر ممكن يقلب اللحظة من متعة لحالة من التوتر والدرس ما بيبقاش بس للزملاء الجدد لكن كمان للي عندهم خبرة وسكتوا
هنا بيظهر تساؤل مهم
هل كان من المفترض على الطلاب القدامى تنبيه الجدد وتحمل مسؤولية الموقف ولا كل واحد يتعلم بطريقته حتى لو كانت مؤلمة
في رأيك فين الحد بين العفوية واللا مبالاة لما نكون وسط ناس لسه بيتعرفوا على المكان
مررت بموقف مشابه تماما أثناء تواجدي في أحد المعسكرات الجامعية مع صديقي أحمد، كنا نقوم بدهان سور الجامعة وملابسنا اتسخت بالدهانات بشكل كامل، لكن رغم الفوضى كانت تلك لحظات سعيدة ومليئة بالضحك والتعاون.
كانت تجربة بسيطة لكنها تركت في ذهني ذكرى جميلة عن العمل الجماعي وروح الفريق التي تصنع أجمل اللحظات، حتى لو كانت على حساب الملابس!
نعم أخي عبدالرحمن الملابس ستُبلى وسننساها ولكن الذكرى سنظل نتذكرها طوال حياتنا وستظل تُضحكنا وترسم البهجة على وجوهِنا كلما خطرت لنا...