مجهول أضف ردا

ما شاء الله بوركت فعلا عالم الرؤى والاحلام عجيب خصوصا ان ليس له قاعدة ثابته فالرموز تتغير من رؤيا لاخرى حسب سياقها وحالة الرائي

في اعتقادي أن الأحلام: أضغاث أو رؤي أو حديث نفس.

ولا أعتقد أنه يلزم لكل حلم تفسير، ولكن كما قلت كأن شيئاً يشبه الإلهام ينير الذهن فجأة، يخبرك أن لذلك تأويل.

فإن كنت تجيد تفسير الأحلام فهل هناك فرصة لنسألك عن تفسير حلم ما🙂

ليس اعتقادك وحدك إنما هذا اعتقاد كل مسلم.

ولا أعتقد أنه يلزم لكل حلم تفسير، ولكن كما قلت كأن شيئاً يشبه الإلهام ينير الذهن فجأة، يخبرك أن لذلك تأويل.

الأحلام لا تفسر لأنها من الشيطان كما سبق وبينت ذلك في ردي على "جورج" وإنما الذي يُفسر هي الرؤيا الصالحة الواضحة الصافية لأنها تكون صادقة ومن الله كما أخبر بذلك النبي صلوات ربي وسلامه عليه وقد كان صلي الله عليه وسلم يسأل أصحابه دائما من منكم رأي رؤيا اليوم؟.. فيعبرها لهم وذلك أمرا محمود، ولا تُقال الرؤيا إلا لمعبر ناصح كما في الحديث الذي حسنه بعض أهل العلم.

فإن كنت تجيد تفسير الأحلام فهل هناك فرصة لنسألك عن تفسير حلم ما🙂

إن قلتِ رؤياكِ فسيأتي آخرون من كل حدب وصوب يريدون ما تريدي، فلم نفتح الباب بعد، ربما نفتحه ليشارك الجميع مناماتهم لنعبرها لهم يوما من الأيام.

إن قلتِ رؤياكِ فسيأتي آخرون من كل حدب وصوب يريدون ما تريدي، فلم نفتح الباب بعد، ربما نفتحه ليشارك الجميع مناماتهم لنعبرها لهم يوما من الأيام.

لقد قلت ذلك لأن أخت لي قبل قليل جداً سألتني عن تأويل حلمها وبصراحة لا أجيد تفسير الأحلام ولا أعرف لماذا يعتقد الجميع ذلك.

بصراحة ربطت بين قرائتي للموضوع وحديثها عن الرؤيا فقلت ربما ليست صدفة، ولكن لكي يتم تفسيرها يجب أن يكون مرحب بها أولاً لدى المعبر لهذا سألتك قبل أن أكتب.

وفقك الله لكل خير ياعمر ونفع بكَ إن شاء الله.

اعذريني بارك الله فيكِ فلا قِبل لبشر مثلي لفتح هذا الباب على مصرعيه الآن، إن شاء الله عندما يتاح لنا الوقت الكاف لفتح هذا الباب يمكن للجميع حينها طرح رؤاهم لنعبرها، وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى.

Asmaa_Atia111 أضف ردا

جميل أن تمتلك ثقافة الرفض، أحترمك ولا شيء عليك أبداً، افعل ما ترتاح إليه لا ما يفرض عليك، شكراً لردك المهذب.

وشكرا لتفهمك ذلك.

أكثر من يستطيع تفسير الحلم هو من رآه، فلو علم صاحب الحلم بالقواعد العلمية لتفسير الأحلام، والتي ذكر منها "عمر" مشكوراً البعض، فنفس الحالم أدرى به.

ففي الأحلام يحدث الإبدال والعكس والكنايات والاستعارات، كما وضح "عمر" أن الطقم تعبير عن قطم، وأضيف على ذلك أن لون الأطقم الصيني يشبه لون الأسنان، فهذا تشابه آخر.

أما النقطة التي توضح الحلم فهي ان والد الفتاة اشتراه لها وهي لا يعجبها ما اشتراه، فهذا حلم صريح كشف عن نفسه بسهولة، بعض الأحلام تكون أكثر غموضاً، وأحداثها أكثر تشويهاً من ذلك، وذلك يعتمد على نوع الحدث أو الحقيقة التي يحاول العقل إخفائها عن صاحبه بإجرائه تشويهات لرموز الحلم.

الفيصل في تفسير الحلم: هو شعور صاحبه أثناء منامه، فهذا هو الشيء الوحيد الذي لا يستطيع العقل تشويهه.

أكثر من يستطيع تفسير الحلم هو من رآه، فلو علم صاحب الحلم بالقواعد العلمية لتفسير الأحلام، والتي ذكر منها "عمر" مشكوراً البعض، فنفس الحالم أدرى به.

ذُكر في سورة يوسف أن الملأ قالوا ( وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين) فعلاً هناك رؤى من شدة غموضها تشعر أنها تحمل معنى أكبر منك، لكن أكثر ما رأيت ياجورج من مفسري الأحلام حولي أنهم لا يملكون قدرة تفسيره لأنفسهم ( هذه ملاحظات شخصية) الله أعلم بمدى شيوعه، لكن هذا ما لاحظت.

لكن بشكل عام لا أنصح أن يفسر كلً إنسان لنفسه قد يضر نفسه أكثر مما ينفع، وخاصة إذا استعنا بgoogle كبديل للمفسرين 😑

من مفسري الأحلام حولي أنهم لا يملكون قدرة تفسيره لأنفسهم

كما ذكرت لكِ أن العقل أحياناً يغلق الباب أمام تفسير الحلم لو كان يحمل شحنة عاطفية عالية، وعلم المفسر بعلم التفسير يجعل العقل يزيد في الغموض على صاحبه أحياناً، ويتطلب تفسير الحلم درجة كبيرة من الموضوعية حينها.

التفسير الذي أتحدث عنه تفسير علمي، فحتى لو ساعد أحد ما صاحب الحلم على تفسيره، سيتطلب ذلك أن يجيب صاحب العلم على أسئلة المفسر، فبدونها لا يمكن التفسير.

أنا لا أثق في جوجل بالتأكيد..

موفق أخي العزيز بإذن الله، هل اشتكت الصديقة لأختك من قبل أن أسنانها متآكلة، وأنها على وشك شراء طقم أسنان؟

أختي تعرف مشكلة أسنانها بحكم أنها صديقتها وذلك بعدما أكدت لي على كلامي أثناء تعبيري للرؤيا، أما عن طقم الأسنان ذلك فعرفت أختي القصة كاملة وتزيد بعد أن أخبرتها بالتعبير.

من الممكن أنك علمت مسبقاً بمشكلة أسنان الفتاة، وتفسيرك للحلم وضح مشكلتها مع طقم أسنانها الجديد.

وفقنا الله وإياك، أنا لا أعرف تلك الفتاة ولم أراها أو أسمع عنها شيء، فهي مجهولة بالنسبة لي، ولم تخبرني أختي عنها كذلك أي شيء إلا رؤيتها التي طرحتها، وهذه رمي منك لنا بالكذب ولا حاجة لنا بذاك لأن الكذب كبيرة عندنا من كبائر الذنوب ويزاد إثمه لو ارتبط بالرؤي لأنها جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة عندنا.

أنا لم أتهمك بالكذب أخي الغالي، أنا أتشارك معك أسئلة تدور في ذهني، ولو لم أضايقك فأحب أن أعرف ما الفرق بين الرؤية والحلم؟ هل هناك حد فاصل بينهما؟

فأحب أن أعرف ما الفرق بين الرؤية والحلم؟

حبًا وكرامة.

أما عن الرؤيا فهي تكون من الله، والحلم من الشيطان، وهناك صِنف ثالث يسمي أضغاث

هل هناك حد فاصل بينهما؟
  • نعم يوجد فواصل كثيرة، فالرؤيا تكون من الله وتكون مبشرة أو منذرة وكذلك تكون واضحة وصادقة وتحمل معني وهي نوع من أنواع الإلهام.
  • أما الحُلم فيكون مفزعًا للرائي ومشوش ومتداخل ولا يحمل معني إلا فزع المؤمن وإحزانه وتشويش خاطره
  • والأضغاث ما هي إلا حديث نفس كان تطيل التفكير في أمرا فتراه في منامك وهذا لا يُفسر كذلك.

معلومات مفيدة أخي، لكن أليس من المفترض بالرؤيا أن تكشف عن أمر مستقبلي، أو أمر مخفي عن الإنسان؟

فلماذا عددت رؤيا الفتاة طقم أسنانها في منامها أنه رؤيا وليس أضغاث أحلام؟

ليس بالضرورة أن تقتصر علي ذلك. ف الأحلام والرؤي عالم كبير ويحمل في طياته الكثير، فربما تخبرك الرؤيا بأمر مستقبلي أو أمرا ماضي قد وقع بالفعل لك أو أمرا حاضر يحدث معك أو تخبرك عن حالك...إلخ.

فلماذا عددت رؤيا الفتاة طقم أسنانها في منامها أنه رؤيا وليس أضغاث أحلام؟

سؤالك جميل وإجابة ذلك أن رموز تلك الرؤيا واضحة وصافية وقصيرة وتلك علامات صرفتها من النوعين الأخرين وهما الحُلم والأضغاث.

تَقبّل مودتي.

مع كامل احترامي وتقديري أخي لكني أرى أن تحقق شرط وضوح الرموز بالنسبة للمفسر لا يكفي أن يتم اعتبار الحلم رؤيا، واعتبارها جزء من 46 جزء من أجزاء النبوة. فالمفسر من البشر في النهاية، قد يصيب وقد يخطىء.

لا شك أن المفسر يصيب ويخطىء فهذا من المسلّمات، لكن يا عزيزي لا تقيس الأمر من منظورك، فالمعبر وحده هو من يستطيع أن يفرق بين الحلم والرؤيا والأضغاث لأنه أهلا لذلك، كذلك الطبيب هو وحده من يستطيع تشخيص المرض الذي هو من صميم تخصصه، لأنه أهلا لذلك. أما أنا وأنت فنؤمن بتشخيص ذلك الطبيب إن علمنا عنه الحذاقة في تخصصه، كذلك الحال مع المعبرين أتمنى أن تكون اتضحت الآن.

علوم الطب معروفة لكل دارسيها ولها منهج مرتب، والتشخيص يكون بخطوات متفق عليها، فلو ناظر الحالة طبيبان ففي الأغلب سيتفق تشخيصاهما.

أما أنا وأنت فنؤمن بتشخيص ذلك الطبيب

لا يمكن أن يؤمن الإنسان بصوابية إنسان آخر، مهما بلغ ذلك الآخر من العلم.

والحال أدعى لذلك إن تحدثنا عن العلوم الغيبية، التي لا يوجد لها اختبارات واضحة تؤكد صدقها، على عكس علوم الطب التي يقوم فيها الدواء بحل المشكلة.

علوم الطب معروفة لكل دارسيها ولها منهج مرتب، والتشخيص يكون بخطوات متفق عليها، فلو ناظر الحالة طبيبان ففي الأغلب سيتفق تشخيصاهما.

أري أنك تُصعب الأمور وهي أبسط من ذلك بكثير فكما قلت قلت الآن في الطب قل كذلك في تعبير الرؤي فكونها هبة يا عزيزي ليس معني ذلك أنها تكون بحدس بل هذا علم وله قواعده وضوابطه وأصوله فلو رأي أيضا معبرا أخر تعبيري لتلك الرؤيا فلن يخالفني وإنما سيتفق معي بل وربما يكون أكثر حذاقة مني ويكتشف أمورا أخري لم اكتشفها لأن ذلك العلم بحر عميق.

لا يمكن أن يؤمن الإنسان بصوابية إنسان آخر، مهما بلغ ذلك الآخر من العلم.

لا يكون الإيمان هنا إيمانا قطعيا وإنما إيمان مبني عن عد تجارب ورؤي واستقراءات لكثير من الأمور.

والحال أدعى لذلك إن تحدثنا عن العلوم الغيبية، التي لا يوجد لها اختبارات واضحة تؤكد صدقها، على عكس علوم الطب التي يقوم فيها الدواء بحل المشكلة.

تعبير الرؤي وفقك الله ليس من الأمور الغيبية أما عن وجود أختبارات لهذه العلم فقد أجمعت الأمة على صدق ذلك العلم فهناك عشرات إن لم يكن مئات من تعابير الرؤي التي عُبّرت من معبرين ووقعت كما قال نصا وكونك غير مسلم لا استطيع محاكمتك بديني فعندنا يوسف الصديق وقد كان معبرا وأنقذ مصر برُمتها من هلاك كان حتمي الوقوع لولا تعبيره وكذلك ابن سيرين الذي تشعر أنه مؤيد في تعبيره وغيره الكثيرين فذاك علم لا يعلم قيمته إلا من تبحر فيه هل وصلت أتمني ذلك.

واصل إلي ما تريد قوله أخي، وأحترم رأيك وإن كنت أخالفك فيه، فالطب والكيمياء والفيزياء علوم طبيعية لها مناهج واضحة، ولا تتناول غيبيات.

وأنا لا أرى أن المقارنة بينها وبين علم تفسير الأحلام هي مقارنة صحيحة، ذلك لأن تفسير الحلم قد يعرّف صاحب الحلم بمستقبله، كما حدث مع سيدنا يوسف وفرعون، وهذا علم غيبي اختص به الله نبيه، وغير متاح لكل الناس.

عجيب جدًا.

أستغرب حقًا كيف يمكن لبعض الأشخاص تأويل الأحلام بشكل صحيح بدون حتى دراسة أو علم سابق!

هل هناك سر لذلك؟

تلك تكون هبة من الله يمن بها على من يشاء من عباده، ثم يطورها المرء بعد اكتشافها فيه بالتبحر في مختلف العلوم والإحاطة بكل شاردة وواردة.

ومتى اكتشفت هذه الموهبة لديك؟ إذا سمحت لي بالسؤال

حبًّا وكرامة.

الأمر بدأ مع عائلتي عندما كنت في السابعة عشرة من عمري تقريبًا، حيث كنت أراهم يرون منامات ويتناقشون فيها ويفسرونها بشكل كنت أراه ساذجًا، وهو كذلك، فقد كان تفسيرهم لها دون علم.

فكنت أُعبِّر الكثير من رؤاهم، وأُصيب في تعبير أغلبها، من معرفة الكثير من الأمور المستقبلية التي كنت أُخبرهم بوقوعها من مناماتهم، فتقع، فأشادوا بي، فعلمت حينها أن الله قد مَنَّ عليّ بذلك العلم.

فبدأتُ بالتبحر فيه حتى أنمّي تلك الملكة عندي، لأَنّ الأمر لا يقف أبدًا على البذرة التي يزرعها الله في قلب العبد، وإنما كثير من الرموز المنامية تحتاج إلى علم وإحاطة بكثير من العلوم، أهمها العلم الشرعي بشكل كامل، يلي ذلك التبحر في اللغة العربية والأمثال، مرورًا بالقياسات والمشابهات وغيرها من أدوات التعبير.

أتمنى أن تكون إجابتي شافية كافية، دمْتِ بخير.

شكرًا لك أ. عمر على الإجابة الوافية.

وفقكم الله لما يحب ويرضى.

وإياكم.