قراءة هذا المنشور جعلتني أتوقف عند معنى الجود بالنفس لله بشكل أعمق فعلاً الجود بالنفس ليس فقط في المواقف الكبيرة مثل الشهادة بل في تفاصيل حياتنا اليومية في صبرنا على البلاء وفي استسلامنا الحقيقي لرضا الله رغم كل التحديات ما يعجبني كثيرًا هو كيف يرتبط هذا الجود بالسكينة والهدى التي يغمرها الله على من يخلص في عطاء نفسه.

لكن أجد نفسي أتساءل: كيف نقدر نحافظ على هذا الجود مستمرًا وسط مشاغل الحياة وضغوطاتها بحيث لا يصبح مجرد شعور عابر أو لحظي؟

جزاكم الله خيرا على مشاركتك الطيبة أستاذة عبير.

كيف نقدر نحافظ على هذا الجود مستمرًا وسط مشاغل الحياة وضغوطاتها بحيث لا يصبح مجرد شعور عابر أو لحظي؟

ذكر الله تعالى .... يشفي القلب المريض، ويعطر القلب السليم، ويوقظ القلب الغافل.

والدعاء طبعا بأن يوفقنا الله لاستمرارية هذا الشعور.. فنحن بدون عون الله عاجزون.

وقد كتبت هذه الأسرار العشرة خلف محاضرة لفضيلة الشيخ سمير مصطفى. وهي أمور تعين على إثبات المحبة لله تعالى، وتقرب الإنسان من الله.

1.   قراءة القرآن بفهم وبتدبر
2.   النوافل
3.   دوام ذكر الله على كل حال.
4.   الخلوة به في وقت التنزل الإلهي.
5.   مجالسة المحبين الصادقين.
6.   إيثار محاب الله على محاب النفس.
7.   مطالعة القلب لأسمائه وصفاته
8.   مشاهدة بره وإحسانه، ونعمه الظاهرة والباطنة
9.   انكسار القلب بين يديه
10. مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله.

وجزاكِ الله خيرًا يا أستاذة Huda على كلماتك الطيبة اللي أسعدتني جدًا

وجودك ومشاركتك دي مصدر دعم وفرح ليا وربنا يجعل كل حرف كتبتيه في ميزان حسناتك

أسأل الله يثبتنا جميعًا على محبته وذكره ويجعلنا من عباده القريبين منه دايمًا بقلب صافي وروح مطمئنة

دمتِ بخير ورضا وسكينة

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ

أسعدكِ الله، ورضي عنكِ، ورفع قدرك.

أحسنت، وجزاكم الله كل خير على تلك الكلمات التي يجب أن تكتب بماء الذهب.

للأسف هناك اعتقاد شائع خاطيء أن الجود بالنفس يعني الجهاد في سبيل الله بالسيف أو الأسلحة فقط، وهذا بالطبع فهم قاصر لمفهوم الجود بالنفس والجهاد كذلك.

فالجهاد يكون بجهاد النفس قبل الجهاد بالنفس، كما أن الجود بالنفس له أشكال وصور كثيرة قد تكون منها أشياء نعتبرها بسيطة للغاية، مثل أن يُعلم المعلم تلاميذه ابتغاءً لوجه الله، أو أن تربي الأم أطفالها على الطاعة وتقوى الله، وهكذا، الهام أن نخلص النية لله في كل عمل خير نعمله.

"اللهم خذ نفسي إليك، لا تتركها لي، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين."

اللهم آمين ، نحن وإياكم.

جزاكم الله خيرًا.. أ. سهام

الجود بالنفس له أشكال وصور كثيرة قد تكون منها أشياء نعتبرها بسيطة للغاية، مثل أن يُعلم المعلم تلاميذه ابتغاءً لوجه الله، أو أن تربي الأم أطفالها على الطاعة وتقوى الله، وهكذا،

نعم بالضبط.... أن تجود بالنفس لله يعني أن تكون حياتك كلها (الدنيا) مسخرة لله (لعمران الآخرة)

كما قال ماهر زين في نشيدته I LOVE YOU SO

MY LOVE, MY LIFE, MY DAYS, MY NIGHTS, MY WEALTH, MY PRAYERS IS ALL FOR YOU

المال، والأولاد والوظيفة والزوج ووقت الفراغ والسهر بالليل والكلام والسمع والبصر وما في القلب من حب.... وكل عمل أهم به أو أتركه يكون الله في بالي قبل الشروع فيه.

كلام جميل احسنتِ

جزاكم الله خيرا