الأسرة الناجحة ليست قائمة على طرف يعطي والآخر يأخذ، بل على شراكة حقيقية تقوم على التفاهم والتقدير والعدل.
أما الأطفال، فكما ذكرتَ، حاجتهم ليست مادية فقط، بل شعورية أيضًا: في الثقة، والحب، والقدوة. وإذا نشأوا في بيت يسوده احترام متبادل بين الأبوين، نشأوا أكثر اتزانًا وثقة بأنفسهم
لا يجب أن تُختزل قيمة المرأة في العطاء والرعاية فقط وأن يطلب من الرجل أن "يحترمها" فقط لأنها تضحي. هذا المنطق يحمل في طياته إشارات ضمنية بأن الاحترام مشروط بالعطاء، لا باعتبارها كيانًا مستقلًا يستحق الاحترام بغض النظر عن الأدوار التي تلعبها.
نعم،الاحترام غير كاف بل يجب أن يمنحها القيمة وهي كذلك ، الثقة الكافية، التفاهم،
دعمها في مسارها وتشجيعها في الحياة واخذ برأيها والانصات لرأيها وتشعر بالاحتواء
من لدن الرجل على العموم تاج فوق راسها والاهتمام الكاف حتى تحس بالسكينة
والرضا النفسي،،،،،،