يمكن ذلك عن طريق تنمية شعور الموظف بالطمأنينة للشركة وتنمية شعور الموظف بالولاء للشركة أيضًا، ربما عن طريق عمل اجتماعات دورية مع الموظفين لمناقشة مشاكلهم وتخوفاتهم والمصاعب التي تواجههم، وكذلك إقامة فعاليات من حين لآخر تبث روح المرح وتُنمي الإحساس بالولاء للشركة وكأننا عائلة واحدة من إدارة وموظفين.
الشفافية ثم الشفافية، لو عرفت كموظف أسباب مغادرة أو تسريح البعض سأكون مطمئنة وفاهمة لما يحدث، لذا على الإدارة أن تتواصل بوضوح حول أسباب المغادرات، خصوصًا إن كانت تسريحات، وتوضح إن كانت هناك خطط مستقبلية أو إعادة هيكلة. فالموظف لا يحتاج إلى طمأنة وهمية، بل إلى وضوح يسمح له بفهم ما يجري.
أتفق معك يا نورا تمامًا، الشفافية هنا لا تُعد خيارًا بل ضرورة. فالموظف في بيئة سريعة التغير مثل الشركات الناشئة، عندما لا يجد تفسيرًا لما يجري، يبدأ في ملء الفراغ بالافتراضات، وغالبًا ما تكون سلبية.
لكن التحدي الحقيقي يكمن في صياغة هذه الشفافية دون إثارة القلق أو تهديد الشعور بالاستقرار. فالوضوح لا يعني كشف كل تفاصيل القرار الإداري، بل تقديم إطار منطقي يحترم عقل الفريق، ويعزز الشعور بأن الأمور لا تُدار في الظل.
هل تظنين أن هناك مستوى معينًا من الشفافية إن تجاوزناه قد يربك الفريق بدل أن يطمئنه؟