فعلاً، التدمير الذاتي ليس نتيجة غباء أو قلة وعي، بل العكس تمامًا… هو نتيجة وعي زائد لم يتم التعامل معه بشكل صحي.

الأشخاص الذين يخذلون أنفسهم على أعتاب النجاح غالبًا لا يخافون من الفشل بقدر ما يخافون من النتائج التي قد تترتب على النجاح نفسه، من التوقعات، المسؤولية، أو حتى من فكرة ماذا لو خسرت كل هذا لاحقًا؟

التدمير الذاتي أحيانًا يكون محاولة غير واعية للعودة إلى منطقة الراحة، لأن النجاح يعني الدخول في منطقة جديدة لا نعرف قواعدها بعد.

هو ببساطة صراع داخلي بين ما نريده بشدة وما نظن أننا لا نستحقه.

أنا أرى أن أول خطوة لطهي الغضب بشكل لا يحرقنا، هي الاعتراف به دون خجل.

نسأل أنفسنا بصراحة: هل أنا خائف من الفشل؟ أم خائف من النجاح؟

هل أهرب لأنني لا أستطيع؟ أم لأنني أخشى من قدرتي نفسها؟

أحيانًا الحل لا يكون في مقاومة الصوت الداخلي… بل في الجلوس معه قليلاً، وسؤاله: من أين أتيت؟ وماذا تحاول أن تحميني منه؟

أحيانًا الحل لا يكون في مقاومة الصوت الداخلي… بل في الجلوس معه قليلاً، وسؤاله: من أين أتيت؟ وماذا تحاول أن تحميني منه؟

بالضبط هذا ما أقصده بمحاولة تأمل هذا الصوت، من أين يأتي، هل من الماضي، صوت والدتي وهي غاضبة مني لأني لم أذاكر أو خيبت أملها في الامتحانات، صوت رفيق مستاء مني لأي سبب، وهكذا يجب أن نتعامل مع هذه الأصوات وندعها ترحل لنتحرر منها، التحرر وليس إسكاتها أو تجاهلها.

أنا أرى أن أول خطوة لطهي الغضب بشكل لا يحرقنا، هي الاعتراف به دون خجل.

بالضبط العمل على تطوير الذات سواء بشكل فردي أو اللجوء لمتخصص يساعدنا لتجاوز أزماتنا وغضبنا خطوة هامة جداً .

قبل ان نطبخ غضبنا نحتاج قبل ذلك فهم الغضب، فأحيانا يكون ذلك بسبب خوف سابق أو تنمر وألم قديم تعرض له هذا الشخص فهناك عائلات قادره على ان توصل لابنائها انهم فشله ولن ينجحوا باي شيء تخيلي هؤلاء ان نجحوا كيف سيكون شعورهم ؟ بالتأكيد سيشكوا بانفسهم وبنجاحهم لذلك الوقوف على السبب هو أحد اهم السبل للنجاح