مافيه شيء اسمه تقاعد مبكر أن عند عمر 40 سنه . حتى لو قرار يستقيل عن عمله ان يحصل على راتب قاعدي سيجلس بلا عمل و بدون راتب

مثل في بعض دولة الخليج أقل شيء عشان تتقاعد مبكر خدمه مدتها 25 سنه .

تخيل واحد توظف في عمر 20 سنه ( العمر هذا طلاب في الجامعه ونادر تحصل تحصل أحد يعمل بالمعر هذا ) عشان يتقاعد مبكر لازم يكون عمره 55 سنه وأعلى .

الجيل الحالي لا يفكر بهذه الطريقة، هو أصلًا لا يريد الوظيفة والخدمة وهذه الأشياء.

معظمهم يطمحون لتأسيس عملهم الخاص، والاستثمار وطرق الدخل السلبي الحديثة. لا يفكرون بالعمل لدي الناس.

وهم أكثر الجيل أفلاساً وتحملا لديون و ربما بعضهم متواجد في السجون الأن بسبب الديون المتراكمه

ماتوقعين أن تأسيس عمل خاص لهم سهل مثل السابق . الدليل على ذلك أزمة كورونا الشركة المتوسطة و الصغيره إنهارات وأغلقت . لم يبقى الا شركات الجيل القديم .

وهم أكثر الجيل أفلاساً وتحملا لديون و ربما بعضهم متواجد في السجون الأن بسبب الديون المتراكمه

كيف حكمت بذلك؟

هذا الجيل أكبره سنًا الآن عنده 29 سنة!

ali20255 أضف ردا

أنا عمري 42 سنه أكثر جيلي ليسو في مرحلة تقاعد وبعدين كل البعد عن التقاعد المبكر . وأغلب الي أعرفهم دخلو في مشاريع منهم من افلس ومنهم داخل في مشاكل بسبب القروض ومنهم مازال يقاوم لا هو الي ربحان ولا هو خسران بالمنتصف ويخطط للإنسحاب والعودة إلى الوظيفه

فمبالك بشخص عنده 29 سنه لم يعمل بعد ويفكر بالتقاعد . الشخص هذا مع إحترامي شخص كسول لن يفلح لا في مشروع خاص ولا ف وظيفه .

وأخبرتك الجيل الحالي لا يوجد له خيار أنه يتقاعد لها على 40 سنه مجرد توقف عن العمل فقط من دون راتب تقاعدي أو معاش

أقل عمر لتقاعد المبكرر بنسبه لدوله الي انا فيها 55 سنه .

لا أرى أن هذا الحلم تهور بقدر ما هو محاولة لإعادة تعريف النجاح والاستقرار. جيل Z لشعار (FIRE) لا يهرب من المسؤوليات طويلة الأمد، بل يسعى للاستعداد لها بطريقة مختلفة: بالوعي المالي، والادخار المبكر، واختيار نمط حياة متزن من البداية. أما عن الحلم، فهو ليس التوقف عن العمل بقدر ما هو التحرر من العمل الإجباري. هم لا يريدون أن يعملوا طوال حياتهم لمجرد تأمين تقاعد بالكاد يكفي، بل يطمحون لامتلاك حرية اختيار ما يعملونه، ومتى يعملون، وكيف يعيشون. التقاعد بالنسبة لهم ليس نهاية، بل بداية جديدة لحياة أكثر مرونة واكتمالاً .

ali20255 أضف ردا

مافيه شيء أعمل أجباري , ولم يجبرك أحد على العمل لا تريد العمل أجلس في منزلك وأحصل على مصروفك من أبوك أو أمك .

العمل هو خيار تختاره أنت بنفسك .

ايضا أنظمة التقاعد تختلف من دوله إلى دوله ويعتمد على مقدار الراتب .

لكن حديثي عن العمل الإجباري لا يعني أن أحداً يُجبر الأفراد بشكل مباشر، بل أقصد به ذلك الشعور بالاضطرار للعمل تحت ضغط الحاجة المادية، والخوف من المستقبل، وعدم وجود بدائل مالية تمنح الإنسان حرية الاختيار. فكرة FIRE لا تقوم على الاتكال، بل على الوعي والادخار والاستثمار منذ وقت مبكر، حتى لا يظل الإنسان رهينة لوظيفة لا تمنحه الرضا أو الاستقرار. أما عن أنظمة التقاعد، فأنت محق في أن كل دولة تختلف، ولكن الفكرة تكمن في عدم انتظار العمل التقليدي حتى سن التقاعد لتحقيق الأمان المالي.

مافي شيء رهينه للوظيفه ,

الوظيفه : مصدر رزق

العمل الحر : مصدر رزق

العمل كمتسبب ( أعمال حر) : مصدر رزق .

أنا أعمل في القطاع منذ 2007 , لما أنتظر وظيفيه حكومية .

ليس في هذا الحلم تهور، بل وعي مبكر بثمن العمر.

جيل Z لا يهرب من المسؤولية، بل يعيد تعريفها. في عالم أصبحت فيه الوظيفة غير آمنة، والتقاعد التقليدي وعدًا هشًا، لم يعد من المنطقي أن نقضي أجمل سنوات العمر في انتظار استراحة قصيرة بعد الستين. هذا الجيل لا يرفض العمل، بل يرفض أن يكون العمل محور الحياة. هم لا يحلمون بالتقاعد عن الجهد، بل بالحصول على حرية اختيار نوع الجهد ومعناه وتوقيته.

الجيل السابق عاش ليعمل لأنه لم يكن يملك أدوات البديل، أما جيل Z فقد وُلد في زمن المعرفة، التكنولوجيا، والدخل المتعدد. الاستثمار المبكر، الدخل السلبي، والعمل عن بعد ليست مفاهيم نظرية بالنسبة لهم، بل أدوات عملية لتحقيق حياة أكثر توازنًا.

السؤال ليس لماذا يتوقفون عن العمل مبكرًا، بل لماذا نستمر نحن في التضحية بعقود من أعمارنا دون أن نتوقف ونسأل إن كانت هناك طريقة أفضل للعيش؟

للأسف هذا الكلام نظريا جميل جدا، وربما نجح قلة منهم في ذلك لكن بنفس الوقت الأغلبية منهم غير قادر على تحقيق ذلك وغير قادر على الالتزام الطويل بالمسؤوليات، وهذا أراه من خلال احتكاكي بهذا الجيل بسوق العمل، وكثرة دورانهم الوظيفي، وعدم استمرارهم في بيئة عمل لها متطلبات، لذا الأمر ليس جيلي وجيل z بفدر ما هو آلية تفكير وتوازن يجب أن نسعى إليه بين حياتنا العملية والشخصية، فقد يكون لدينا وظيفة تحقق لنا دخلا أعلى من المشروع الذي نطمح له، لذا الفيصل في عقليتنا نحن وطريفة تفكيرنا ولا نفقد جانبنا الشخصي ونطمسه من أجل العمل.

بعض الوظائف تحقق دخل خرافي أفضل من بعض المشاريع و وجع الراس .

تبني جيل Z لشعار (FIRE) يعكس نفورهم من نموذج الحياة التقليدي القائم على الوظيفة الروتينية طويلة الأمد وهو منطقي فبالنظر لأصحاب الوظائف الروتينية وماذا أدى بهم هذا السعي يجعل تحولهم منطقي، ورغبتهم الملحة والمنطقية في التحرر المالي في سن مبكر ليتمكنوا من عيش الحياة بشروطهم الخاصة والاستمتاع بشبابهم دون قيود العمل الروتينية والقاتلة . هذا الحماس للتحرر المبكر هو بالفعل خيار ذكي إذا تم بشكل غير مندفع ومدروس ، لكن هذا الأمر أيضاً بل يبدو بالسهولة التي يبدو عليها .

قرأت منذ عدة أيام مقالة فيها إحصائيات خاصة بالشعب الأمريكي تقارن بين الجيل الجديد والجيل القديم من حيث الأولويات، بالنسبة للجيل القديم أولوياته مادية أكثر فكانت الأولوية بالنسبة له هو العمل الجيد والزواج وشراء بيت وهكذا، أما بالنسبة للجيل الجديد كانت أولوياته هي الاستقرار السواء النفسي،. فلا يهمهم الحصول على أفضل وظيفة ولا شراء بيت بقدر ما يهمهم الشعور بالراحة والاستقرار النفسي.

هذا قد يفسر لماذا قد يرغبون في التقاعد مبكرًا فهدفهم هو الاستمتاع بالحياة وتعزيز الجانب الإيجابي من انفسهم وليس جمع المال.

وإذا كان الجيل السابق قد عاش ليعمل، فبماذا يحلم جيل يخطط أن يتوقف عن العمل وهو بالكاد بدأ حياته؟

خير الأمور الوسط فلا التقاعد بعد أن تصير عجوزًا لا تستطيع السفر وفعل الأشياء بصعوبة شيء جيد، ولا التقاعد في ذروة نشاطك وقدرتك على العطاء شيء جيد، لكن لكل شخص الحق في اختيار كيف تسير حياته ما لم يضر أحدًا.

ولا التقاعد في ذروة نشاطك وقدرتك على العطاء شيء جيد

أنا مع تفكير الجيل الحالي صراحة. أي عطاء؟ ولمن؟ للشركات وللرأسمالية الطاحنة؟

الجيل القديم اشترى منازل بـ٢٠ ألف دولار، ويطلب من الجيل الجديد أن يفعل ذات الشيء بينما سعر المنزل الآن يجعل البنك يملك روحك إلى الجيل الرابع! طبيعي إذن أن يختار الجيل الجديد أن يستأجر كوخًا صغيرًا على البحر ويمارس التأمل عوضًا عن أن يُقرض نفسه لبنك استثماري مدى الحياة.

معك في هذا ولكن يجب أن تقوم بتأمين نفسك ومن في رقبتك أو تحت مسئوليتك قبل اتخاذ هذا القرار خاصةً في ذلك السن الصغير.

وربما من الأفضل التفكير في مصادر دخل تدر عليك دخلًا سلبيًا حتى بعد التقاعد.

مافيه منزل بـ 20 ريال , ربما هذا صندوق في الصحراء .

شقق تميلك قبل 20 تقريبا , كان سعرها 53 الف دولار , الأن سعرها أصبح يتجاوز 186 الف دولار .