صحيح، في كثير من الأحيان نظن أن تحقيق هدف معين سيجلب لنا السعادة، لكن بعد الوصول إلى الهدف، نكتشف أن شعور السعادة يتلاشى بسرعة. الأهم هو أن نتعلم كيف نعيش اللحظة الحالية ونشكر الله على كل ما تحقق، ونركز على الاستمتاع بالرحلة نفسها بدلاً من انتظار السعادة التي تأتي بعد الوصول إلى الهدف.
تحقيق الهدف يشبه شرب الماء عند العطش، لحظة ارتواء سريعة ثم يعود العطش بعدها.
حين واجهتُ هذا الشعور آخر مرة، بدأت أضع أهدافًا صغيرة يومية، وأحتفل بإنجازها، بدل انتظار مناسبة كبرى واحدة تشعرني بالسعادة.
وهكذا تمضي الحياة. ليس لدي سوى اليوم، اليوم وحسب، اليوم لكي أعيشه بكل ثانية فيه.
ولكن هنالك أهداف طويلة المدى، ربما لو تم تقسيمها إلى أجزاء صغيرة قد تفيد . فعيش المتعة اللحظية قد تفضي بالفعل إلى استدامة السعادة، هذه التقنية قد تبدو جيدة، مثلا من أراد تعلم لغة معينة ووضع لها جدول معين قد يمتد لشهرين أو ثلاث وتخصيص ساعة معينة لتعلم يوميها والاحتفال يوميًا بما انجزه خلال الساعة قد تفيدنا على المدى البعيد وعدم الوقوع في فخ مغالطة الوصول.