أعتقد أنني سأقوم بتقسيم المبلغ إلى أجزاء، وأضع بعضها للاستثمار في مختلف قطاعات الاستثمار طويلة وقصيرة الأمد، والأهم سأضع في استثمارات تضخ عائداً شهرياً، سأستقيل من العمل وأبدأ بتمضية وقتي لفهم كل ما يتعلق بإدارة الأموال.

سأنفق جزء من الأموال لتعيين أكثر من مستشار مالي ومن شروط تعيينهم أن يكونوا من ذوي العلم والأمانة ولا يبخلون بتعليم عملائهم أسباب أي قرار.

سأستقيل من العمل 

لو كنت مكانك فسأشتري الشركة وأقوم بفصل المدير لو كان شخص غير لطيف؛ لكن يا جورج هل ستجد أصلا وقت للذهاب للعمل وتقديم استقالتك؟ أنت وقتك سيكون حينها بملايين الدولارات يا رجل.

بالنسبة لي سأشتري بيتًا واسعًا في مكان هادئ، واوزع بعض المال على الأهل والاقارب والفقراء، كما سأغير بعض ملابسي لا حبًّا في التفاخر، بل لأن التغيير جميل أحيانًا، وقد أعيش في بلد جديد لفترة، لأتعرف على أماكن وثقافات مختلفة، لكن بالطبع لن أغير أصدقائي، فهم من وقفوا معي في كل الظروف، ولا يُعقل أن أستبدلهم بالمال، وربما لن أعمل كما كنت من قبل لكنني سأبحث عن عمل أحبه ويجعلني سعيدة، وسأستثمر جزءًا من المال في مشروع نافع للناس.

أحلام جميلة بسمة، وأتمنى أن يجعلها الله لكِ واقعًا ذات يوم، ولكن للأسف الشديد الأمر ليس بهذه السهولة.

كثيرون ممن يتحول وضعهم إلى الثراء أول ما يفعلونه هو تغيير عقولهم.

كثرة المال ابتلاء، ومعظم من يمتلك المال لا ينجح في هذا الاختبار، نسأل الله السلامة.

كثيرون ممن يتحول وضعهم إلى الثراء أول ما يفعلونه هو تغيير عقولهم.

فلنحمد الله على أنها جاءت سليمة لأنني شخصيا أعرف أشخاص طارت عقولهم؛ أعرف ثرية في دولة ما ورثت من عمها مليارات الدولارات فقامت بعدها بتغيير اسمها بل وطلبت الطلاق من زوجها الذي كان بينهما عشرة وأواها في بيته لسنوات وبدأت في شرب كل ما هو حرام حتى انتهى بها الحال لتعود أسوأ مما بدأت بل وأنها أصبحت منبوذة لا يطيق أحد أن يسمع اسمها حتى.

في البداية، فكرة الحصول على مليار دولار فجأة قد تبدو مغرية، ولكن في الحقيقة، المال ليس هو ما يحدد السعادة الحقيقية. بالنسبة لي، أعتقد أن المال يمكن أن يمنحني فرصة لتغيير بعض جوانب حياتي، مثل تحسين مستوى الراحة لأسرتي أو استثمار في مشاريع تساهم في تحسين المجتمع. لكن بالنسبة للعلاقات، فهي أمر مختلف. الأصدقاء الحقيقيون والزواج القوي لا يتغيران مع المال، لأنهما قائمين على أساس من الحب والاحترام، وليس على الوضع المالي.

قد أغير حياتي لتكون أكثر راحة، لكن لن أسمح للمال بتغيير شخصيتي أو مبادئي. أما بالنسبة للعمل، فربما أستثمر وقتي في مشاريع تهمني شخصيًا أو تعود بالنفع على الآخرين، بدلاً من التقاعد. وأعتقد أن سعادتي لا تأتي من المال بقدر ما تأتي من التجارب القيمة والعلاقات الإنسانية التي أكون جزءًا منها.

قد أغير حياتي لتكون أكثر راحة

مع أني أشك في فكرة أن المال يصنع الراحة؛ لقد جربت الحالتين أن يكون في يدي ما يكفيني وفقط عندما كنت أعمل موظفا، ة=وأن يكون معي راتب 10 موظفين لمدة 10 سنوات؛ عندما أصبح لدي المال وفيرا والحمد لله أصبحت أفكر فيه أكثر من السابق وأصبحت أتفنن في جمعه حتى أني أصبحت أعمل ساعات أطول وأسهر أكثر وما استطعت أن أقضي وقتا مع عائلتي كما كنت أفعل من قبل حتى أنّ زوجتي قالت لي يوما: ليتنا نعود للأيام التي كنا نجتمع فيها لمشاهدة فيلم سويا.

الان، اجد أن تجربتك تلخص نقطة مهمة وهي أن المال، رغم أنه قد يتيح لنا الراحة المادية، إلا أنه في بعض الأحيان قد يخلق تحديات جديدة. بالفعل، المال لا يضمن الراحة النفسية أو السعادة الحقيقية إذا كان يشغل تفكيرنا بشكل دائم ويبعدنا عن الأشياء التي كانت تمنحنا السعادة في الماضي مثل الوقت مع العائلة.

من خلال تجربتك، يظهر أن المال يمكن أن يأتي مع ضغط إضافي، وربما يغير أولوياتنا دون أن ندرك ذلك. أنا أتفق معك في أن التوازن هو الأهم. المال يمكن أن يحسن حياتنا ويوفر لنا بعض الفرص، لكنه لا يجب أن يكون محركًا رئيسيًا لنا أو يغير ما هو جوهري في حياتنا مثل علاقتنا مع الأهل والأصدقاء. إذا كانت الراحة الحقيقية تكمن في قضاء الوقت مع من نحب، فذلك لا يمكن تعويضه بأي مبلغ مادي.

سأضمن استقرار عائلتي وأهلي، أستثمر في مشاريع حقيقية تُعطي قيمة وتوفر وظائف، وأخصص جزءًا كبيرًا منه لصناديق تنموية وتعليمية في المجتمعات الأقل حظًا. لن أغيّر أصدقائي، لأن الصداقة الحقيقية لا تُشترى، وربما أُغيّر سيارتي ومسكني لأسباب عملية، لا استعراضية. سأسافر أكثر، لكن ليس لأهرب، بل لأفهم.

أما السعادة، فهي لم تكن يومًا مرتبطة بالحجم، بل بالمعنى. المليار لا يصنع المعنى، لكنه قد يشتت عنه إن لم يكن المرء واعيًا.

كيف يمكن للإنسان أن يظل وفيًا لنفسه حين يمتلك كل شيء؟ وكيف يعرف أنه ما زال هو، وليس مجرد صورة صنعها المال؟

بالنسبة لي لو حصلت على مليار دولار فإنني سأعمل في نفس بلدي وهي مصر لأن المليار دولار في مصر أصبح رقم لا يمكن حسابه. وربما أساعد في نهوض وانتعاش الاقتصاد بهذا البليون الذي قد يتحول بإذن الله إلى مليارات بمرور السنين والتعب والكد. لكن من سيعطيني المليار دولار هل هي عملية جديدة لغسيل الأموال عفوا غسيل المليارات؟

النقود الكثير تضخم صفات الشخص الإيجابية أو السلبية أو كلاهما معاً ، ومن الصعب للغاية أن تجد شخص يقول لك بكل صدق أنه سيتغير للأسوأ ، ولكن النقود بما إنها بالنسبة لي وسيلة وليست غاية ، سأستفاد من تغيير البيئة لمسكن أفضل لي ولأهلي (لأن البيئة لها عامل محفز للتغيير السلبي والإيجابي) وأنا هنا لا أقصد أن أذهب لمجتمع مختلف بالضرورة يهتم بالمظهر ، لكن غالباً سأسكن في مكان يوفر لي الراحة النفسية ويكون قريب من شركتي التي قد أؤسسها بثلثي المبلغ والتي غالباً ما ستكون في صناعة المحتوى والبرمجيات بالذكاء الاصطناعي وأنا هنا لا أتحدث عن شركة عادية ولكن تأسيس بنية ذكاء أصطناعي حقيقية لا تتبع نظم غربية ، بل تدعم الهوية والثقافة العربية .

أشكركم جميعاً على التفاعل..

بالنسبة لي أول شي سافعله وليمة أدعوا لها كل أقاربي بدون أستثناء وسادعوا الفقراء والمساكين وسابحث عن أفقر ناس في بلدتي ممن، هم بحاجة إلى مسكن وسابني لكل أسرة فقيرة بيت يأويهم ...

سافتح صيدلية خيرية في بلدتي بحيث تباع فيها الادوية باسعار مناسبة ومجاناً لمن لا يملك المال 

سافتح ملاهي للاطفال وأخصص يومين في الاسبوع مجاناً للفقراء والمساكين.. 

وساعمل مزرعة كبيرة وبجانبها حظيرة لتربية الاغنام وأخرى للدجاج والأرانب والابقار.. 

ساعمل عصابة خيرية مهمتها نصرة الضعفاء والمظلومين والوقوف إلى جانبهم في وجه الظلمة والمجرمين.... 

سابحث عن كوادر عندهم أفكار ومشاريع وينقصهم المال وسادعمهم كلاً في مجاله والارباح بالمناصفة عليهم العمل وعلي المال 

وساخصص جزء كبير من الارباح لكفالة الأيتام والارامل... 

سارسل للأخت بسمة نبيل مبلغ لتوزعه على الفقراء 

وأيضاً سارسل للأخ ابن وليد بعض المال ليضعه في صناديق تنموية وتعليمية في المجتمعات الأقل حظًا... 

وبالنسبة لي ساتزوج أربع نساء كل واحدة في مدينة وسأختار نساء ضاقت بهم سبل العيش ممن عندهن أطفال ولا يوجد من يعيلهن وساعدل بين زوجاتي وساجعل كل واحدة تشعر انني زوجها وحدها ....

سأسافر لاتعرف على العالم وعادات الشعوب وتقاليدهم وكلما سافرت إلى دولة ساترك لي بصمة فيها ساعالج مريض أو ابني بيت لاسرة فقيرة أو أحفر بئراً أو حتى أمسح دمعه عن يتيم بهدية تبهجة وتدخل السرور إلى نفسه.. 

وأنا أعلم أن هذا المليار لا يمكن أن يمنحني السعادة مالم أمنحها للآخرين أما إذا أحتفظت به لنفسي وخزنته في الصناديق فساعيش في قلق ولن أستطيع الا أن انام في فراش واحد ولن أستطيع الا أن أكل وجبة واحدة وعندما أفقد هذا المليار في أي ظرف من الظروف أو أموت فستكون حسرتي كبيرة ولن أجد من يقف بجانبي ويواسيني لا في الارض ولا في السماء... 

إن سعادتنا هي جزء من سعادة الآخرين فإذا أسعدنا الآخرين جآتنا السعادة وحتى لو متنا او تعرضت اموالنا للسرقة أو التلف فسنجد بصماتنا هنا وهناك في الارض وفي السماء وياليت الأغنياء الذين لم يجدوا السعادة يفهمون هذه المعادلة ليعيشوا بسلام وفي سعادة يغبطهم عليها الملوك وأبناء الملوك

وبالنسبة لي ساتزوج أربع نساء كل واحدة في مدينة وسأختار نساء ضاقت بهم سبل العيش ممن عندهن أطفال ولا يوجد من يعيلهن وساعدل بين زوجاتي وساجعل كل واحدة تشعر انني زوجها وحدها ....

آسفة لأنني سأعلق على هذه النقطة.. لماذا؟

لماذا يفكر الرجل في هذا تحديدًا بمجرد أن يرزقه الله بالمال؟

لماذا يفكر الرجل في هذا تحديدًا بمجرد أن يرزقه الله بالمال؟

لإننا نتألم عندما نرى نساء بدون أزواج مطلقات، أرامل ،عوانس ...

وعلى فكرة ليسوا كل الرجال عندما يتوفر لهم المال يفكرون بالزواج وتحمل مسؤوليات ووجع راس وإنما يفكر بذلك الذين ما عندهم استعداد للوقوع في الحرام والذين يشعرون بمعاناة النساء اللاتي وجدن أنفسهن بلا رجل وبلا سند وبلا معين فمادام ان عندي مال وفير فما المانع أن امنح السعادة للآخرين وأُخفف من معاناتهم....

وأما أكثر الرجال إذا حصلوا على مليار دولار فبدل أن يتحملوا مسؤوليات ووجع راس سيعددون بالحرام وستكثر سفراتهم في سبيل ذلك ومن أخبركِ بغير ذلك فقد غشكِ ....

هذه هي الحقيقة

ومرة أخرى لماذا يفكر الرجل في هذا تحديدًا بمجرد أن يرزقه الله بالمال ؟

اولاً : لإن الرجل يستطيع أن يبذر في أكثر من حقل ويعطي أكثر من محصول ... 

ثانياً : لان الحياة مع إمراة واحدة غالبا تنتهي بالملل بينما الزواج باربع يجعل الحياة أجمل للذكر والانثى على حد سواء بسبب عامل الاشتياق وما أصدق ما قال الشاعر : 

ولو علم الناس التلاقي وحسنهُ 

 لحُبب من أجل التلاقي التفرقُ .

 وهناك فرق بين لقاءك بزوجتك أو جلوسك معها وأنت مشتاق لها وهي مشتاقة لك وبين لقاءك بزوجتك وأنت قد مللت منها وملت هي منك وهذا الشي لا يعرفهُ إلا المتزوجون ودائماً المشاكل الزوجية وتبادل الاتهامات والتفتيش عن العيوب والأخطاء كل هذا ياتي بعد برود العلاقة بين الزوجين من كل النواحي ودخول الملل بينهما. 

ثالثاً : المرأة المثقفة الفاعلة التي تطمح لبناء نفسها وتطوير مهاراتها الابداعية وجودها وحدها في حياة الرجل يعيقها عن بناء نفسها وتطوير مهاراتها وبالتالي يكون التعدد هو الحل.. 

رابعاً : لو انكِ مطلقة أو عانس أو أرملة وعندكِ أولاد اليس من حقكِ أن يكون في حياتك رجل يكون لك سنداً ومتكاءً ولا يمكن أن تُحل مشكلة المطلقات والارامل والعوانس إلا بالتعدد... 

خامساً : لو اننا أغلقنا باب التعدد لضيقنا واسعاً ولكثرت العوانس والمطلقات والأرامل ولانتشر الفساد..

سادساً : لإن الله يقول: إنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع. 

سابعاً: لانك يمكن أن ترى ديك وخلفه أربع دجاجات ومن دون مشاكل لكن مستحيل أن ترى دجاجة وخلفها أربعة ديوك فهذه سنة الحياة. 

ثامناً : انا سمعت رجل مرة يستنكر ظاهرة التعدد ولكني أعلم انه يعدد بالحرام مثنى وثلاث ورباع ومئات فايهما الأفضل أن يعدد بالحلال أو بالحرام لا تصدقوا أن الرجل تكفيه المرأة الواحدة مهما بالغ في الكذب والتظاهر بانه كذلك لان هذا مخالف للفطرة فمن أرادت أن تحفظ زوجها من الحرام فلتشغله بالحلال... 

تاسعاً : التعدد ينبغي أن يكون لحل مشاكل العنوسة والطلاق والأرامل ثم يجب أن نعلم أن الزواج والارتباط مسؤولية قبل أي شي فكون الرجل يعدد معناه انه يتحمل مسؤوليات جديدة والتزامات جديدة ووجع راس جديد ولكنه مأجور إذا كانت نيته حل مشاكل ورفع معاناة عن كاهل إمرأة ضاقت بها الحياة، 

فالحياة صعبة والمرأة ضعيفة وبحاجة إلى رجل يقف معها وهي لا تدري ماذا تخبئ لها الايام ربما تعارض التعدد اليوم وتستنكره وتحرمه ثم تجد نفسها في يوم من الايام محتاجة له. 

عاشراً : هناك نساء كنّ ضد التعدد فلما فقدن أزواجهن وأدركن أنه لم يعد أمامهن من سبيل للحصول على رجل إلا التعدد غيرنّ رأيهن وأصبحن يطالبن الرجال بالتعدد ..

الحادي عشر : أرسلت زوجة ذات يوم مع أبنها رسالة إلى زوجها تقول فيها : النفقة حق مكفول للمرأة أحضر لي كذا وكذا وكذا.... فلما قرأ الزوج الرسالة طلب من أبنه أن يبلغ أمه بانه يحتفظ بحق الرد... 

وفي اليوم الثاني وصل الرد إلى الزوجة في ورقة أرسلها لها مع ابنته الصغيرة مكتوب فيها : الزواج باربع حق مكفول للرجل ههههه. 

 الثاني عشر : لو قرأت زوجتي تعليقي هذا لطردتني من البيت ولقضيت بقية حياتي في الشارع لكنها الحقيقة ...

وبرايك هل هذ المليار سيجعلك في قمة السعادة الإنسانية؟ 

بالطبع المال- ليس الاكتفاء به - يساهم في الشعور بالسعادة، استغرب ممن يرى بأن المال لا يتشتري السعادة، فأنا لو كان لدي نصف مليار دولار، سأكون في أوج سعادتي، لو كان هذا المبلغ الذي ذكرته متوفر لي، سأبدأ اولا بتسديد دوني وديون عائلتي وسأقوم بالتخطيط للسفر، سأبحث عن مكان هاديء، لا يسوده أي توترات أو منغصات قد تواجهني. بعد ذلك سأتواصل مع أي أشخاص لديهم خبرة في إداة مثل هذه الاموال والاستثمار بها. مسالة التطوع والعمل الخيري هي أمر مهم أوليه اهتمامًا، فالحياة قصيرة، وما نتركه وراءنا هو العمل الخيّر

إذا حصلت على مليار دولار فجأة، فماذا سأفعل؟

أولاً، سأحافظ على هدوئي ولن أتخذ قرارات متسرعة. سأستشير خبراء في المال والقانون لتأمين المبلغ وإدارته بشكل سليم.

- هل سأغير أصدقائي؟

لا، لكنني سأكون أكثر حذرًا في اختيار من أثق به، لأن المال قد يجذب أشخاصًا بمصالح خاصة.

- هل سأغير شريك حياتي؟

إذا كانت العلاقة قائمة على الحب والاحترام، فلن تتغير. المال لا يعوّض العلاقات الحقيقية.

- هل سأغير سيارتي وملابسي ومسكني؟

من الممكن تحسين مستوى الحياة بشكل مريح ومعقول، لكن بدون إسراف أو تباهٍ.

- هل سأنتقل إلى بلد آخر؟

ربما أقضي وقتًا أطول في السفر والتعرف على ثقافات جديدة، لكن لن أقطع جذوري أو أهجر وطني.

- هل سأستقيل من عملي؟

إذا كان العمل مصدر شغف لي، فسأواصل. لكنني بالتأكيد سأستخدم وقتي أيضًا في مشاريع خيرية واستثمارية ذات معنى.

- هل سأستثمر المال؟

نعم، سأقوم باستثمارات مدروسة، وربما أنشئ مشاريع تنموية وتعليمية وخيرية تخدم مجتمعي وتترك أثرًا دائمًا.

- هل سأصل إلى قمة السعادة؟

المال يمنح راحة، لكنه لا يضمن السعادة. السعادة الحقيقية تأتي من العلاقات الصادقة، الصحة، الإنجاز، ومساعدة الآخرين.

سأحاول أن أكون حكيمه في اتخاذ قرارتي. بالنسبة للأصدقاء والعائلة، لن أغيرهم، لأن العلاقات الحقيقية لا تعتمد على المال، لكن ربما سأساعدهم في تحقيق أحلامهم أو تحسين حياتهم إذا كانوا بحاجة لذلك. يمكنني تحسين أسلوب حياتي، ولكن من دون تغيير جوهري يعزلني عن واقعي أو يخلق فوارق كبيرة بيني وبين الناس الذين أقدرهم. سأستثمر المبلغ في مشاريع تساهم في المجتمع وتعود بالنفع عليّ وعلى الآخرين. فالمال قد يوفر راحة مادية، لكنه ليس العامل الوحيد في الوصول إلى السعادة. السعادة الحقيقية تأتي من الرضا الداخلي والعلاقات الإنسانية المستدامة.

سأشتري مزرعة كبيرة وبها بيت كبير وواسع وسأخذ أمي وأسرتي كلها لنعيش بهذا البيت، سأبني مساحة خاصة للأطفال بها بعض الألعاب غير الإلكترونية، وسأحرص على أن تكون هناك أماكن خضراء مزروعة و أشجار كثيرة وحتى سأربي أبقار وماعز ودواجن، لن اتنكر لأحبائي بالعكس سأخذهم معي خاصة من ساعدوني في وقت العوز.

سأشتري بيتاً يطل على البحر، خاصة البحر الأحمر لأنه اهدأ كثيرا من البحر الأبيض الذي تصل أمواجه إلى عدة أمتار كأنها تلال زرقاء، بيت يطل على البحر نسكن به أنا و أحبائي صيفاً و شتاء، لأنني أعشق البحر.

سأعيد افتتاح مكتبتي- كان لدي مكتبة سابقا وكنت أرى أنني لابد أن اعمل في الأحياء الفقيرة ولكن تعثرت مالياً واضطرت لإغلاق المكتبة

بالنسبة لي، لا أظن أن المال يُغيّر الإنسان، بقدر ما يُظهر ما كان يخفيه. فالمليار لا يُنتج شخصية جديدة، بل يُسلّط الضوء على الشخصية الحقيقية. عن نفسي، ربما أُغيّر بعض التفاصيل مثل المسكن أو طريقة العيش، لكني لن أُبدّل الأشخاص الذين منحوني الأمان وأنا لا أملك شيئًا. أما عن السعادة، فالمليار قد يشتري الراحة والفرص، لكنه لا يشتري السلام الداخلي أو الأصدقاء الصادقين. أتذكّر قصة أحد الأثرياء الذين ورثوا ثروة طائلة، قال: "كنت أملك كل شيء، إلا لحظة هدوء واحدة في قلبي." فربما التحدي الحقيقي ليس في أن تملك المليار، بل أن تظل إنسانًا بعد أن تملكه

فربما التحدي الحقيقي ليس في أن تملك المليار، بل أن تظل إنسانًا بعد أن تملكه

يقول ديل كارنيجي : هناك شيئان ينبغي أن نهدف اليهما في هذه الحياة

اولاً : أن نحصل على ما نريد

ثانياً : أن نستمتع به

فعلاً التحدي الحقيقي ليس في أن تملك مليار ولكن كيف تستخدمه ولا يستخدمك وتجعل منه جنة تستمتع بها فالمال أما أن نستخدمه وإما أن يستخدمنا بشكل من الاشكال...

وأنا من خلال تجاربي أن الإنسان لا يمكن أن يحصل على السعادة ما لم يمنحها للآخرين ..

نعم قد تستمتع بالمال إذا حصلت عليه ولكنك ايضاً ستشقى به إذا لم تستخدمه بشكل صحيح وفي مكانه الصحيح ....

أنت عندما تُفرح إنسان فإنك تضيف فرحاً إلى فرحك وعندما تسعد إنسان فإنك تضيف سعادة إلى سعادتك ولن تفهم هذا المعنى العميق مالم تجربه

فكيف بك إذا اسعدت المئات او الآلاف من الناس كم ستضيف إلى سعادتك

إن الجميل وإن طال الزمان به

فليس يحصده إلا الذي زرعا

هناك قانون اسمه : قانون الرجوع بمعنى أن كل ما تفعله يرجع لك إن خير فخير وإن شر فشر

وصنائع المعروف تقي مصارع السؤ

فالعاقل إذا ملك المال لا ينسى نصيبه منه وينبغي أن يوسع على نفسه وعلى أهله ولكن لا ينسى الاحسان إلى الناس كما أحسن الله اليه ولا يستخدمه في الافساد والشر والتكبر على الناس والتنكر لهم والنظر اليهم بازدراء وفوقية والتكلم معهم بلهجة ذي الحول والطول وإنما يتواضع ويحافظ على إنسانيته وأخلاقه وأدبه ويحافظ على من كانوا معه وقت فقره وشدته ولا يتنكر لهم أو يدير لهم ظهره أو يصعّر لهم خده فإن الله لا يحب الفرحين ولا يحب كل مختال فخور.

لن أغير أصدقائي، فالعِشرة الحقيقية لا تُشترى. لكنني منذ صغري أحلم بالعيش في مكان هادئ وسط الطبيعة، الريف مثلًا، بعيدًا عن صخب المدن وضجيج الناس، وسأحقق ذلك.

سأشتري سيارة فاخرة GTR، لأني أعشق السيارات، وسأستثمر نصف المبلغ لأضمن لنفسي دخلًا مستقرًا في المستقبل.

سأبدأ بتحقيق حلمٍ تلو الآخر... بصمت.

سأتَبنى طفلًا من الأيتام، لأن المال بين يدي سيكون وسيلة لأمنحه حياة كريمة.

سأضع نصف حصتي جانبًا... لا ألمسها، فقط لأخرج منها الزكاة كل عام.

لن أشتري منزلًا فخمًا، بل بيتًا بسيطًا، تحيطه مزرعة صغيرة وبعض الحيوانات، أعيش فيه بسلام.

سأفتح دورات لتعليم تصميم الأزياء حول العالم. وسأفعل كل ذلك، من دون أن أستهلك أكثر من ثلث هذا المال.

أما عن اللباس... فلن يتغير كثيرًا. البساطة تليق بي، دائمًا.

وطبعًا، لن أنسى أهلي أبدًا.

بالنسبة لي سأشتري بيتًا واسعًا في مكان هادئ، واوزع بعض المال على الأهل والاقارب والفقراء، كما سأغير بعض ملابسي لا حبًّا في التفاخر، بل لأن التغيير جميل أحيانًا، وقد أعيش في بلد جديد لفترة، لأتعرف على أماكن وثقافات مختلفة، لكن بالطبع لن أغير أصدقائي، فهم من وقفوا معي في كل الظروف، ولا يُعقل أن أستبدلهم بالمال، وربما لن أعمل كما كنت من قبل لكنني سأبحث عن عمل أحبه ويجعلني سعيدة، وسأستثمر جزءًا من المال في مشروع نافع للناس.

جميل أن نُسعد أنفسنا وأهلنا، لكن الأجمل أن نُحدث فارقًا واسعًا.

من يربح مالًا فجأة عليه أن يُفكر كيف يحوّله إلى نظام ينتج خيرًا دائمًا.

مشروع تعليمي، صندوق دعم لأصحاب المواهب، استثمار اجتماعي ذكي... هذه الطريقة الحقيقية لإعادة تدوير النعمة.

ما أجمل الهدوء ...

سألت صديق لي هذا السؤال كيف إذا حصلت على مليار دولار فجأة فقال سابحث عن جزيرة جميلة وهادئة وسط البحر وأبني لي قصراً جميلاً يحيط به سور واسع احاطة السوار بالمعصم أعيش فيه انا وزوجتي واولادي وأعمل منظومة طاقة شمسية لتوليد الكهرباء وإنترنت فضائي وأعمل مزرعة واربي أغنام وأبقار ودجاج وأتخذ لي قارباً لصيد السمك واستقدم كذا كذا أسرة من الناس الطيبين ليعملوا في المزرعة وفي صيد الأسماك وأيضاً أشتري طائرة هيلوكبتر صغيرة لاستخدامها عند الحاجة ....الخ

هناك ناس على مستوى الرجال والنساء يحبون الهدوء والسكون وهذا يعكس لنا شخصياتهم الهادئة والطيبة

أنا مستغرب من بعض الناس الذين لا يتاثرون بالضجيج ولا يؤثر على مزاجهم ولا نومهم وأكثر ما يدهشني تلك الحفلات الغربية الصاخبة والتي يختلط فيها الرجال والنساء يرقصون ويغنون باصوات كأنها أصوات الصواعق ومع ذلك تراهم مبتهجين وفرحين ومستمتعين مع أني لو كنت مكانهم ربما أُصاب بالجنون ..

برأي سوف اكون لي مشاريع واقضي ديوني فاسأل الله العلي العظيم ان يقضي ديني ويرزقني ويرزق كل محتاج يااااارب

آمين...

نسأل الله أن يقضي دينكِ ويرزقكِ من حيث لا تحتسبي...

قال عليه الصلاة والسلام : من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هما فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب...

أبحثي في النت عن فوائد الاستغفار وقصص المستغفرين وكيف تغيرت حياة بعض الناس وانزاحت همومهم وتحققت أمانيهم بعدما لزموا الاستغفار .

أتمنى يكون معي هذا المبلغ لأبني مستشفى خيري كبير لمعالجة الفقراء والغير قادرين وابحث عن دكتور ورئيس مجلس ادارة متميز لمراقبة سير العمل

حسنا

1-سأفعل دار مسنين، لكبار السن بالنظر إلى أخلاقيات الناس الآن فالكبار يعانون بشد، سأخططها بشكل إنسانى

ستكون الوحدات من الخشب وستكون الوحدة بها دورين أو اكثر لكل إنسان حجرة وبلكون تطل على حديقة ومساحات لقضاء أنشطة مع بعضهم البعض ولا بأس بغرفة لمبيت بعض الأهل عند الزيارة

2-سأفعل مشروع سكنى لكل شاب يقبل على الزواج ولا يجد سكن

ستكون وحدات بسيطة مفروشة بكل شئ لا ينقصها سوى أن يعقد القران ويحضر مع عروسه إلى الوحدة السكنية

لكن ربما أمنحه إياها مجانية لفترة زمنية يكون قد كفل نفسه للسكن فى مكان أخر

3-سأفعل مدرسة لمدارسة العلوم ولكن بمنهج سوى منهج يعطى الإنسان وقته لكى يعى ويفهم ويفكر لا يصربعه وكأنه فى سباق ولا يطلبه بالمنافسة ، منهج يرى الطالب نفسه كل يوم يتقدم على نفسه السابقة

لن افصح بهذا المبلغ لاي شخص كان:) ربما عائلتي فقط. بعد ذلك سأتقاعد وأترك الوظيفة للابد والتفكير في كيفية الاستثمار به

هل ستغير أصدقائك ؟ لا

هل ستغير زوجتك ؟ لا

هل ستغير سيارتك ؟ نعم

هل ستغير ملابسك ؟ نعم

هل ستغير مسكنك ؟ نعم

هل ستنتقل إلى بلد آخر؟  لا

هل ستعمل أم ستتقاعد ؟ نعم سوف أستمر في العمل

هل ستستثمر هذا المبلغ وفي أي مشروع ؟ أكيد إستثمار أسهم وصناديق أو شراء عماير سكني وتأجيره .

سأباشر بتعلم عقلية الغنى حتى لا أخسر المبلغ

كان لدينا جار ربح في اليانصيب مبلغ قيمته كانت جيدة جدا في ذاك الوقت لكن ذهب هباءا منثورا بل أصبح مديوناً من وقتها قررت اذا ربحت ورقة يانصيب أول شيء سأقوم به تعلم الإدارة المالية.