بنسبة كبيرة تقع على عاتق الشركة، لأنه بالوضع الطبيعي كقاعدة نحن نعمل ما نحب غالبا وحتى لو كنا نعمل بغرض جمع المال فتركيز الشركة على توفير ذلك المناخ سيفرق كثير مع أي موظف، تخيل مثلا موظف وصل لمكتبه مجهد من الطريق وليس لديه دافع للعمل وجد على مكتبه قطعة شوكولا مع كلمة محفزة سيبتسم ويبدأ عمل بكل حب، وقس على ذلك،
السعادة في العمل مسؤولية مشتركة، لا تقع بالكامل على عاتق الشركة ولا على الموظف وحده.
الشركة مطالبة بتوفير بيئة عمل داعمة، تحترم الإنسان قبل المهام: مثل التوازن بين العمل والحياة، التقدير، وفرص التطوير.
وفي المقابل، الموظف عليه أن يسعى لإيجاد المعنى فيما يقوم به، ويطوّر من نفسه، ويتعامل بإيجابية مع التحديات.
صحيح ،قد لا تكون السعادة في العمل مجرد مسؤولية خارجية بالكامل، بل هي أيضًا انعكاس للقدرة الشخصية على التكيف واختيار النظرة الإيجابية للأشياء. كيف يمكن تحقيق التوازن بين البحث عن سعادة مستدامة داخليًا وبين تأثير بيئة العمل المحيطة؟