أتذكر أحد المدراء في إحدى الشركات العربية في تركيا كان يوظف عنده العرب براتب موحد لجميع الوظائف وكلها مماثلة لبعضها يعني أن يكون المبرمج مثل الاداري والاداري مثل مسؤول المطبخ وهكذا ...وطبعا ساعات العمل 10 ساعات متواصلة الى 12 ساعة تقريبا مع يوم وحيد عطلة بدون حتى عقود رسمية ... طبعا الراتب كان متدني جدا مقارنة ببقية الشركات فلما قابلته وجلست معه جلس يشكي من عدم وجود ولاء عند الموظفين للشركات ... قلت له الولاء هنا للراتب أنت وشركتك عند الموظف لاتسوى حتى أن يأتوا اليك لكن الحاجة أتت بهم فانظر لنفسك وشركتك أولا ومن ثم اشتك من الناس ... غريب أمر الناس تظلم ولاتدري
من معرفتي ببعض الشركات: كانت تتبنى وجهة نظر التفرقة في المعاملة؛ فتحرص الشركة على إسعاد بعض الموظفين في المناصب الإدارية لضمان ولائهم، بينما تتجاهل الشركة الموظفين العاديين.
لكن لا أعتقد إن الموظفين الأكثر مراعاة من جانب الشركة كانوا أكثر إبداعاً أو سعادة من الموظفين العاديين، هم فقط كانوا أكثر ولاءاً. في النهاية جودة حياة الإنسان ككل هي ما تضمن سعادته وتفوقه، فالعمل في النهاية جانب واحد من جوانب الحياة المتعددة، فيمكن للشخص أن يتحمل سلبيات العمل في حالات كثيرة.