المرأة الخارقة هي القوة الدافعة وراء تربية جيل واع ومسؤول، يتمتع بالقيم الأخلاقية التي تجعله فردًا صالحًا وناجحًا في المجتمع ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته" ، عندما تربى المرأة جيلًا ملتزمًا بالأخلاق، فإن أثر ذلك لا يقتصر على الأسرة فقط، بل يمتد إلى المجتمع ككل. الأبناء الذين ينشأون على مبادئ الصدق، المسؤولية يصبحون أفرادًا إيجابيين يسهمون فى بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا.

احسنت تكلمت بحبك للمراة القوية والطموحة تسهر على بناء جيل مفعم بالحيوية والنجاح ومواكبة العصر الحديث لك الشكر على المساهمة،،،،،،،

التربية وزرع الأخلاق في السن الصغير تحديدًا هي بمثابة بوصلة للطفل عند الكبر، ولا سيما لو كانت تلك الأخلاق هي السلوكيات الفعلية للأهل، فلا ينشأ بازدواجية معايير، وحتى عند الحياد أو الخطأ يجد داخله ما يدفعه لتعديل المسار مرة أخرى، فمهما بلغ حجم الخطأ أو الضرر عند الرشد، يعود الشخص مجددًا إلى ما نشأ عليه، أو على الأقل هذا ما ألاحظه، لذلك كلما كانت التربية سوية، ساهم ذلك في صلابة الأبناء النفسية عند النضوج.

صحيح، التربية الحسنة والتخلق بخلق القرآن هو الطريق السوي لبنا ء جيل سوي

وناجح،،،،،،ومواكبة الحداثة باعتبار......

ولكن الام لا تستطيع أن تربي ابناءها بمفردها، تربية الأطفال مسؤولية الطرفين، الأب والأم، أي نعم الام تعطي لابناءها الحنان والحب وتزرع فيها خصلات كثيرة، ولكن ماذا عن حنان الأب وحبه لهم، ماذا عن مواجهة الاعباء الحياتية التي ستوكل للأم تجاه ابناءها، هل تستطيع الأم مواجهة هذه الأعباء بمفردها؟

حتى أنه يلفت انتباهي كثير من الأطفال وومن لا يلقون دعم من اباءهم أنهم غير قادرين على تحمل المسؤولية بشكل كامل، ناهيك بأنهم قد لا يمتلكون الثقة في النفس، لذا لا داعي لأن نقول بأن المرأة خارقة ومن هذا التمجيد المبالغ به، المرأة انسان، لا يمكن أن نحملها فوق طاقتها، ونلومها إن لم تربي ابناءها تربية جيدة.

في نظري توجد حاليا ألمر اة الخا ر قةفعلا لا تلقى سند الرجل والمراة في هذه الحالة تضحي من أجل اطفالها وتتبع مسارهم الدراسي رغبة منها واحتياجات أخرى

تروق لهم انها ام مكافحة ستأجر عند الله سبحانه وتعالى،،،،،،،،،

هذا لا خلاف عليه، الأم قد تضحي بحياتها ليعيش ابناءها ولكن هذا لا يعوض غياب الأب، الاب يغرس في أطفاله صفات لم تغرسها الأم، وإن تم بالفعل، قد لا تغرسها كما يغرسها الأب. لذا ببساطة الأم والأب يكملان الدور في تربية ابناءهما، لا دور يفوق على الدور الآخر.

يكون الرجل ضعيف أمام المرأة وبخيل بالطبع من واجب الاب ان يقوم بدوره على أكمل وجه بحيث هناك تكامل بين الطرفين ولكن تشعر بزوجها لا يقوم بمهامه حفاظا على سمعتها تنساق وراء المهام المتعددة رغم البنية الجسدية تراعي شعور اطفالها،

والله يهدي ما خلق،،،،

يجب في هذه الحالة توعية الرجل بهدوء وأدب،،،،،،

زوجة وأم سعيدة = أسرة سعيدة

أوافقك الرأي، وأخالفك فيه في نفس الوقت.

برأيي الشخصي على المرأة أن تكون قوية وأن تتمتع بالعلم ،والدراية الكافية عن التربية لتبني جيل أخلاقي، متعافي وأن تكون مسؤولة ومستقلة ولها حياتها الخاصة؛ أي أن تحقق التوازن مابين دورها كأم وبقية أدوارها.

لكن عند رؤيتي لنماذج الأم الخارقة بعضها كان عكس ماتخيلت قوتها لم تكن نقطة إيجابية لأولادها.

كانوا ضعفاء مهزوزي الشخصية يعتمدون عليها حتى عندما أستقلو عنها.

رأيت أكثر من أم كانت بنفس هذا الموقف. فبرأيك مالسبب في أن المرأة الخارقة تكون نقمة في بعض الأحيان وليست نعمة؟

نعم، في رأيي كذلك أن ألمر اة الخارقة يجب أن تكون متوازنه في ادورها...كاختي

طغت بقوتها حتى أولادها يتكلوا عليها في كل شيء ولم تترك لهم مساحة للتعبير عن أنفسهم في اتخاذ قرارات لوحدهم رغم سنهم الكبير...كنت اعاتبها مرارا وتكرارا وأقل لها

يجب أن والحت اميستقلوا في أفكارهم سوى النصيحة والارشاد . هذا الدو رخاطئ بالمرة

وتكافؤهم بالنقود،،،،،ان المراةالخار قةيجب تكون متوازنه في ادورها ووجودها،،،،،،،

والاحترام والخلق الحسن،،،،،، وشكرا على المشاركة،،،،،،،

مع تحفظي على مصطلح إمرأة خارقة، إلا أنني أرى بأن نهاية هذه المرأة في مصحة نفسية، الاحباط والاكتئاب أمراض ستلاحقهن، من لا تطلب العون من الاخرين في حال كانت بحاجة إلى هذه المساعدة ستشعر بأن طاقتها استنزفتها ولم تعد تشعر بأن الحياة لها معنى. لدي زميلة في العمل سابقا كنت اشعر بأنها مغرورة، كل شيء تود القيام به، كي تحظى بتقدير صاحب العمل، وفي النهاية تركت العمل وغادرت للاسباب كثيرة من ضمنها أن تغضب على كل صغييرة وكبيرة وهذا اثر سلبا على أداءها.

احترم رأيك يجب التوازن والاعتدال في الأمور والتعاون مع الاخر ولكن لا نغفل على بعض النساء النشيطات يتحركن برهف وصدق وبروح إيجابية مفعمة بالتميز....... وفرض الوجود،،،،