أتمنى لو يصبح الجميع في المجتمع مثل هذا العجوز لا يتوقفون عن النصح والإرشاد والتوجيه للصواب، لكن للأسف يلتفت الأفراد في مجتمعي أغلبهم إلى نفسه ومن يحبهم فقط ويترك البقية في الشتات والغفلة كتبت لهم النجاة أو الهلاك فلا يخصه ذلك في شئ.
العادات التي نتبناها أنا فعلاً أؤمن أنها صاحبة التأثير الأكبر علينا، لكن رغم الاقتناع بالتأثير أغلبنا يبصر أنه بعيد وأنه لا مانع من التدخين لسنوات ومؤكد سنقلع ولا مانع من الطعام الغير صحي ولا عادات النوم الخاطئة ولا الكسل ولا التسويف، نظل نتساهل إلا أن تصدمنا الأثار السلبية وندرك أننا فقدنا طريق النجاة
قصة جميلة وتحمل نصائح كثيرة، والمميز بالقصة أنها تخاطب الجانب العاطفي للأفراد فتصل إليهم وتتمكن من إقناعهم.
فكل المدخنين يسمعون نصائح علمية، ونصائح أخلاقية لكن لا تجدي فائدة، فربما النصيحة العاطفية تكون أكثر تأثيراً من باقي أنواع النصائح.
بالفعل، التأثير العاطفي قد يكون أحيانًا أقوى من أي منطق علمي أو أخلاقي، لأنه يصل إلى القلب قبل العقل.
وهذا ما يجعل أي قصة وسيلة فعالة لإيصال الرسائل والتأثير في السلوك.
يسعدني أن القصة نالت إعجابك وأتمنى أن تصل رسالتها إلى أكبر عدد من القرّاء.