قصة جميلة وتحمل نصائح كثيرة، والمميز بالقصة أنها تخاطب الجانب العاطفي للأفراد فتصل إليهم وتتمكن من إقناعهم.

فكل المدخنين يسمعون نصائح علمية، ونصائح أخلاقية لكن لا تجدي فائدة، فربما النصيحة العاطفية تكون أكثر تأثيراً من باقي أنواع النصائح.

بالفعل، التأثير العاطفي قد يكون أحيانًا أقوى من أي منطق علمي أو أخلاقي، لأنه يصل إلى القلب قبل العقل.

وهذا ما يجعل أي قصة وسيلة فعالة لإيصال الرسائل والتأثير في السلوك.

يسعدني أن القصة نالت إعجابك وأتمنى أن تصل رسالتها إلى أكبر عدد من القرّاء.

أتمنى لو يصبح الجميع في المجتمع مثل هذا العجوز لا يتوقفون عن النصح والإرشاد والتوجيه للصواب، لكن للأسف يلتفت الأفراد في مجتمعي أغلبهم إلى نفسه ومن يحبهم فقط ويترك البقية في الشتات والغفلة كتبت لهم النجاة أو الهلاك فلا يخصه ذلك في شئ.

العادات التي نتبناها أنا فعلاً أؤمن أنها صاحبة التأثير الأكبر علينا، لكن رغم الاقتناع بالتأثير أغلبنا يبصر أنه بعيد وأنه لا مانع من التدخين لسنوات ومؤكد سنقلع ولا مانع من الطعام الغير صحي ولا عادات النوم الخاطئة ولا الكسل ولا التسويف، نظل نتساهل إلا أن تصدمنا الأثار السلبية وندرك أننا فقدنا طريق النجاة

fakrialkhalid أضف ردا

المجتمع بحاجة إلى أشخاص يشبهون هذا العجوز، ينصحون بإخلاص دون انتظار مقابل.

لكن كما قلت، أصبح الكثيرون منشغلين بأنفسهم، وكأن الأمر لا يعنيهم. أما العادات، فهي تراكم صغير لكنه يصنع مصيرنا، وغالبًا لا نُدرك أثرها إلا بعد فوات الأوان.

ليتنا نتعلم قبل أن تأتينا الصدمة!

شكرًا لأنك هنا.

ماذا كان رد فعل صديقك بعد هذا الكلام؟

للأسف أغلب المدخنين لا يعطون لهذا الكلام معنى أو قيمة،وينظرون للمتعة اللحظية المرافقة لذلك دون النظر لما قد يحدث بعد ذلك

صحيح، للأسف كثير من المدخنين لا يدركون العواقب إلا بعد فوات الأوان.

صديقي لم يكن مختلفًا كثيرًا، فقد اكتفى بالابتسام وقال إنه يعرف الأضرار لكنه لا يستطيع التوقف.

يبدو أن الإدمان أقوى من القناعة أحيانًا!