لا اعتبره تشتت بقدر ما اعتبره انفصال عن العمل وبإرادتي أنا، لو لدقائق سواء كان لاجراء مكالمة صوتية أو تصفح وسيلة تواصل وغيره، وهذه الفترة ستكون محدودة ومن ثم العودة للتركيز العمل
الشركات اليوم بحاجة إلى أن تعزز ابداع الموظف وابتكاره وليس تتبع جودة مخرجات عمله، يمكن لمثل هذه الشركات مثلا أن تطلب من موظفيها مشاركة أفكارهم بحرية حول العمل، وربما تمنحهم للعمل على مشاريع متعلقة بالشركة أو حتى شخصية مثلا، وهذا يعني أن الموظف سيشعر بالاستقلالية والقدرة على تقديم أفضل ما لديه، وبالتالي المزيد من الإبداع في العمل.
المشكلة الحقيقة التي أراها هي النظرة التقليدية للإنتاجية، وقياس الأداء بعدد الساعات الفعلية في التركيز المباشر، في حين أن الجودة الحقيقية تكون بجودة القرارات والأفكار.
لذا الحل هنا تغيير ثقافة الشركات بهذه النقطة، بحيث يتم تقييم الأداء بناء على جودة الحلول، ومستوى التفكير الاستباقي، والربط بين الأفكار، وليس فقط بناء على الكم المنجز.
هذه نقطة مهمة بأن تكون الإنتاجية ليست مجرد إنجاز مهام فقط بل إنتاج أفكار ذات جودة ونتائج، لكن التغيير طبعا هذا سيتطلب تغيير ثقافة المؤسسة نفسها من مجرد ثقافة تهتم للكم لثقافة تهتم لجودة التفكير، وطبعا إن حدث ذلك سيكون هناك مساحة بالشركات للشرود والمشي أو توفير مساحات لذلك، وربما توفير مكاتب في مساحات مفتوحة تساعد على الشرود الصحي وليس التشتت المضر