مشاعر القلق والخوف والحزن تنتابنا في كل مرحلة من حياتنا- بمعنى أن السعادة ليست طوال الوقت- ولكن الفيصل هنا كيف يمكنني ادارة هذه المشاعر والتغلب عليها دون أن تؤثر علينا بشكل سلبي في مناحي حياتنا.

فكرة تحقيق السعادة، ببساطة الامتنان لكل انجاز في حياتنا، حتى لو كان هذا الانجاز بسيطًا.

كل هذه المشاعر التي ذكرتها تشعر بها يجب أن تجاوزها بالثقة في الله،،عندما تثف في الله فان قوة وحكمة عقلك الباطن ستقودك وتحكمك وتوجه كل سبلك وستصبح صافي النفس وهادئ.

وطالما انك تكن الحب والسلام والنية الحسنة للجميع، فانك حقا تقوم ببناء البنية الأساسية للسعادة لكل ايام عمرك

وشكرا....

السعادة فعلا تبدأ من الداخل، من طريقة تفكيرنا ونظرتنا للحياة، وليست مجرد ظروف خارجية. التحكم في الأفكار والمشاعر السلبية وتحويلها إلى طاقة إيجابية هو مفتاح الشعور بالسعادة والرضا. لكن في رأيك هل يمكن حقا أن يكون التحكم بالأفكار والمشاعر بهذه السهولة؟

نعم،اذا كنت تريد راحة البال والهدوء الداخلي بشدة فانك ستحصل على ذلك ،بصرف النظر عن الظلم الذي تعرضت له من قبل أي شخص،كل ذلك لايشمل فرقا بالنسبة لك عندما تستيقظ قواك العقلية والروحية.انك تعرف ما تريد وسترفض الأفكار السلبية

ان تسرق منك السلام الداخلي والانسجام والصحة والسعادة.

عندما تكتسب عادة الدمج بين أفكارك واهدافك في الحياة فانك ستتوقف عن التأثر السلبي بما يسببه الناس ، الظروفوووو،،،، ان هدفك هو السلام والسكينة.

ان فكرك هو القوة الخفية ويمكن لهذه القوة ان تعمل في صالحك وتلهمك وتعطيك السلام...

صحيح عندما تبدأ بدمج أفكارك مع أهدافك، وتعيد توجيه تركيزك نحو ما يهمك حقا، تصبح أقل عرضة للانجراف وراء المشاعر السلبية التي تستنزف طاقتك. لن يعود لكلام الآخرين أو تقلبات الحياة تأثير كبير عليك، لأنك ببساطة حددت هدفك بوضوح. لكن يبقى ذلك صعبا نوعا ما و ليس الجميع قادرين على تحقيقه.

طبعا،وشكرا على الاهتمام اتمنى لك التوفيق في حياتك...... وكل واحد له واسع النظر...