فكرة أن حرائق لوس أنجلوس قد تكون رسالة مستترة أو ردة فعل على تصريحات ترامب بشأن الشرق الأوسط تفتح الباب للتساؤل فهل يمكن أن تكون هذه الأحداث الطبيعية أداة تُستخدم للتأثير السياسي؟ أم أن ربطها بالسياسة مبالغ فيه، خاصة أن حرائق كاليفورنيا تعود لأسباب بيئية معروفة ومتكررة مثل الجفاف والرياح؟
ثم هناك النقطة المتعلقة بدور بايدن. إذا افترضنا أن إدارة بايدن تتعامل مع تهديدات ترامب بطريقة متعمدة أو دفاعية، فهل هذا يعكس قوة النظام السياسي الأمريكي وتنوع توجهاته، أم أنه يعبر عن صراع داخلي يُضعف صورة الولايات المتحدة عالمياً؟
ولكن على كل حال مصائب قوما عند قوما فوائد واللهم ينجئ كل مسلمِ هناك والحمدلله على ما كتبه