سيرة الشيخ سليمان الراجحي تمثل نموذجاً ملهماً للجد والاجتهاد، مقروناً بالتمسك بالمبادئ والقيم الإسلامية. قصته تلهمنا بأهمية الإصرار والتفاني في العمل مع التوكل على الله، حتى في مواجهة التحديات الكبرى. العمل الجاد والابتكار والتزامه بخدمة المجتمع جعلت منه قدوة يحتذى بها. رحم الله الشيخ سليمان وأسكنه فسيح جناته

صحيح، رحمة الله عليه، هو قدوتي في مجال الأعمال مع كثرة الداعين للربح دون ضوابط.

كل هذا وهو لم يكمل تعليمه، ولم ينهي حتى الابتدائية حسب ما قرأت عنه من قبل ( صحح لي لو أخطأت) مما يجعلني أتساءل حقا عن أهمية التعلم التقليدي الذي نخضع له طوال سنين حياتنا لنجد في النهاية أنه ليس ضرورة للنجاح في الحياة ولا هو مصدر التعلم الوحيد ولا حتى الأساسي بل الحياة بتجاربها خبر معلم وخير مادة للتعلم فمن لا يقتحم الحياة بميادينها حقا لن يستفاد بعلم الكتب والدراسات.

والله لا أعلم لكن في معظم سيره التي قرأت لم أجد حديثا عن شواهده ودراسته بل كل ما فعل كان نتيجة تعلمه بالتجربة، هو سؤال واقعي وحتى أنا أؤمن بما قلته أستاذة رنا، وأعتقد أن الناس بدؤوا يفهمون هذا رغم قلتهم، وغالبا حين تقولين هذا الرأي سيهاجمك البعض.