ببساطة أعتقد أن الأمر مرتبط بأن يفعل الإنسان كل ما يسعده ويرضيه طالما في حدود الأخلاق والإنسانيات، فلكل إنسان بالغ ناضج الحق في تقرير مصيره واتخاذ قرارته فهو من يتحمل وحده نتائجها سلبية كانت أو إيجابية مع مراعاة أن الخطأ أساسي ووارد ولا يوجد طريق لا عودة منه.
التمرد الذي تقصده هنا بحسب فهمي هو إعلان عن ولادة رؤية جديدة لا ترضى بالركود. لكنه أيضًا سيف ذو حدين، إن لم يكن مبنيًا على وعيٍ واضح وأهدافٍ سامية، فقد يتحول إلى فوضى تفقد معناها. التمرد الحقيقي ليس مجرد هدمٍ لما هو قائم، بل بناءٌ لجسر نحو ما يستحق أن يكون. فهل نحن جاهزون لتحمل مسؤولية ما نحلم بتغييره؟