الحل هو وضع ضوابط للساعات المرنة تجعلنا نتغلب على سلبياتها ونستفيد من مميزاتها، فمثلا لدي بعملي ساعات عمل مرنة ولكن توضع لكل فريق وفقا لحاجته، فمثلا لو مشروعي يتطلب التواجد من 10 ص إلى 8 مساء سأطلب من فريق العمل واختيار ساعات ضمن هذه الفترة، مع التأكد من وجودهم جميعا ضمن ساعة مشتركة للاجتماعات والتواصلات بين الفريق، وبمجرد انتهاء ساعات العمل ينتهي العمل
أرى أن ساعات العمل التقليدية هي الأنسب للجميع في الوقت الحالي، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها العديد من الموظفين في الحفاظ على التوازن بين العمل والحياة الشخصية، فالساعات المحددة توفر هيكلًا واضحًا للعمل وتساهم في زيادة الانضباط والفعالية، كما تتيح للمؤسسات تنظيم مهامها بشكل أفضل، ورغم تطور أساليب العمل الحديثة، فإن العودة إلى هذا النظام قد تساعد في تحسين التركيز وزيادة الإنتاجية، خاصة في بيئات العمل التي تتطلب التنسيق المباشر والتفاعل المنتظم بين الأفراد، أما العمل من المنزل فقد يكون مفيدًا لبعض الوظائف التي تعتمد على الاستقلالية، لكن يمكن أن يسبب صعوبة في التواصل الفعال وقد يؤدي إلى تشتت الانتباه وضعف الانضباط إذا لم يتم تنظيمه بشكل مناسب.
أعتقد أنه من الظلم قليلا تحديد نظام واحد أنه مناسب للجميع لأن البعض لا يمتلك مهارة أساسية من مهارات النجاح في الحياة عموما وهي حسن التخطيط وإدارة الوقت! لا بد وأننا جميعا عانينا من صعوبة إيجاد التوازن ولكن تعلمنا كيف نتغلب على هذه المشكلة، عن نفسي تعلمت بأنني علي التضحية ببعض الأشياء من أجل أشياء أخرى أهم وأن علي التنازل في بعض الأمور في مقابل تحصيل أمور أخرى، بحيث دائما أخلق نوعا من التوازن بين ما علي فعله وما احتاج لفعله، وهذا بناء على معايير تختلف من شخصا لآخر.
أتفق، وأرى أن ساعات العمل المرنة تتناسب أكثر مع (العمل والمهام الإضافية) كتنويع على السهرات والبياتات زمان في نطاق العمل التقليدي.
أما بالنسبة لهؤلاء الذين استطاعوا تحقيق نجاح مع الساعات المرنة، فـ هنيئا لهم، ولكن أكره تصدير تلك الميوعة / السيولة كأساس ثابت ونافع لكل الأحوال، فهذا يتناقض أصلا مع مبدأ السيولة / النسبية.