للأسف يتهاون الكثيرون بالاكتئاب ويعرضون أنفسهم للكثير من الضغوط النفسية حتى الوصول إلى الاكتئاب الصامت الذي تزداد حدته مع مرور الوقت، وبرأيي لا بد من وقاية أنفسنا منه بشتى الطرق.

شخصياً أحرص دائماً على تخصيص وقت من يومي ابتعد فيه عن الضغوط حتى ولو لمدة ساعة واحدة، وفيها أنسى كل ما يتعلق بالعمل ومشاكل الحياة، وأحياناً استثمر ذلك الوقت في القيام بالأنشطة التي أحبها أو أخرج للمشي في الطبيعة وممارسة التأمل، وأيضاً يفيدني كثيراً الحصول على دعم اجتماعي من العائلة والأصدقاء وهذا أمر ضروري لتخفيف مشاعر العزلة والوحدة التي أشعر بها أحياناً بسبب العمل الحر، المهم أن نقي جميعاً أنفسنا من الإجهاد والضغوط وألا نتركها لتصل إلى مرحلة الاكتئاب الصامت.

ممتاز .. بسمة

احيانا لامهرب من الامر مع ضغوط الحياة

وينبغي علينا مراقبة الامر والتحكم فيه

من أكير المشاكل التي نعاني منها هو أن الأغلبية ترى أن الاطتئاب ما هو إلا مجرد حالة حزن عابرة ستأخذ مجراها ثم تنصرف بعد مدة من الوقت، لكن الاكتئاب أخطر من ذلك بكثير، وإن لم يتم أخذ خطوات جادة تجاهه قد يؤدي إلى نتائج مدمرة قد تصل إلى الانتحار. وما زلت أذكر أحد زملائي الذي كان يمر بفترة صعبة في حياته وآثر العزلة ولم يطلب المساعدة من أحد إلى أن صدمنا بخبر وفاته لأنه ألقى بنفسه من سطح منزله. وبالتالي فالاكتئاب مرض حقيقي لا يقل شأنا عن أي مرض جسدي

فعلا للاسف

انه من اكثر الامور التي يتم تجاهلها .. وان كان يمكن ان نساعد وننقذ ان لاحظنا الامر مبكرا

حاليا لا اعاني منه ولكن كأي إنسان يمكن أن يتعرض لصدمات نفسية نتج عنها أكتئاب لبعض الوقت، قد حدث، متى صارت ثقافتنا ان المرض النفسي هو بالنهاية مرض مثل اي مرض عضوي قد يلحق بأي عضو في جسم الأنسان، كذلك المرض النفسي أيضا، يحتاج للكشف والعلاج وإلا تفاقم وقد يتسبب في إطالة فترة العلاج وربما يموت به بعض الناس للأسف.

احسنت عزيزي محمد

نحتاج لزيادة التوعية بهذا الامر