الامر متعلق بوجود الدافع أولا , قد يطون ذلك الدافه إقتصادى فى رغبة الفرد تحسين مستواة المادى , أو قد يكون معنوى وهو ثورته على الوضع الحالى , وقد يكون طموح الفرد هو الدافع وهو ما يجعله يصبوا الى الوصول الى مناصب ودرجات أخرى.
على كل الاحوال وجود الدافع هو ما يحرك الانسان الى الخروج من دائرة الراحه , لكن الاهم من ذلك هو احساسك إبتدءا أنك فى منطقه الراحة ,ان وجودك فى هذه المنطقه هة الخطر بعينه.
لو أن أحد عرض عمل مقابل أجر مادى كبير جدا , والعمل هو شىء بسيط جدا تعمله كل يوم دون تغيير ,هو بذلك يجعلك فى منطقه الراحه , لكنه فى نفس الوقت وضعك فى منطقه الخطر التى لاتتعلم فيها شىء جديد والتى قد يستبدلك فى اى وقت , لان ما تقوم به يقوم به أى أحد.
حسب تجربتي الشخصية، الخروج من منطقة الراحة معي لم يحدث إلا بموازنة المخاطر مقابل الفوائد من البقاء كما أنا، فهنا قد نعتبر أن ما حركني هو الخوف، أعتقد أن معظم الناس لا يتغيرون بسبب أنهم يريدون التغير، الناس تتغير فقط لأنه لم يعد لديهم خيارُ أخر.
صحيح ٫ هذه التجربة تحدث لكثير من الناس ٫ عندما يفكر مثلا تلميذ كسول و يحلل وضعه الحالي يجد أنه إن لم يخرج من منطقة الكسل و الخمول و يجتهد في دراسته حاليا فسوف يجد نفسه فيما بعد عاطلا أو مضطراً إلى أن يعمل في الاعمال الشاقة بأجر زهيد .
فالخوف يمكن أن يكون إيجابيا عندما يدفع الكثيرين إلى الاجتهاد و المثابرة لينال نتائجا أو يحقق اهدافا تنفعه و تغنيه عن أعمال صعبة في المستقبل.