الخروج من منطقة الراحة لا يكون إلا لمنطقة راحة أخرى، هذا ما فهمته أخيراً وتعلّمته، يعني ببساطة صرت اعتب أن أي منطقة راحة أنا أركن إليها، أعتبرها كذلك لمجرد انعدام مناطق راحة أخرى غيرها، يعني بمجرد أنني أنشئ فوراً منطقة أخرى فيها ما يألف عقلي وما أريد سأجد عندها الدافعية للانتقال إلى هذه الخطوة مباشرةً، فأنقل نفسي من منطقة راحة متطورة إلى منطقة راحة أكثر تطوراً، وهذا بالضبط ما نفعله أصلاً بأرجلنا، لا ننقل الرجل الثانية حتى نتأكد أن لها مكان ثابت مريح وإلا سوف نتيبس غير قادرين على الحراك!
لم ادخلها تقريباً حتى أخرج منها، منذ الصغر وأنا أعمل واتعلم، أتعلم أكثر من الجميع حولي بدفع ودعم من الأسرة، واعمل لتحمل المسؤولية لا للحاجة للمال، ولكن أظن أنني مؤخراً ادخل منطقة الراحة بجبر من النفس وإرغام، حيث أشعر فجأة بفقدان القدرة والطاقة.
أنت محظوظ لأنك عشت في بيئة محفّزة تشجعك على العمل والمثابرة، وتحيط بك نفسيًا ومعنويًا، وتقدم لك الدعم المادي.
من الافضل ان تحاول قدر الإمكان إشغال نفسك و الإبتعاد عن منطقة الراحة و لو بمحاولة تحقيق انجازات بسيطة .
وفقك الله اخي الكريم.