لماذا دائما لا نضع المعيار الأول في التقيم في بند المالية، أن ننظر للأرباح مقارنة بالمجهود وحجم الانتشار، فأنا أرى أنه العامل الأهم والاكثر تأثيراً.
في الواقع مواكبة التطوير والتحول الرقمي 💥 في قياس قوة وتأثير العلامة التجارية وتأثيرها في تحقيق مستويات من ولاء العملاء له دور فعال وأصبح نموذج تطبقه العديد من الشركات.
من أهم أدوات التحول الرقمي في تحليل قوة وتأثير البراند/العلامة التجارية:
مثال شركة أبل .. أصبحت العلامة التجارية ليست فقط تحقق رضاء المستخدمين ولكن أصبحت ملاز يزيد من ثقتهم في انفسهم ويصنع إشباع نفسي عند استخدام.
موضوع مميز أستاذ طارق،والنقاش حول تميّز العلامة التجارية (Brand Differentiation) والوعي بها (Brand Recognition) مهم للغاية. عندما نرى أن الأسواق ممتلئة بالمنتجات المتشابهة، تصبح مسألة التميز عن المنافسين حيوية لضمان جذب اهتمام المستهلكين. مثال جيد على ذلك هو كيف استطاعت شركة "أبل" تمييز نفسها ليس فقط من خلال المنتجات، ولكن أيضًا بتجربة المستخدم الفريدة.
ونموذج آبل أيضًا هو مثال قوي على عامل "التأثير الثقافي" حيث استطاعت العلامة التجارية أن تترك بصمة على الثقافة الشعبية وتصبح جزءًا من المحادثات اليومية تمثل قوة فعلية في السوق.