عن نفسي أرى أنها تجعلنا أكثر صلابة، أنا مثلاً رسبت في بعض المواد ونجحت بها وهنا أنا أقوى من الذي لم يرسب فقد اختبرني الفشل وتعاملت معه وحصلت على خبرة واختبرت قدرتي وإصراري بينما هو حتى الآن لم يختبرهم لذلك أرى أن الناجي من التجارب أقوى دائماً، وهناك حكمة أقتنع بها من مسلسل المعاقب ( لا يوجد أقوى من الذي بعث نفسه من الموت) كذلك أنا أقول لا يوجد أقوى من الذي يقف مرة أخرى فالقدرة على الوقوف تتطلب قدر هائل من المحاولات.
تفقد أشياء وتكتسب أشياء أُخري ببساطة..فهي ليست عملية بقائنا بيض كما هو مُوضح إن كان الهدف من الحياة بِطولِها بقائنا "بِيض" لما كانت هنالك صغائر ذنوب!!..كأقل مثل، لذلك حتي الإنسان الذي تراه أبيض هو مُتسخ قليلًا بذنوب أنتَ لا تَعرِف عَنها شئ!..الحِكمة هي أن تتصالح مع نفسك الحالية وتنسي وتبتعد عن الأسود التام وما دُون ذلك فهو مُلامِسكَ لا مَحَالةَ.!!
إذن حضرتك تتفقي معي على فكرة التحول إلى اللون الرمادي بسبب التجارب الصعبة وليس كل ما نكتسبه الصلابة والخبرات فقط.
الأحداث بِذاتها تترك بِك أثرًا وتُلونُك..احيانًا بالأزرق"الحُزن" واحيانًا بالأصفر "الفرح" فبالطبع الأحداث الصعبة ستترك لونًا مُتبقيًا عَليِك..واحيانًا بعضُ البُقَع!! 🙃