ميلنا إلى الحكم على الآخرين لا ينتهي، هذا ما رأيته بفنانة لن أذكر اسمها ولكن إلى اليوم ومن بعد اعتزالها لسنتين ما زالوا يذكرونها ويعددون سيئاتها السابقة وباتوا يحضرون منتجاتها الفنية أكثر من حتى وهي غير معتزلة، نحب الحكم على البشر بناءً على تاريخهم بدلاً من سلوكهم الحالي وقد يكون من الصعب على الناس تغيير تصورهم لشخص وصفوه بسلبية، سيظل الماضي باقي في أذهان الناس.
وهناك أشخاص يسلّبون غيرهم بسبب سلبيتهم هم، فإنهم يشغون الناس بغيرهم، عن إمكانية وجود عيوب في حياتهم، لإن النمو الشخصي يحتاج للجهد والنية الصادقة للتغيير.
هذا يدخل تحت بند الظواهر النفسية البشرية المعقدة.
لأن جزء من راحة البشر في نظرهم للآخرين بدونية. دعني أوضح: إذا كان هذا الشخص أكثر فشلًا مني أو أسوأ مني أو مكروه أكثر مني فهذا يعني أني تمام. أنا من داخلي سأعتقد أنه لو حصل على التمجيد فهذا سيضرني أنا شخصيًا لأنه لن يبقى لي مكان أو قد أكون تحته في المرتبة الاجتماعية. لذلك الأسهل أن أٌقول إنه كان يفعل كذا وكذا وأرجمه بالوصم حتى الموت.