تخليت عن حلمي بالتدريس الجامعي، فكنت وضعت خطتي لذلك، واجتهدت جدا في هذا الطريق، واستعديت بكل المتاح ودرست كل ما أحتاجه ويؤهلني لذلك، بجانب تمتعي بالمهارات الشخصية والموهبة المساعدة، ولكن كان ينقصني الواسطة، لذا وضعته جانبا، بعد كل هذا السعي، والجميل في مكافأة الله لي، أنه وجهني لمجال أخر كان له فضلا كبيرا على حياتي، لذا تركت حلمي ليعوضني الله بشيء أفضل وأجمل مما تمنيت
أسميها المرونة، وهي مهارة في غاية الأهمية لأي شخص.
قد تعود إلى الكتابة الأدبية، وتكتب ليقرأ الناس ولكنك حينها لن تستهدف الربح والمادة، وستكتب فقط لأن تهوى هذا النوع من الكتابة.
والآن أقول لك إن قرارك صحيح، ففي البداية عليك أن تركز على "الأهم" وهو ما يتطلبه السوق، حتى إذا ما استقر لك اتجهت إلى "المهم" وهو حلمك الشخصي المؤجل.