أعتقد أن أحد أهم الأشياء التي تؤثر على يومي بشكل جذري هي وضع خطة أو جدول لمهام اليوم بتوقيت ومعاد بدء وانتهاء كل مهمة.
لقد جربت أن ألتزم بتلك العادة حوالي شهرين بشكل يومي، وقد كانت النتيجة بالفعل فوق الوصف. فيومي الذي كنت أعتقد أنه ضيق ومحدود للغاية قد اتسع وأصبحت قادرا على القيام بجميع المهام الروتينية الأساسية مع توافر وقت لتعلم شيء جديد أو ممارسة هوية، وتوفر لي وقت للراحة والترفيه، ناهيك عن أنني أصبحت قادرا على نوم ثمان ساعات متواصلة.
قراءة القرآن، هي عادة يومية لي منذ صغري، انقطعت عنها مؤخرا وهذا كان يجعلني طوال اليوم بمزاج سيء جدًا، وكلما حاولت الرجوع يحدث شيء حتى تمكنت مؤخرا من العودة والالتزام وهذا احدث فارق بالنسبة لي.
كذلك الرياضة خاصة أني حتى هذا اليوم لم أتمكن من خلقها كعادة يومية ألتزم بها، فعندما أداوم عليها أشعر بفارق على المستوى النفسي