بالفعل فكرة أن جميع الأشياء تتغذي على المقومات التي نمدها بها صحيحة تماماً، وأعتقد أن هذا يجعلنا السبب الرئيسي في الكثير من المشاكل التي تحدث لنا، لذلك علينا أن نتخلى عن ما لا نريده ولا ينفعنا في شيء بتطبيق قاعدة الهدم، ونستثمر فيما نريده عن طريق بناء المقومات التي تدعم أهدافنا.

وعلى الضفة الأخرى، ابْنِ ما كنت تحلم به؛ أعطه مقومات، أعطه الطاقة، أعطه السند الذي يستند عليه، أعطه الشمولية، وانشره، وأنشئ له أقسامًا وفروعًا وتفاصيل.

أتفق تمامًا معكِ، أحلامنا تشبه النبات بقدر كبير، كلما وفرنا له مقومات الحياة كلما نمى واذدهر.

وللأسف الأمر نفسه في تضخيم المشكلات، أحيانًا نوفر لها التربة الخصبة لتنمو وتؤرقنا!

لكي تنبي شيء بشكل أفضل أو جديد عليك أن تهدم ماضيه، تعبيرك وتناولك يجعل المرء يفكر في فائدة البكاء على الأطلال والبواقي من الأشياء، فلو تم بناء شيء مكانها لما كان هذا البكاء لأنه لا أطلال باقية، ولكن أتعتقدين أن الوقت وحده كافي لنسيان هذا الماضي أم يجب على المرء أن يتخلى عن كل شيء مرتبط بهذا الماضي؟

، ولكن أتعتقدين أن الوقت وحده كافي لنسيان هذا الماضي أم يجب على المرء أن يتخلى عن كل شيء مرتبط بهذا الماضي؟

في مساهمات قادمة سوف اتحدث عن ما هو الماضي ولكن ان كنت اريد ان اختصره تعامل معه على انه كيان له مقومات ما عليك الا التخلي عنه وليس مقاومته تذكر دائما الكيان يعيش بثلاثة سلوكيات يقوم بها الانسان الهرب من الكيان الاتفاق مع الكيان محاربة الكيان والسبب اني اقول ان هذا سبب بابقاء الكيان موجود لانك تنطلق منه فان كانت انطلاقتك من كيان فماذا تظن انك تتجه الى ماذا من الكيان واليه , لهذا قم بانشاء كيان جديد خاص وضع فيه ما ترغب .

الوقت

الماضي

الحاضر

المستقبل

اللحظة

كلها مصطلحات يتفاعل معها الانسان

متشوق لمشاركاتك القادمة كالعادة، وخاصة أنها بمواضيع متشابكة ومرتبطة ببعضها أيضا، وسكون لها إضافة بالتأكيد.

كلماتك تحمل حكمة عميقة حول البناء والهدم، وكيف يمكننا توجيه طاقتنا واهتمامنا لتحقيق ما نرغب فيه أو التخلص مما لا نريده. يبدو أنك تتحدث عن أهمية التركيز والاهتمام في تحقيق الأهداف، سواء كانت إيجابية أو سلبية.

ذكرتِني عزيزتي بنفسي قبل سنين مضت ، فما أنا عليه الآن لا يشبه النسخة القديمة أبداً !

نحن تصقلنا التجارب و تكسرنا الخيبات و يطعننا أقرب الناس من الخلف ، و تعطينا الحياة دروساً تغير شخصياتنا و أرواحنا و عقولنا للأبد !

وكل هذا يبني فينا شخصيات جديدة مختلفة كلياً عما كُنّاه سابقاً !

نحن دائما في حالة ارتقاء وتوسع وتطور